الفصل الثالث
الموانع العمليّة
۳ / ۱
السَّيِّئات
الكتاب
«ظَهَرَ الْفَسَادُ فِى الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِى النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِى عَمِلُواْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ».۱
«وَ لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ نَسُواْ اللَّهَ فَأَنسَلهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَلءِكَ هُمُ الْفَسِقُونَ».۲
«وَ مَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُو مَعِيشَةً ضَنكًا وَ نَحْشُرُهُو يَوْمَ الْقِيَمَةِ أَعْمَى»۳.۴