أما رَأَيتُمُ الَّذينَ يَأمُلونَ بَعيدا، ويَبنونَ مَشيدا، ويَجمَعونَ كَثيرا، كَيفَ أصبَحَت بُيوتُهُم قُبورا، وما جَمَعوا بورا، وصارَت أموالُهُم لِلوارِثينَ، وأزواجُهُم لِقَومٍ آخَرينَ ؟!۱
۱۶۲۵.عنه عليهالسلام: لَيسَ الخَيرُ أن يَكثُرَ مالُكَ ووَلَدُكَ، ولكِنَّ الخَيرَ أن يَكثُرَ عِلمُكَ، وأن يَعظُمَ حِلمُكَ، وأن تُباهِيَ النّاسَ بِعِبادَةِ رَبِّكَ.۲
۱۶۲۶.عنه عليهالسلام: إذا جَمَعتَ المالَ فَأَنتَ فيهِ وَكيلٌ لِغَيرِكَ، يَسعَدُ بِهِ وتَشقى أنتَ.۳
۱۶۲۷.عنه عليهالسلام: تَكَثُّرُكَ بِما لا يَبقى لَكَ ولا تَبقى لَهُ مِن أعظَمِ الجَهلِ.۴
۱۶۲۸.عنه عليهالسلام: التَّكاثُرُ لَهوٌ ولَعِبٌ وشُغلٌ، وَاستِبدالُ الَّذي هُوَ أدنى بِالَّذي هُوَ خَيرٌ.۵
۱۶۲۹.عنه عليهالسلام: مَعاشِرَ النّاسِ، اِتَّقُوا اللّهَ! فَكَم مِن مُؤَمِّلٍ ما لا يَبلُغُهُ، وبانٍ ما لا يَسكُنُهُ، وجامِعٍ ما سَوفَ يَترُكُهُ ! ولَعَلَّهُ مِن باطِلٍ جَمَعَهُ، ومِن حَقٍّ مَنَعَهُ ؛ أصابَهُ حَراما، وَاحتَمَلَ بِهِ آثاما، فَباءَ بِوِزرِهِ، وقَدِمَ عَلى رَبِّهِ آسِفا لاهِفا، قَد خَسِرَ الدُّنيا وَالآخِرَةَ، ذلِكَ هُوَ الخُسرانُ المُبينُ.۶
1.. نهج البلاغة : الخطبة ۱۳۲ .
2.. نهج البلاغة : الحكمة ۹۴ ، تنبيه الخواطر : ۱ / ۱۲۵ ، غرر الحكم : ۷۴۹۷ وليس فيه ذيله ،بحار الأنوار : ۷۶ / ۴۰۹ / ۱۲۱ وج ۸۲ / ۱۴۰ / ۵ ؛ حلية الأولياء : ۱۰ / ۳۸۸ عن عبد خير ، كنز العمّال : ۱۶ / ۲۰۸ / ۴۴۲۳۳ نقلاً عن ابن عساكر في أماليه وراجع تذكرة الخواصّ : ۱۳۱ .
3.. غرر الحكم : ۴۱۳۵ .
4.. غرر الحكم : ۴۵۷۶ .
5.. الكافي : ۲ / ۳۹۴ / ۱ عن سليم بن قيس الهلالي ، الخصال : ۲۳۵ / ۷۴ عن الأصبغ بن نباتة وليس فيه«ولعب» .
6.. نهج البلاغة: الحكمة ۳۴۴، بحارالأنوار: ۷۸/۸۳/۸۸ وراجع كفايهالأثر: ۲۴۰ ومطالبالسؤول: ۵۱.