الفصل الرابع
ما يعصم من الآفات
۴ / ۱
ما يَعصِمُ مِنَ الآفاتِ
۱۸۸۲.الإمام عليّ عليهالسلام ـ عِندَ تِلاوَتِهِ: «يُسَبِّحُ لَهُو فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْأَصَالِ* رِجَالٌ لاَّتُلْهِيهِمْ تَجَرَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ» ـ: إنَّ لِلذِّكرِ لَأَهلاً أخَذوهُ مِنَ الدُّنيا بَدَلاً، فَلَم تَشغَلهُم تِجارَةٌ ولا بَيعٌ عَنهُ، يَقطَعونَ بِهِ أيّامَ الحَياةِ، ويَهتِفونَ بِالزَّواجِرِ عَن مَحارِمِ اللّهِ في أسماعِ الغافِلينَ.۱
۱۸۸۳.روح بن عبد الرحيم عن أبي عبد اللّه عليهالسلام ـ في قَولِ اللّهِ عز و جل: «رِجَالٌ لاَّتُلْهِيهِمْ تَجَرَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ» ـ: كانوا أصحابَ تِجارَةٍ، فَإِذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ تَرَكُوا التِّجارَةَ وَانطَلَقوا إلَى الصَّلاةِ، وهُم أعظَمُ أجرا مِمَّن لَم يَتَّجِر.۲