وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ».۱
الحديث
۱۴۶۰.عيون الأخبار لابن قتيبة: كانَ دُعاءُ رَسولِ اللّهِ صلىاللهعليهوآله: «اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن غِنىً مُبطِرٍ، ومِن فَقرٍ مُلِبٍّ أو مُرِبٍّ»، وكَذلِكَ: «اللّهُمَّ لا غِنىً يُطغي، ولا فَقرا يُنسي».۲
۱۴۶۱.الإمام عليّ عليهالسلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: اِحتِمالُ نَخوَةِ الشَّرَفِ أشَدُّ مِنِ احتِمالِ بَطَرِ الغِنى، وذِلَّةُ الفَقرِ مانِعَةٌ مِنَ الصَّبرِ كَما أنَّ عِزَّ الغِنى مانِعٌ مِن كَرَمِ الإِنصافِ، إلاّ لِمَن كانَ في غَريزَتِهِ فَضلُ قُوَّةٍ وأعراقٌ تُنازِعُهُ إلى بُعدِ الهِمَّةِ.۳
۱۴۶۲.عنه عليهالسلام: لا تَكُن مِمَّن يَرجُو الآخِرَةَ بِغَيرِ العَمَلِ... إنِ استَغنى بَطِرَ وفُتِنَ، وإنِ افتَقَرَ قَنَطَ ووَهَنَ.۴
۱۴۶۳.عنه عليهالسلام: لا تَكُن عِندَ النَّعماءِ بَطِرا، ولا عِندَ البَأساءِ فَشِلاً.۵
۱۴۶۴.عنه عليهالسلام: مَن نالَ استَطالَ.۶
1.. الأنفال : ۴۷ .
2.. عيون الأخبار لابن قتيبة : ۱ / ۳۳۱ .
3.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۰۲ / ۴۵۰ .
4.. نهج البلاغة: الحكمة ۱۵۰ ، تحف العقول: ۱۵۷ ، بحار الأنوار : ۷۲ / ۱۹۹ / ۳۰ ؛ تذكرة الخواصّ :۱۳۴ نحوه .
5.. نهج البلاغة : الكتاب ۳۳ ، بحار الأنوار : ۳۳ / ۴۹۱ / ۴۹۷ وراجع تحف العقول : ۳۰۴ .
6.. الكافي : ۸ / ۲۳ / ۴ عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عليهالسلام ، نهج البلاغة : الحكمة ۲۱۶ ، تحفالعقول:۹۸ ، غرر الحكم : ۷۶۶۸ ، بحار الأنوار : ۷۵ / ۳۵۷ / ۷۱ .