55
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

الدُّنيا في دُنياهُم، وتَيَقَّنوا أنَّهُم جيرانُ اللّهِ غَدا في آخِرَتِهِم ؛ لا تُرَدُّ لَهُم دَعوَةٌ ولا يَنقُصُ لَهُم نَصيبٌ مِن لَذَّةٍ.۱

۱۱.عنه عليه‏السلام: اُوصيكُم عِبادَ اللّهِ بِتَقوَى اللّهِ ؛ فَإِنَّهَا الزِّمامُ وَالقِوامُ، فَتَمَسَّكوا بِوَثائِقِها، وَاعتَصِموا بِحَقائِقِها ؛ تَؤُل بِكُم إلى أكنانِ الدَّعَةِ، وأوطانِ السَّعَةِ.۲

۱۲.عنه عليه‏السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: الدُّنيا مَطِيَّةُ۳ المُؤمِنِ، عَلَيها يَرتَحِلُ إلى رَبِّهِ، فَأَصلِحوا مَطاياكُم ؛ تُبَلِّغكُم إلى رَبِّكُم.۴

۱۳.الإمام الحسن عليه‏السلام: لَو أنَّ النّاسَ سَمِعوا قَولَ اللّهِ عز و جل ورَسولِهِ ؛ لَأَعطَتهُمُ السَّماءُ قَطرَها، وَالأَرضُ بَرَكَتَها، ولَمَا اختَلَفَ في هذِهِ الاُمَّةِ سَيفانِ، ولَأَكَلوها خَضراءَ خَضِرَةً إلى يَومِ القِيامَةِ.۵

۱ / ۲

عِمارَةُ الأَرضِ وَالاِستِمتاعُ بِمَواهِبِها

الكتاب

«هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَ اسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا».۶

1.. نهج البلاغة : الكتاب ۲۷ ، بحار الأنوار: ۳۳ / ۵۸۱ / ۷۲۶ .

2.. نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۵ ، بحار الأنوار: ۷ / ۱۱۵ / ۵۰ .

3.. المَطِيّة : الناقة التي يُركَب مَطاها ؛ أي ظهرها النهاية: ۴ / ۳۴۰ .

4.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۱۷ / ۶۴۰ .

5.. الأمالي للطوسي : ۵۶۶ / ۱۱۷۴ عن عبد الرحمان بن كثير عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم‏السلام ،بحار الأنوار : ۱۰ / ۱۴۲ / ۵ وراجع العدد القويّة : ۵۱ / ۶۲ و الاحتجاج : ۲ / ۶۶ / ۱۵۶ .

6.. هود : ۶۱ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
54

حَسَنَةً»۱ ـ: رِضوانُ اللّهِ وَالجَنَّةُ فِي الآخِرَةِ، وَالسَّعَةُ فِي الرِّزقِ وَالمَعايِشِ وحُسنُ الخُلُقِ فِي الدُّنيا.۲

۸.أنس: كانَ أكثَرُ دُعاءِ النَّبِيِّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: اللّهُمَّ رَبَّنا! آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً، وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وقِنا عَذابَ النّارِ.۳

۹.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: بَشِّر هذِهِ الاُمَّةَ بِالسَّناءِ، وَالرِّفعَةِ، وَالدّينِ، وَالنَّصرِ، وَالتَّمكينِ فِي الأَرضِ.۴

۱۰.الإمام عليّ عليه‏السلام:اِعلَموا عِبادَ اللّهِ، أنَّ المُتَّقينَ ذَهَبوا بِعاجِلِ الدُّنيا وآجِلِ الآخِرَةِ، فَشارَكوا أهلَ الدُّنيا في دُنياهُم، ولَم يُشارِكوا أهلَ الدُّنيا في آخِرَتِهِم ؛ سَكَنُوا الدُّنيا بِأَفضَلِ ما سُكِنَت، وأكَلوها بِأَفضَلِ ما اُكِلَت، فَحَظوا مِنَ الدُّنيا بِما حَظِيَ بِهِ المُترَفونَ، وأخَذوا مِنها ما أخَذَهُ الجَبابِرَةُ المُتَكَبِّرونَ، ثُمَّ انقَلَبوا عَنها بِالزّادِ المُبَلِّغِ وَالمَتجَرِ الرّابِحِ ؛ أصابوا لَذَّةَ ـ زُهدِ۵ ـ

1.. البقرة : ۲۰۱ .

2.. من لا يحضره الفقيه : ۳ / ۱۵۶ / ۳۵۶۶ ، معاني الأخبار : ۱۷۴ / ۱ ، الكافي : ۵ / ۷۱ / ۲ ، تهذيبالأحكام : ۶ / ۳۲۷ / ۹۰۰ وليس فيهما «والسعة في الرزق» وكلّها عن جميل بن صالح ، تفسير العيّاشي : ۱ / ۹۸ / ۲۷۴ عن عبد الأعلى وفيه «والسعة في المعيشة» ، بحار الأنوار : ۷۱ / ۳۸۳ / ۱۸ نقلاً عن الأمالي للصدوق و ج ۹۵ / ۳۴۸ / ۲ .

3.. صحيح البخاري : ۵/۲۳۴۷/۶۰۲۶ ، صحيح مسلم : ۴/۲۰۷۰/۲۶ ، سنن أبي داود : ۲/۸۵/۱۵۱۹،مسند ابن حنبل : ۴ / ۲۰۳ / ۱۱۹۸۱ كلّها نحوه .

4.. مسند ابن حنبل : ۸ / ۴۴ / ۲۱۲۷۸ ، المستدرك على الصحيحين : ۴ / ۳۴۶ / ۷۸۶۲ وفيه « والرفقةوالنصرة والتمكين . . .» ، شُعب الإيمان : ۷/۲۸۷/۱۰۳۳۵ وليس فيه «والدين» وج ۵/۳۳۴/۶۸۳۳ وفيه «والرفعة والنصرة والتمكين . . .» ، صحيح ابن حبّان : ۲ / ۱۳۲ / ۴۰۵ وليس فيه «والرفعة والدين» وكلّها عن اُبيّ بن كعب ، كنز العمّال : ۱۲ / ۱۵۷ / ۳۴۴۶۵ ؛ إعلام الورى : ۱ / ۸۹ عن اُبيّ بن كعب وفيه «والرفعة والنصرة والتمكين . . .» ، بحار الأنوار : ۱۸ / ۱۲۱ / ۳۶ .

5.. لا وجود لكلمة «الزهد» في الرواية رقم ۵ التي تعدّ في حقيقتها أصل هذه الرواية ، التي لا تزيد بدورها على أن تكون جزءا منها وحسب . مضافا إلى أنّ وجود هذه الكلمة لا يتّسق مع معنى الرواية ، الأمر الذي يؤيد أن تكون الكلمة قد اُضيفت إلى النصّ بحكم عدم رعاية الدقّة في معنى الرواية.

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6342
صفحه از 688
پرینت  ارسال به