571
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

الفصل الثاني

التّرف

۲ / ۱

التَّحذيرُ مِنَ التَّرَفِ ۱

۱۸۱۲.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إيّاكَ۲ وَالتَّنَعُّمَ ؛ فَإِنَّ عِبادَ اللّهِ لَيسوا بِالمُتَنَعِّمينَ.۳

۱۸۱۳.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: شِرارُ اُمَّتِي: الَّذينَ غُذوا بِالنَّعيمِ ونَبَتَت عَلَيهِ أجسامُهُم.۴

۱۸۱۴.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: شِرارُ اُمَّتِي: الَّذينَ وُلِدوا فِي النَّعيمِ وغُذوا بِهِ، هِمَّتُهُم ألوانُ الطَّعامِ

1.. التَّرَف : التَّنَعُّم . والتُّرْفة : النّعمة . والتَّتْرِيف : حُسن الغذاء . وصبيٌّ مُتْرَف : إذا كان مُنَعَّم البدن مُدَلَّلاً .والمُتْرَف : الّذي قد أبْطَرَته النعمةُ وسعةُ العيش . وأتْرَفَتْه النعمةُ ، أي أطْغَتْه . المُترَف : المُتَنعِّم المُتَوسِّع في ملاذّ الدنيا وشهواتها لسان العرب : ۹ / ۱۷ .

2.. في الطبعة المعتمدة : «إيّاي» والتصحيح من كنز العمّال .

3.. مسند ابن حنبل : ۸ / ۲۵۸ / ۲۲۱۶۶ ، الزهد لابن حنبل : ۱۱ ، حلية الأولياء : ۵ / ۱۵۵ كلّها عنمعاذ بن جبل ، كنز العمّال : ۳ / ۱۹۲ / ۶۱۱۱ .

4.. تنبيه الخواطر : ۱ / ۱۷۸ ؛ مسند إسحاق بن راهويه : ۱ / ۳۴۹ / ۳۴۷ وفيه «شرّ» بدل «شرار» ، إحياءعلوم الدين : ۳ / ۱۳۹ ، كنز العمّال : ۳ / ۲۱۵ / ۶۲۲۴ نقلاً عن أبي يعلى وابن عساكر وكلّها عن أبي هريرة .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
570

۱۸۰۸.سفيان الثوريّ: قالَ عيسى عليه‏السلام:... المالُ فيهِ داءٌ كَثيرٌ. قيلَ: يا روحَ اللّهِ، ما داؤُهُ ؟ قالَ: لا يُؤَدّي حَقَّهُ. قالوا: فَإِن أدّى حَقَّهُ ؟ قالَ: لا يَسلَمُ مِنَ الفَخرِ وَالخُيَلاءِ. قالوا: فَإِن سَلِمَ مِنَ الفَخرِ وَالخُيَلاءِ ؟ قالَ: يَشغَلُهُ استِصلاحُهُ عَن ذِكرِ اللّهِ.۱

۱۸۰۹.أبو سعيد الزّاهد: قالَ عيسى عليه‏السلام: فِي المالِ ثَلاثُ خِصالٍ أو بَعضُها. قالوا: وما هِيَ يا روحَ اللّهِ ؟ قالَ: يَكسِبُهُ مِن غَيرِ حِلِّهِ. قالوا: فَإِن كَسَبَهُ مِن حِلِّهِ ؟قالَ: يَمنَعُهُ مِن حَقِّهِ. قالوا: فَإِن وَضَعَهُ في حَقِّهِ ؟ قالَ: يَشغَلُهُ إصلاحُهُ عَن عِبادَةِ رَبِّهِ.۲

۱۸۱۰.الإمام عليّ عليه‏السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: فِي المالِ ثَلاثُ خِصالٍ مَذمومَةٍ: إمّا أن يُكتَسَبَ مِن غَيرِ حِلِّهِ، أو يُمنَعَ إنفاقُهُ في حَقِّهِ، أو يُشغَلَ بِإِصلاحِهِ عَن عِبادَةِ اللّهِ تَعالى.۳

۱۸۱۱.عنه عليه‏السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: لا تَرغَب فِي اقتِناءِ الأَموالِ، وكَيفَ تَرغَبُ في ما يُنالُ بِالبَختِ۴ لا بِالاِستِحقاقِ، ويَأمُرُ البُخلُ وَالشَّرَهُ بِحِفظِهِ، وَالجودُ وَالزُّهدُ بِإِخراجِهِ ؟!۵

1.. حلية الأولياء : ۶ / ۳۸۸ ، ربيع الأبرار : ۴ / ۱۴۵ نحوه وراجع شُعب الإيمان : ۷ / ۳۲۳ / ۱۰۴۵۸ .

2.. البيان والتبيين : ۳ / ۱۹۱ ؛ تنبيه الخواطر : ۱ / ۱۶۲ وج ۲ / ۱۱۸ كلاهما نحوه .

3.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۲۴ / ۷۱۱ .

4.. البَخْت : الحظّ وزنا ومعنىً ، وهو عجميّ مجمع البحرين : ۱ / ۱۱۸ .

5.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۳۳ / ۸۱۸ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5856
صفحه از 688
پرینت  ارسال به