507
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

أصَبتُ لَهُ حَمَلَةً! بَلى أصَبتُ لَقِنا غَيرَ مَأمونٍ عَلَيهِ... أو مَنهوما بِاللَّذَّةِ سَلِسَ القِيادِ لِلشَّهوَةِ، أو مُغرَما بِالجَمعِ وَالاِدِّخارِ، لَيسا مِن رُعاةِ الدّينِ في شَيءٍ، أقرَبُ شَيءٍ شَبَها بِهِمَا الأَنعامُ السّائِمَةُ.۱

۱۶۲۳.عنه عليه‏السلام ـ في كِتابِهِ لِشُرَيحٍ القاضي، لَمّا بَلَغَهُ أنَّهُ اشتَرى دارا بِثَمانينَ دينارا ـ: ما أدرَكَ هذَا المُشتَري في مَا اشتَرى مِنهُ مِن دَرَكٍ۲ فَعَلى مُبَلبِلِ۳ أجسامِ المُلوكِ، وسالِبِ نُفوسِ الجَبابِرَةِ، ومُزيلِ مُلكِ الفَراعِنَةِ ـ مِثلِ كِسرى وقَيصَرَ وتُبَّعٍ وحِميَرَ ـ ومَن جَمَعَ المالَ عَلَى المالِ فَأَكثَرَ، ومَن بَنى وشَيَّدَ، وزَخرَفَ ونَجَّدَ،۴ وَادَّخَرَ وَاعتَقَدَ،۵ ونَظَرَ بِزَعمِهِ لِلوَلَدِ: إشخاصُهُم جَميعا إلى مَوقِفِ العَرضِ وَالحِسابِ، ومَوضِعِ الثَّوابِ وَالعِقابِ، إذا وَقَعَ الأَمرُ بِفَصلِ القَضاءِ، وخَسِرَ هُنالِكَ المُبطِلونَ !۶

۱۶۲۴.عنه عليه‏السلام ـ في مَوعِظَتِهِ لِلنّاسِ ـ: إنَّهُ وَاللّهِ الجِدُّ لاَ اللَّعِبُ، وَالحَقُّ لاَ الكَذِبُ، وما هُوَ إلاَّ المَوتُ أسمَعَ داعيهِ وأعجَلَ حاديهِ، فَلا يَغُرَّنَّكَ سَوادُ النّاسِ مِن نَفسِكَ، وقَد رَأَيتَ مَن كانَ قَبلَكَ مِمَّن جَمَعَ المالَ وحَذِرَ الإِقلالَ، وأمِنَ العَواقِبَ ـ طولَ أمَلٍ وَاستِبعادَ أجَلٍ ـ كَيفَ نَزَلَ بِهِ المَوتُ فَأَزعَجَهُ عَن وَطَنِهِ !...

1.. نهج البلاغة : الحكمة ۱۴۷ ، الخصال : ۱۸۶ / ۲۵۷ ، الأمالي للمفيد : ۲۴۹ / ۳ كلاهما عن كميلنحوه ، بحار الأنوار : ۲۳ / ۴۶ / ۹۱ نقلاً عن كمال الدين ؛ المناقب للكوفي : ۲ / ۹۶ / ۵۸۱ عن كميل نحوه .

2.. الدَّرَك : التَّبِعَة لسان العرب : ۱۰ / ۴۱۹ .

3.. مُبَلْبِل الأجسام : مُهَيِّج داءاتها المُهْلِكة لها هامش المصدر .

4.. نَجَّدَ : زَيَّنَ النهاية : ۵ / ۱۹ .

5.. اِعتَقَدَ ضيعةً ومالاً : أي اقْتَناها الصحاح : ۲ / ۵۱۰ .

6.. نهج البلاغة : الكتاب ۳ ، بحار الأنوار : ۴۱ / ۱۵۶ / ۴۸ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
506

۱۶۱۵.تنبيه الخواطر: قيلَ [لِرَسولِ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله]: يا رَسولَ اللّهِ، أيُّ اُمَّتِكَ أشَرُّ ؟ قالَ: الأَغنِياءُ.۱

۱۶۱۶.عبد اللّه‏ بن مسعود: إنَّهُ [صلى‏الله‏عليه‏و‏آله] نَهى عَنِ التَّبَقُّرِ۲ فِي الأَهلِ وَالمالِ.۳

۱۶۱۷.الإمام عليّ عليه‏السلام: لا يَجمَعُ المالَ إلاَّ الحِرصُ، وَالحَريصُ شَقِيٌّ مَذمومٌ.۴

۱۶۱۸.عنه عليه‏السلام: لا يُبقِي المالَ إلاَّ البُخلُ، وَالبَخيلُ مُعاقَبٌ مَلومٌ.۵

۱۶۱۹.عنه عليه‏السلام: مِنَ العَناءِ أنَّ المَرءَ يَجمَعُ ما لا يَأكُلُ، ويَبني ما لا يَسكُنُ، ثُمَّ يَخرُجُ إلَى اللّهِ تَعالى لا مالاً حَمَلَ ولا بِناءً نَقَلَ!۶

۱۶۲۰.عنه عليه‏السلام: اِبنَ آدَمَ! إن كُنتَ تُريدُ مِنَ الدُّنيا ما يَكفيكَ فَإِنَّ أيسَرَ ما فيها يَكفيكَ، وإن كُنتَ إنَّما تُريدُ ما لا يَكفيكَ فَإِنَّ كُلَّ ما فيها لا يَكفيكَ.۷

۱۶۲۱.عنه عليه‏السلام: قَليلٌ يُفتَقَرُ إلَيهِ خَيرٌ مِن كَثيرٍ يُستَغنى عَنهُ.۸

۱۶۲۲.عنه عليه‏السلام ـ لِكُمَيلِ بنِ زِيادٍ ـ: إنَّ هاهُنا لَعِلما جَمّا ـ وأشارَ بِيَدِهِ إلى صَدرِهِ ـ لَو

1.. تنبيه الخواطر : ۱ / ۱۵۵ .

2.. التَّبَقُّر : هو الكثرة والسعة النهاية : ۱ / ۱۴۴ .

3.. مسند ابن حنبل : ۲ / ۱۴۲ / ۴۱۸۴ وص ۱۴۱ / ۴۱۸۱ ، كنز العمّال : ۳ / ۱۸۵ / ۶۰۸۰ ؛ معانيالأخبار : ۲۸۰ ، بحار الأنوار : ۷۶ / ۳۴۴ / ۱۲ .

4.. غرر الحكم : ۱۰۸۴۲ .

5.. غرر الحكم : ۱۰۸۴۳ .

6.. نهج البلاغة : الخطبة ۱۱۴ ، تحف العقول : ۲۱۸ .

7.. الكافي : ۲/ ۱۳۸/۶ عن هشام بن سالم عن الإمام الصادق عليه‏السلام وص ۱۳۹ / ۱۰ عن حمزة بن حمرانعن الإمام الصادق عليه‏السلام نحوه ، تنبيه الخواطر : ۲ / ۱۹۵ عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ۷۳ / ۱۷۶ / ۱۸ وراجع تحف العقول : ۳۸۷ .

8.. غرر الحكم : ۶۷۴۴ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6146
صفحه از 688
پرینت  ارسال به