۱۸۰۸.سفيان الثوريّ: قالَ عيسى عليهالسلام:... المالُ فيهِ داءٌ كَثيرٌ. قيلَ: يا روحَ اللّهِ، ما داؤُهُ ؟ قالَ: لا يُؤَدّي حَقَّهُ. قالوا: فَإِن أدّى حَقَّهُ ؟ قالَ: لا يَسلَمُ مِنَ الفَخرِ وَالخُيَلاءِ. قالوا: فَإِن سَلِمَ مِنَ الفَخرِ وَالخُيَلاءِ ؟ قالَ: يَشغَلُهُ استِصلاحُهُ عَن ذِكرِ اللّهِ.۱
۱۸۰۹.أبو سعيد الزّاهد: قالَ عيسى عليهالسلام: فِي المالِ ثَلاثُ خِصالٍ أو بَعضُها. قالوا: وما هِيَ يا روحَ اللّهِ ؟ قالَ: يَكسِبُهُ مِن غَيرِ حِلِّهِ. قالوا: فَإِن كَسَبَهُ مِن حِلِّهِ ؟قالَ: يَمنَعُهُ مِن حَقِّهِ. قالوا: فَإِن وَضَعَهُ في حَقِّهِ ؟ قالَ: يَشغَلُهُ إصلاحُهُ عَن عِبادَةِ رَبِّهِ.۲
۱۸۱۰.الإمام عليّ عليهالسلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: فِي المالِ ثَلاثُ خِصالٍ مَذمومَةٍ: إمّا أن يُكتَسَبَ مِن غَيرِ حِلِّهِ، أو يُمنَعَ إنفاقُهُ في حَقِّهِ، أو يُشغَلَ بِإِصلاحِهِ عَن عِبادَةِ اللّهِ تَعالى.۳
۱۸۱۱.عنه عليهالسلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: لا تَرغَب فِي اقتِناءِ الأَموالِ، وكَيفَ تَرغَبُ في ما يُنالُ بِالبَختِ۴ لا بِالاِستِحقاقِ، ويَأمُرُ البُخلُ وَالشَّرَهُ بِحِفظِهِ، وَالجودُ وَالزُّهدُ بِإِخراجِهِ ؟!۵
1.. حلية الأولياء : ۶ / ۳۸۸ ، ربيع الأبرار : ۴ / ۱۴۵ نحوه وراجع شُعب الإيمان : ۷ / ۳۲۳ / ۱۰۴۵۸ .
2.. البيان والتبيين : ۳ / ۱۹۱ ؛ تنبيه الخواطر : ۱ / ۱۶۲ وج ۲ / ۱۱۸ كلاهما نحوه .
3.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۲۴ / ۷۱۱ .
4.. البَخْت : الحظّ وزنا ومعنىً ، وهو عجميّ مجمع البحرين : ۱ / ۱۱۸ .
5.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۳۳ / ۸۱۸ .