ذاكَ. قالَ: بَل أنتُمُ اليَومَ خَيرٌ.۱
۱۸۲۳.ابن شهاب: إنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ دَخَلَ يَوما المَسجِدَ وعَلَيهِ نَمِرَةٌ قَد تَخَلَّلَت فَرَقَعَها بِقِطعَةٍ مِن فَروَةٍ، فَرَقَّ رَسولُ اللّهِ صلىاللهعليهوآله عَلَيهِ ورَقَّ أصحابُهُ لِرِقَّتِهِ، فَقالَ: كَيفَ أنتُم يَومَ يَغدو أحَدُكُم في حُلَّةٍ ويَروحُ في اُخرى، وتوضَعُ بَينَ يَدَيهِ قَصعَةٌ وتُرفَعُ اُخرى، وسَتَرتُمُ البُيوتَ كَما تُستَرُ الكَعبَةُ ؟ قالوا: وَدَدنا أنَّ ذلِكَ قَد كانَ يا رَسولَ اللّهِ ؛ فَأَصَبنَا الرَّخاءَ وَالعَيشَ. قالَ: فَإِنَّ ذلِكَ لَكائِنٌ، وأنتُمُ اليَومَ خَيرٌ مِن اُولئِكَ.۲
۱۸۲۴.حرب بن أبي الأسود عن طلحة البصريّ: قَدِمتُ المَدينَةَ ولَم يَكُن لي بِها مَعرِفَةٌ ـ ورُبَّما قالَ: عَريفٌ ـ وكانَ يُجرى عَلَينا مُدٌّ مِن تَمرٍ بَينَ اثنَينِ، فَصَلّى بِنا رَسولُ اللّهِ صلىاللهعليهوآله صَلاةً، فَهَتَفَ بِهِ هاتِفٌ مِن خَلفِهِ فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، قَد أحرَقَ بُطونَنَا التَّمرُ، وتَخَرَّقَت عَنَّا الخُنُفُ !۳ فَخَطَبَ فَحَمِدَ اللّهَ وأثنى عَلَيهِ وقالَ: وَاللّهِ لَو أجِدُ لَكُمُ اللَّحمَ وَالخُبزَ لَأَطعَمتُكُموهُ، ولَيَأتِيَنَّ عَلَيكُم زَمانٌ يُغدى عَلى أحَدِكُمُ الجِفانُ ويُراحُ، ولَتَلبَسُنَّ مِثلَ أستارِ الكَعبَةِ. قالوا: يا رَسولَ اللّهِ، نَحنُ اليَومَ خَيرٌ مِنّا أو يَومَئِذٍ ؟ قالَ: أنتُمُ اليَومَ خَيرٌ مِنكُم يَومَئِذٍ، أنتُمُ اليَومَ خَيرٌ مِنكُم يَومَئِذٍ، يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ.۴
۱۸۲۵.الإمام عليّ عليهالسلام: إنّا لَجُلوسٌ مَعَ رَسولِ اللّهِ صلىاللهعليهوآله فِي المَسجِدِ، إذ طَلَعَ مُصعَبُ بنُ
1.. شُعب الإيمان : ۷ / ۲۸۳ / ۱۰۳۲۲ ، حلية الأولياء : ۲ / ۲۳ ، تاريخ دمشق : ۲۲ / ۲۲۳ / ۴۹۲۶وفيهما «المسلمين» بدل «المصلّين» ، كنز العمّال : ۳ / ۲۱۶ / ۶۲۲۹ .
2.. حلية الأولياء : ۱ / ۱۰۵ .
3.. الخُنُف : جمْع خَنِيْف ؛ وهو نوع غليظ من أردأ الكتّان النهاية : ۲ / ۸۴ .
4.. الزهد لابن حنبل : ۳۴ وراجع المستدرك على الصحيحين : ۴ / ۵۹۱ / ۸۶۴۸ و السنن الكبرى :۲ / ۶۲۴ / ۴۳۳۷ وكنز العمّال : ۳ / ۲۱۸ / ۶۲۳۴ و ج ۷ / ۲۰۰ / ۱۸۶۳۱ .