579
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

مَا هَذَآ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَ يَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ».۱

«وَ مَآ أَرْسَلْنَا فِى قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُم بِهِى كَفِرُونَ * وَ قَالُواْ نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَ لاً وَ أَوْلَدًا وَ مَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ».۲

الحديث

۱۸۲۸.الإمام عليّ عليه‏السلام ـ في خُطبَةٍ لَهُ ـ: أمَّا الأَغنِياءُ مِن مُترَفَةِ الاُمَمِ، فَتَعَصَّبوا لاِثارِ مَواقِعِ النِّعَمِ، فَقالوا: «نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَ لاً وَ أَوْلَدًا وَ مَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ».۳

۱۸۲۹.الإمام زين العابدين عليه‏السلام ـ في دُعائِهِ لِلعافِيَةِ ـ: وأعِذني وذُرِّيَّتي مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، ومِن شَرِّ السّامَّةِ وَالهامَّةِ وَاللاّمَّةِ وَالعامَّةِ، ومِن شَرِّ كُلِّ شَيطانٍ مَريدٍ، ومِن شَرِّ كُلِّ سُلطانٍ عَنيدٍ، ومِن شَرِّ كُلِّ مُترَفٍ حَفيدٍ۴. ۵

۲ / ۳

مُعاشَرَةُ المُترَفينَ

۲ / ۳ ـ ۱

التَّجافي عَن مُجالَسَةِ المُترَفينَ

۱۸۳۰.إرشاد القلوبـ في لَيلَةِ المِعراجِ ـ: قالَ اللّهُ تَعالى: يا أحمَدُ، مَحَبَّتي مَحَبَّةُ

1.. المؤمنون : ۳۳ .

2.. سبأ : ۳۴ و ۳۵ .

3.. نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۲ ، بحار الأنوار : ۱۴ / ۴۷۱ / ۳۷ .

4.. حَفِيد : فَعِيلٌ بمعنى مَفْعُول . قال ابن الأثير : المَحْفُود : الذي يَخدِمه أصحابُه ويُعَظِّمونه ويُسرعون فيطاعته النهاية : ۱ / ۴۰۶ .

5.. الصحيفة السجّادية : ۹۸ الدعاء ۲۳ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
578

مَفروشاتُ الرّومِ عَلى سُرُرِهِ. تَعسا لَهُ بَعدَ ما ناهَزَ السَّبعينَ مِن عُمُرِهِ ! وحَولَهُ شَيخٌ يَدِبُّ عَلى أرضِهِ مِن هَرَمِهِ، وذو يُتمَةٍ تَضَوَّرَ مِن ضُرِّهِ ومِن قَرَمِهِ،۱ فَما واساهُم بِفاضِلاتٍ مِن عَلقَمِهِ، لَئِن أمكَنَنِيَ اللّهُ مِنهُ لَأَخضِمَنَّهُ خَضمَ البُرِّ، ولاَُقيمَنَّ عَلَيهِ حَدَّ المُرتَدِّ، ولَأَضرِبَنَّهُ الثَّمانينَ بَعدَ حَدٍّ، وَلَأَسُدَّنَّ مِن جَهلِهِ كُلَّ مَسَدٍّ. تَعسا لَهُ ! أفَلا شَعرٌ ؟! أفَلا صوفٌ ؟! أفَلا وَبَرٌ ؟! أفَلا رَغيفٌ قَفارُ اللَّيلِ إفطارٌ مُقَدَّمٌ ۲؟! أفَلا عَبرَةٌ عَلى خَدٍّ في ظُلمَةِ لَيالٍ تَنحَدِرُ ؟! ولَو كانَ مُؤمِنا لاَتَّسَقَت لَهُ الحُجَّةُ إذا ضَيَّعَ ما لا يَملِكُ.۳

۲ / ۲

المُترَفونَ أعداءُ الأَنبِياءِ

الكتاب

«وَ كَذَ لِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِى قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلَى ءَاثَرِهِم مُّقْتَدُونَ».۴

«وَ قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ الْأَخِرَةِ وَ أَتْرَفْنَهُمْ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا

1.. القَرَم : شدّة شهوة اللحم حتّى لا يصبر عليه النهاية : ۴ / ۴۹ .

2.. قال المجلسي رحمه‏الله : قوله : «أفلا رغيف» بالرفع ، ويجوز في مثله الرفع والنصب والبناء على الفتح . و«القَفار ـ بالفتح ـ » : ما لا إدام معه من الخبز ، واُضيف إلى الليل ، وهو صفة للرغيف ، و«إفطارٌ» و«مقدَّمٌ» أيضا صفتان له . وفي بعض النسخ : «لليلِ إفطارِ معدمٍ» ، فالظرف صفة اُخرى لرغيف ، و«ليل» مضاف إلى الإفطار المضاف إلى المعدم ؛ أي الفقير بحار الأنوار : ۴۰ / ۳۵۳ .

3.. الأمالي للصدوق : ۷۲۰ / ۹۸۸ عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم‏السلام ، بحار الأنوار :۴۰ / ۳۴۶ / ۲۹ .

4.. الزخرف : ۲۳ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5892
صفحه از 688
پرینت  ارسال به