597
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

الَّذي قَد فُرِضَ عَلَيكُم قَد وُضِعَ عَنكُم !۱

۱۸۸۸.عنه عليه‏السلام: قَد كَفاكُم مَؤنَةَ دُنياكُم، وحَثَّكُم عَلَى الشُّكرِ، وَافتَرَضَ مِن ألسِنَتِكُمُ الذِّكرَ.۲

۱۸۸۹.عنه عليه‏السلام: إنَّ مَن شَغَلَ نَفسَهُ بِالمَفروضِ عَلَيهِ عَنِ المَضمونِ لَهُ، ورَضِيَ بِالمَقدورِ عَلَيهِ ولَهُ، كانَ أكثَرَ النّاسِ سَلامَةً في عافِيَةٍ، ورِبحا في غِبطَةٍ، وغَنيمَةً في مَسَرَّةٍ.۳

۴ / ۳

الإِجمالُ فِي الطَّلَبِ

۱۸۹۰.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ اللّهَ عز و جل يوفي عَبدَهُ ما كَتَبَ لَهُ مِنَ الرِّزقِ، فَأَجمِلوا۴ فِي الطَّلَبِ ؛ خُذوا ما حَلَّ ودَعوا ما حَرُمَ.۵

۱۸۹۱.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: لا تَستَبطِئُوا الرِّزقَ ؛ فَإِنَّهُ لَم يَكُن عَبدٌ لِيَموتَ حَتّى يَبلُغَ آخِرُ رِزقٍ هُوَ لَهُ، فَأَجمِلوا فِي الطَّلَبِ: أخذِ الحَلالِ وتَركِ الحَرامِ.۶

1.. نهج البلاغة : الخطبة ۱۱۴ .

2.. نهج البلاغة : الخطبة ۱۸۳ ، تحف العقول : ۲۳۲ وفيه « . . .مؤنة الدنيا وفرّغكم لعبادته وحثّكم . . .» .

3.. غرر الحكم : ۳۶۵۵ .

4.. أجْمَلَ في الطَّلَب : اِتَّأَدَ واعتدل فلم يُفرِّط لسان العرب : ۱۱ / ۱۲۷ .

5.. مسند أبي يعلى : ۶ / ۱۰۰ / ۶۵۵۲ ، الدرّ المنثور : ۴ / ۴۷۹ نقلاً عن أبي الشيخ وكلاهما عن أبيهريرة .

6.. المستدرك على الصحيحين : ۲ / ۴ / ۲۱۳۴ ، شُعب الإيمان : ۷ / ۳۳۹ / ۱۰۵۰۵ ، السنن الكبرى :۵ / ۴۳۴ / ۱۰۴۰۴ و ص ۴۳۵ / ۱۰۴۰۵ ، المنتقى : ۱۴۴ / ۵۵۶ ، حلية الأولياء : ۷ / ۱۵۸ والأربعة الأخيرة نحوه وكلّها عن جابر بن عبد اللّه‏ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
596

۱۸۸۴.الحسين بن بشّار عن رجل رفعهـ في قَولِ اللّهِ عز و جل: «رِجَالٌ لاَّتُلْهِيهِمْ تَجَرَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ»۱ ـ: هُمُ التُّجّارُ الَّذينَ لا تُلهيهِم تِجارَةٌ ولا بَيعٌ عَن ذِكرِ اللّهِ عز و جل، إذا دَخَلَ مَواقيتُ الصَّلاةِ أدَّوا إلَى اللّهِ حَقَّهُ فيها.۲

۱۸۸۵.تنبيه الخواطر: جاءَ في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى: «لاَّتُلْهِيهِمْ تَجَرَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ» أنَّهُم كانوا حَدّادينَ وخَرّازينَ، فَكانَ أحَدُهُم إذا رَفَعَ المِطرَقَةَ أو غَرَزَ الإِشفى۳ فَيَسمَعُ الأَذانَ، لَم يُخرِجِ الإِشفى مِنَ المَغرِزِ ولَم يَضرِب بِالمِطرَقَةِ ورَمى بِها وقامَ إلَى الصَّلاةِ.۴

۴ / ۲

إيثارُ الآخِرَةِ

۱۸۸۶.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: أيُّهَا النّاسُ، أقبِلوا إلى ما كُلِّفتُموهُ مِن إصلاحِ آخِرَتِكُم، وأعرِضوا عَمّا ضُمِنَ لَكُم مِن دُنياكُم.۵

۱۸۸۷.الإمام عليّ عليه‏السلام: قَد تَكَفَّلَ لَكُم بِالرِّزقِ واُمِرتُم بِالعَمَلِ، فَلا يَكونَنَّ المَضمونُ لَكُم طَلَبُهُ أولى بِكُم مِنَ المَفروضِ عَلَيكُم عَمَلُهُ، مَعَ أنَّهُ وَاللّهِ لَقَدِ اعتَرَضَ الشَّكُّ ودَخَلَ اليَقينُ، حَتّى كَأَنَّ الَّذي ضُمِنَ لَكُم قَد فُرِضَ عَلَيكُم، وكَأَنَّ

1.. النور : ۳۷ .

2.. الكافي : ۵ / ۱۵۴ / ۲۱ ، بحار الأنوار : ۸۳ / ۴ .

3.. الإشْفَى : المِثْقَب لسان العرب : ۱۴ / ۴۳۸ .

4.. تنبيه الخواطر : ۱ / ۴۳ .

5.. أعلام الدين : ۳۳۹ / ۲۳ عن أبي سعيد الخدري ، بحار الأنوار: ۷۷ / ۱۸۲ / ۲۳ وج ۱۰۳ / ۲۵/ ۲۸ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5866
صفحه از 688
پرینت  ارسال به