الدُّنيا في دُنياهُم، وتَيَقَّنوا أنَّهُم جيرانُ اللّهِ غَدا في آخِرَتِهِم ؛ لا تُرَدُّ لَهُم دَعوَةٌ ولا يَنقُصُ لَهُم نَصيبٌ مِن لَذَّةٍ.۱
۱۱.عنه عليهالسلام: اُوصيكُم عِبادَ اللّهِ بِتَقوَى اللّهِ ؛ فَإِنَّهَا الزِّمامُ وَالقِوامُ، فَتَمَسَّكوا بِوَثائِقِها، وَاعتَصِموا بِحَقائِقِها ؛ تَؤُل بِكُم إلى أكنانِ الدَّعَةِ، وأوطانِ السَّعَةِ.۲
۱۲.عنه عليهالسلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: الدُّنيا مَطِيَّةُ۳ المُؤمِنِ، عَلَيها يَرتَحِلُ إلى رَبِّهِ، فَأَصلِحوا مَطاياكُم ؛ تُبَلِّغكُم إلى رَبِّكُم.۴
۱۳.الإمام الحسن عليهالسلام: لَو أنَّ النّاسَ سَمِعوا قَولَ اللّهِ عز و جل ورَسولِهِ ؛ لَأَعطَتهُمُ السَّماءُ قَطرَها، وَالأَرضُ بَرَكَتَها، ولَمَا اختَلَفَ في هذِهِ الاُمَّةِ سَيفانِ، ولَأَكَلوها خَضراءَ خَضِرَةً إلى يَومِ القِيامَةِ.۵
۱ / ۲
عِمارَةُ الأَرضِ وَالاِستِمتاعُ بِمَواهِبِها
الكتاب
«هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَ اسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا».۶
1.. نهج البلاغة : الكتاب ۲۷ ، بحار الأنوار: ۳۳ / ۵۸۱ / ۷۲۶ .
2.. نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۵ ، بحار الأنوار: ۷ / ۱۱۵ / ۵۰ .
3.. المَطِيّة : الناقة التي يُركَب مَطاها ؛ أي ظهرها النهاية: ۴ / ۳۴۰ .
4.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۱۷ / ۶۴۰ .
5.. الأمالي للطوسي : ۵۶۶ / ۱۱۷۴ عن عبد الرحمان بن كثير عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهمالسلام ،بحار الأنوار : ۱۰ / ۱۴۲ / ۵ وراجع العدد القويّة : ۵۱ / ۶۲ و الاحتجاج : ۲ / ۶۶ / ۱۵۶ .
6.. هود : ۶۱ .