599
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

۱۸۹۷.الإمام عليّ عليه‏السلام: أجمِلوا فِي الطَّلَبِ ؛ فَكَم مِن حَريصٍ خائِبٍ ومُجمِلٍ لَم يَخِب !۱

۱۸۹۸.عنه عليه‏السلام: إنَّكَ مُدرِكٌ قِسمَكَ، وَمضمونٌ رِزقُكَ، ومُستَوفٍ ما كُتِبَ لَكَ ؛فَأَرِح نَفسَكَ مِن شَقاءِ الحِرصِ ومَذَلَّةِ الطَّلَبِ، وثِق بِاللّهِ، وخَفِّض فِي المُكتَسَبِ.۲

۱۸۹۹.عنه عليه‏السلام: سَوفَ يَأتيكَ ما قُدِّرَ لَكَ، فَخَفِّض فِي المُكتَسَبِ.۳

۱۹۰۰.عنه عليه‏السلام: إنَّما أنتَ عَدَدُ أيّامٍ، فَكُلُّ يَومٍ يَمضي عَلَيكَ يَمضي بِبَعضِكَ، فَخَفِّض فِي الطَّلَبِ وأجمِل فِي المُكتَسَبِ.۴

۱۹۰۱.عنه عليه‏السلام: ذَلِّل نَفسَكَ بِالطّاعَةِ، وحَلِّها بِالقَناعَةِ، وخَفِّض فِي الطَّلَبِ، وأجمِل فِي المُكتَسَبِ.۵

۱۹۰۲.عنه عليه‏السلام: لَم يَصدُق يَقينُ مَن أسرَفَ فِي الطَّلَبِ، وأجهَدَ نَفسَهُ فِي المُكتَسَبِ.۶

۱۹۰۳.عنه عليه‏السلام: لِكُلِّ رِزقٍ سَبَبٌ، فَأَجمِلوا فِي الطَّلَبِ.۷

۱۹۰۴.عنه عليه‏السلام: لَن يَفوتَكَ ما قُسِمَ لَكَ، فَأَجمِل فِي الطَّلَبِ.۸

۱۹۰۵.عنه عليه‏السلام: لَن تُدرِكَ ما زُوِيَ عَنكَ، فَأَجمِل فِي المُكتَسَبِ.۹

1.. غرر الحكم : ۲۵۳۸ .

2.. غرر الحكم : ۳۷۸۹ .

3.. غرر الحكم : ۵۵۸۶ .

4.. غرر الحكم : ۳۸۷۴ .

5.. غرر الحكم : ۵۲۰۱ .

6.. غرر الحكم : ۷۵۶۷ .

7.. غرر الحكم : ۷۳۰۵ .

8.. غرر الحكم : ۷۴۳۹ .

9.. غرر الحكم : ۷۴۴۰ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
598

۱۸۹۲.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: أجمِلوا في طَلَبِ الدُّنيا ؛ فَإِنَّ كُلاًّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِقَ لَهُ.۱

۱۸۹۳.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: الدُّنيا دُوَلٌ، فَاطلُب حَظَّكَ مِنها بِأَجمَلِ الطَّلَبِ حَتّى تَأتِيَكَ دَولَتُكَ.۲

۱۸۹۴.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: ألا وإنَّ روحَ القُدُسِ (قَد) نَفَثَ في روعي،۳ وأخبَرَني أن لا تَموتَ نَفسٌ حَتّى تَستَكمِلَ رِزقَها، فَاتَّقُوا اللّهَ عز و جل، وأجمِلوا فِي الطَّلَبِ، ولا يَحمِلَنَّكُمُ استِبطاءُ شَيءٍ مِنَ الرِّزقِ أن تَطلُبوهُ بِمَعصِيَةِ اللّهِ عز و جل، فَإِنَّهُ لا يُنالُ ما عِندَ اللّهِ ـ جَلَّ اسمُهُ ـ إلاّ بِطاعَتِهِ.۴

۱۸۹۵.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: أجمِلوا في طَلَبِ الدُّنيا ؛ فَإِنَّ اللّهَ قَد تَكَفَّلَ بِأَرزاقِكُم.۵

۱۸۹۶.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: لَيسَ أحَدٌ مِنكُم بِأَكسَبَ مِن أحَدٍ، قَد كَتَبَ اللّهُ المُصيبَةَ وَالأَجَلَ، وقَسَمَ المَعيشَةَ وَالعَمَلَ، فَالنّاسُ يَجرونَ فيها إلى مُنتَهىً.۶

1.. سنن ابن ماجة : ۲ / ۷۲۴ / ۲۱۴۲ ، السنّة لابن أبي عاصم : ۱۸۲ / ۴۱۸ ، حلية الأولياء : ۳ / ۲۶۵ ،مسند الشهاب : ۱ / ۴۱۶ / ۷۱۶ ، المستدرك على الصحيحين : ۲ / ۴ / ۲۱۳۳ وفيه «لما كتب له منها» بدل «لما خلق له» ، السنن الكبرى : ۵ / ۴۳۴ / ۱۰۴۰۳ وفيه «له ما كتب له منها» بدل «لما خلق له» وكلّها عن أبي حميد الساعدي ، كنز العمّال : ۴ / ۲۰ / ۹۲۹۱ .

2.. الخصال : ۶۳۳ / ۱۰ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم‏السلام ، كنز الفوائد :۱ / ۶۱ وليس فيه «حتّى تأتيك دولتك» ، بحار الأنوار : ۱۰۳ / ۲۶ / ۳۲ نقلاً عن أعلام الدين .

3.. أي في نَفْسي وخَلَدي النهاية : ۲ / ۲۷۷ .

4.. الكافي : ۵ / ۸۳ / ۱۱ عن جابر عن الإمام الباقر عليه‏السلام وص ۸۰ / ۳ عن أبي البلاد عن أحدهما عليهماالسلامعنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله و ح ۱ ، تهذيب الأحكام : ۶ / ۳۲۱ / ۸۸۰ ، التمحيص : ۵۲ / ۱۰۰ والثلاثة الأخيرة عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه‏السلام عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آلهنحوه ؛ المستدرك على الصحيحين : ۲ / ۵ / ۲۱۳۶ ، القناعة والتعفّف لابن أبي الدنيا : ۳۸ / ۵۷ كلاهما عن ابن مسعود ، المعجم الكبير : ۸ / ۱۶۶ / ۷۶۹۴ عن أبي اُمامة وكلّها نحوه .

5.. شُعب الإيمان : ۷ / ۴۸۸ / ۱۱۰۸۵ عن عمر ، كنز العمّال : ۴ / ۲۲ / ۹۳۰۶ وج ۱۶ / ۱۵۵ / ۴۴۱۸۸ .

6.. حلية الأولياء : ۶ / ۱۱۶ عن عبد اللّه‏ بن مسعود ، كنز العمّال : ۱ / ۱۰۹ / ۵۰۳ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6241
صفحه از 688
پرینت  ارسال به