463
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ».۱

الحديث

۱۴۶۰.عيون الأخبار لابن قتيبة: كانَ دُعاءُ رَسولِ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: «اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن غِنىً مُبطِرٍ، ومِن فَقرٍ مُلِبٍّ أو مُرِبٍّ»، وكَذلِكَ: «اللّهُمَّ لا غِنىً يُطغي، ولا فَقرا يُنسي».۲

۱۴۶۱.الإمام عليّ عليه‏السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: اِحتِمالُ نَخوَةِ الشَّرَفِ أشَدُّ مِنِ احتِمالِ بَطَرِ الغِنى، وذِلَّةُ الفَقرِ مانِعَةٌ مِنَ الصَّبرِ كَما أنَّ عِزَّ الغِنى مانِعٌ مِن كَرَمِ الإِنصافِ، إلاّ لِمَن كانَ في غَريزَتِهِ فَضلُ قُوَّةٍ وأعراقٌ تُنازِعُهُ إلى بُعدِ الهِمَّةِ.۳

۱۴۶۲.عنه عليه‏السلام: لا تَكُن مِمَّن يَرجُو الآخِرَةَ بِغَيرِ العَمَلِ... إنِ استَغنى بَطِرَ وفُتِنَ، وإنِ افتَقَرَ قَنَطَ ووَهَنَ.۴

۱۴۶۳.عنه عليه‏السلام: لا تَكُن عِندَ النَّعماءِ بَطِرا، ولا عِندَ البَأساءِ فَشِلاً.۵

۱۴۶۴.عنه عليه‏السلام: مَن نالَ استَطالَ.۶

1.. الأنفال : ۴۷ .

2.. عيون الأخبار لابن قتيبة : ۱ / ۳۳۱ .

3.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۰۲ / ۴۵۰ .

4.. نهج البلاغة: الحكمة ۱۵۰ ، تحف العقول: ۱۵۷ ، بحار الأنوار : ۷۲ / ۱۹۹ / ۳۰ ؛ تذكرة الخواصّ :۱۳۴ نحوه .

5.. نهج البلاغة : الكتاب ۳۳ ، بحار الأنوار : ۳۳ / ۴۹۱ / ۴۹۷ وراجع تحف العقول : ۳۰۴ .

6.. الكافي : ۸ / ۲۳ / ۴ عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عليه‏السلام ، نهج البلاغة : الحكمة ۲۱۶ ، تحف‏العقول:۹۸ ، غرر الحكم : ۷۶۶۸ ، بحار الأنوار : ۷۵ / ۳۵۷ / ۷۱ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
462

فَجَعَلوها فِي الخَزائِنِ، فَبَعَثَ اللّهُ عَلى ما في خَزائِنِهِم ما أفسَدَهُ، حَتَّى احتاجوا إلى ما كانوا يَستَنظِفونَ بِهِ في مَذاهِبِهِم، فَجَعَلوا يَغسِلونَهُ ويَأكُلونَهُ !۱

۱۴۵۹.عمرو بن شمر: سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه‏السلام يَقولُ: إنّي لَأَلحَسُ أصابِعي مِنَ الاُدمِ، حَتّى أخافَ أن يَراني خادِمي فَيَرى أنَّ ذلِكَ مِنَ التَّجَشُّعِ، ولَيسَ ذلِكَ كَذلِكَ ؛ إنَّ قَوما اُفرِغَت عَلَيهِمُ النِّعمَةُ ـ وهُم أهلُ الثَّرثارِ۲ ـ فَعَمَدوا إلى مُخِّ الحِنطَةِ فَجَعَلوها خُبزا هِجاءً، وجَعَلوا يُنجونَ بِهِ صِبيانَهُم، حَتَّى اجتَمَعَ مِن ذلِكَ جَبَلٌ عَظيمٌ. قالَ: فَمَرَّ بِهِم رَجُلٌ صالِحٌ، وإذَا امرَأَةٌ وهِيَ تَفعَلُ ذلِكَ بِصَبِيٍّ لَها، فَقالَ لَهُم: وَيحَكُم! اِتَّقُوا اللّهَ عز و جل، ولا تُغَيِّروا ما بِكُم مِن نِعمَةٍ، فَقالَت لَهُ: كَأَنَّكَ تُخَوِّفُنا بِالجوعِ!؟ أما ما دامَ ثَرثارُنا يَجري فَإِنّا لا نَخافُ الجوعَ. قالَ: فَأَسِفَ اللّهُ عز و جل، فَأَضعَفَ لَهُمُ الثَّرثارَ، وحَبَسَ عَنهُم قَطرَ السَّماءِ ونَباتَ الأَرضِ. قالَ: فَاحتاجوا إلى ذلِكَ الجَبَلِ، وإنَّهُ كانَ يُقسَمُ بَينَهُم بِالميزانِ !۳

۱ / ۵

البَطَر

الكتاب

«وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَرِهِم بَطَرًا وَرِئَآءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ

1.. المحاسن : ۲ / ۴۱۹ / ۲۴۶۶ عن أبي عيينة ، دعائم الإسلام : ۱ / ۱۷۹ نحوه ، بحار الأنوار :۸۰ / ۲۰۴ / ۱۲ .

2.. الثرثار : النهر مجمع البحرين : ۱ / ۲۴۰ .

3.. الكافي : ۶ / ۳۰۱ / ۱ ، المحاسن : ۲ / ۴۱۷ / ۲۴۶۲ نحوه ، بحار الأنوار : ۱۴ / ۱۴۴ / ۲ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6091
صفحه از 688
پرینت  ارسال به