57
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

لِأَنَّ ذلِكَ لا يُدرَكُ إلاّ بِالعِمارَةِ، ومَن طَلَبَ الخَراجَ بِغَيرِ عِمارَةٍ أخرَبَ البِلادَ، وأهلَكَ العِبادَ.۱

۱۶.عنه عليه‏السلام: شَرُّ البِلادِ بَلَدٌ لا أمنَ فيهِ ولا خِصبَ.۲

۱۷.عنه عليه‏السلام: فَضيلَةُ السُّلطانِ عِمارَةُ البُلدانِ.۳

۱۸.الإمام الصادق عليه‏السلام: ثَلاثَةُ أشياءَ يَحتاجُ النّاسُ طُرّا إلَيها: الأَمنُ، وَالعَدلُ، وَالخِصبُ.۴

۱ / ۳

غِنَى المُجتَمَعِ مِن نِعَمِ اللّهِ

الكتاب

«لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِى مَسْكَنِهِمْ ءَايَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَ شِمَالٍ كُلُواْ مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَ اشْكُرُواْ لَهُو بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَ رَبٌّ غَفُورٌ».۵

«الشَّيْطَنُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَآءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ وَ سِعٌ عَلِيمٌ».۶

الحديث

۱۹.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: طوبى لِكُلِّ غَنِيٍّ تَقِيٍّ.۷

1.. نهج البلاغة : الكتاب ۵۳ ، تحف العقول : ۱۲۶ وفيه «ومجاهدة» بدل «وجهاد» و«فإنّ الجلب» بدل«لأنّ ذلك» ، بحار الأنوار : ۳۳ / ۶۰۶ / ۷۴۴ و ج ۷۷ / ۲۵۳ / ۱ .

2.. غرر الحكم: ۵۶۸۴ .

3.. غرر الحكم: ۶۵۶۲ .

4.. تحف العقول : ۳۲۰ .

5.. سبأ : ۱۵ .

6.. البقرة : ۲۶۸ .

7.. كنز العمّال : ۳ / ۱۵۶ / ۵۹۴۶ نقلاً عن العسكري في الأمثال عن أنس .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
56

«يَبَنِىءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُو لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ * قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِى أَخْرَجَ لِعِبَادِهِى وَ الطَّيِّبَتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِىَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَمَةِ كَذَ لِكَ نُفَصِّلُ الأَْيَتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّىَ الْفَوَ حِشَ مَاظَهَرَ مِنْهَا وَمَابَطَنَ وَالإِْثْمَ وَ الْبَغْىَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِى سُلْطَنًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ».۱

انظر: النحل: ۱۰ ـ ۱۱، الملك: ۱۵.

الحديث

۱۴.الإمام عليّ عليه‏السلام: أمّا ما جاءَ فِي القُرآنِ مِن ذِكرِ مَعايِشِ الخَلقِ وأسبابِها فَقَد أعلَمَنا سُبحانَهُ ذلِكَ مِن خَمسَةِ أوجُهٍ: وَجهِ الإِشارَةِ، ووَجهِ العِمارَةِ، ووَجهِ الإِجارَةِ، ووَجهِ التِّجارَةِ، ووَجهِ الصَّدَقاتِ... وأمّا وَجهُ العِمارَةِ فَقَولُهُ: «هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَ اسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا» ؛۲ فَأَعلَمَنا سُبحانَهُ أنَّهُ قَد أمَرَهُم بِالعِمارَةِ ؛ لِيَكونَ ذلِكَ سَبَبا لِمَعايِشِهِم بِما يَخرُجُ مِنَ الأَرضِ مِنَ الحَبِّ وَالثَّمَراتِ وما شاكَلَ ذلِكَ مِمّا جَعَلَهُ اللّهُ تَعالى مَعايِشَ لِلخَلقِ.۳

۱۵.عنه عليه‏السلام ـ في كِتابِهِ لِلأَشتَرِ النَّخَعِيِّ لَمّا وَلاّهُ مِصرَ ـ: هذا ما أمَرَ بِهِ عَبدُ اللّهِ عَلِيٌّ أميرُ المُؤمِنينَ، مالِكَ بنَ الحارِثِ الأَشتَرَ في عَهدِهِ إلَيهِ حينَ وَلاّهُ مِصرَ: جِبايَةَ خَراجِها، وجِهادَ عَدُوِّها، وَاستِصلاحَ أهلِها، وعِمارَةَ بِلادِها....
وَليَكُن نَظَرُكَ في عِمارَةِ الأَرضِ أبلَغَ مِن نَظَرِكَ فِي استِجلابِ الخَراجِ ؛

1.. الأعراف : ۳۱ ـ ۳۳ .

2.. هود : ۶۱ .

3.. بحار الأنوار: ۹۳ / ۴۶ نقلاً عن تفسير النعماني عن إسماعيل بن جابر عن الإمام الصادق عليه‏السلام .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6134
صفحه از 688
پرینت  ارسال به