وألوانُ الثِّيابِ، يَتَشَدَّقونَ۱ فِي الكَلامِ.۲
۱۸۱۵.عنه صلىاللهعليهوآله: سَيَأتي بَعدَكُم قَومٌ يَأكُلونَ أطائِبَ الدُّنيا وألوانَها، ويَنكِحونَ أجمَلَ النِّساءِ وألوانَها، ويَلبَسونَ أليَنَ الثِّيابِ وألوانَها، ويَركَبونَ فُرهَ الخَيلِ وألوانَها، لَهُم بُطونٌ مِنَ القَليلِ لا تَشبَعُ، وأنفُسٌ بِالكَثيرِ لا تَقنَعُ، عاكِفينَ عَلَى الدُّنيا يَغدونَ ويَروحونَ إلَيها، اِتَّخَذوها آلِهَةً مِن دونِ إلهِهِم، ورَبّا دونَ رَبِّهِم، إلى أمرِهِم يَنتَهونَ، وهَواهُم يَتَّبِعونَ. فَعَزيمَةٌ مِن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللّهِ لازِمَةٌ لِمَن أدرَكَهُ ذلِكَ الزَّمانُ مِن عَقِبِ عَقِبِكُم وخَلَفِ خَلَفِكُم، أن لا يُسَلِّمَ عَلَيهِم، ولا يَعودَ مَرضاهُم، ولا يَتَّبِعَ جَنائِزَهُم، ولا يُوَقِّرَ كَبيرَهُم ؛ فَمَن يَفعَل ذلِكَ فَقَد أعانَ عَلى هَدمِ الإِسلامِ.۳
۱۸۱۶.عنه صلىاللهعليهوآله: مَن قَضى نَهمَتَهُ فِي الدُّنيا حيلَ بَينَهُ وبَينَ شَهوَتِهِ فِي الآخِرَةِ، ومَن مَدَّ عَينَهُ إلى زينَةِ المُترَفينَ كانَ مَهيناً في مَلَكوتِ السَّماءِ.۴
۱۸۱۷.عنه صلىاللهعليهوآله: يَابنَ مَسعودٍ، سَيَأتي مِن بَعدي أقوامٌ يَأكُلونَ طَيِّباتِ الطَّعامِ وألوانَها، ويَركَبونَ الدَّوابَّ، ويَتَزَيَّنونَ بِزينَةِ المَرأَةِ لِزَوجِها، ويَتَبَرَّجونَ تَبَرُّجَ النِّساءِ، وزِيُّهُم مِثلُ زِيِّ المُلوكِ الجَبابِرَةِ، هُم مُنافِقو هذِهِ الاُمَّةِ في آخِرِ
1.. المُتَشَدِّقون : هم المتوسِّعون في الكلام من غير احتياط واحتراز . وقيل : المُتَشَدِّق : المُسْتهزِئ بالناسيَلْوِي شِدْقَه بهم وعليهم اُنظر : النهاية : ۲ / ۴۵۳ .
2.. الزهد لابن المبارك : ۲۶۲ / ۷۵۸ عن عروة بن رويم ، المستدرك على الصحيحين : ۳ / ۶۵۷ / ۶۴۱۸ عن عبد اللّه بن جعفر ، شُعب الإيمان : ۵ / ۳۳ / ۵۶۶۹ ، تاريخ دمشق : ۲۷ / ۳۶۶ / ۵۸۳۷ كلاهما عن فاطمة عليهاالسلام وكلّها نحوه ، كنز العمّال : ۳ / ۵۶۱ / ۷۹۱۲ و ۷۹۱۳ .
3.. تنبيه الخواطر : ۱ / ۱۵۵ ؛ إحياء علوم الدين : ۳ / ۳۴۳ نحوه .
4.. المعجم الصغير : ۲ / ۱۰۸ ، شُعب الإيمان : ۷ / ۱۲۵ / ۹۷۲۲ ، الفردوس : ۳ / ۵۴۶ / ۵۷۰۳ وفيه«السماوات والأرض» بدل «السماء» وكلّها عن البرّاء بن عازب ، كنز العمّال : ۳ / ۲۲۷ / ۶۲۷۷ .