365
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

يُطيعُهُ مِنكُم بِالغَيبِ.۱

۲ / ۷

اِستِصلاحُ المالِ

۱۰۳۸.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: مِنَ المُروءَةِ استِصلاحُ المالِ.۲

۱۰۳۹.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ـ في صِفَةِ العَقلِ ـ: وأمَّا الرَّزانَةُ: فَيَتَشَعَّبُ مِنهَا اللُّطفُ وَالحَزمُ... وَاستِصلاحُ المالِ.۳

۱۰۴۰.الإمام عليّ عليه‏السلام ـ في كِتابِهِ إلَى الحارِثِ الهَمدانِيِّ ـ: اِستَصلِح كُلَّ نِعمَةٍ أنعَمَهَا اللّهُ عَلَيكَ، ولا تُضَيِّعَنَّ نِعمَةً مِن نِعَمِ اللّهِ عِندَكَ، وَليُرَ عَلَيكَ أثَرُ ما أنعَمَ اللّهُ بِهِ عَلَيكَ.۴

۱۰۴۱.عنه عليه‏السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: مَن كانَ في يَدِهِ شَيءٌ مِن رِزقِ اللّهِ سُبحانَهُ فَليُصلِحهُ ؛ فَإِنَّكُم في زَمانٍ إذَا احتاجَ المَرءُ فيهِ إلَى النّاسِ كانَ أوَّلُ ما يَبذُلُهُ لَهُم دينَهُ.۵

1.. علل الشرايع : ۲۴۹ / ۶ ، رجال الكشّي : ۲ / ۸۴۵ / ۱۰۸۸ فيه «مشاربكم ومعرفتكم» بدل «مشربكمويعرّفكم» وكلاهما عن إسحاق بن إسماعيل النيسابوري ، تحف العقول : ۴۸۵ نحوه ، بحار الأنوار : ۲۳ / ۱۰۰ / ۳ .

2.. من لا يحضره الفقيه : ۳ / ۱۶۶ / ۳۶۱۶ ، الخصال : ۱۰ / ۳۴ ، معاني الأخبار : ۲۵۸ / ۶ كلاهما عنأبان بن تغلب عن الإمام الباقر عليه‏السلام، تحف العقول : ۴۶، بحار الأنوار : ۱۰۳/۴/۹ ؛ الفردوس : ۴/۲۱۲/۶۶۴۲ عن أنس .

3.. تحف العقول : ۱۷ ، بحار الأنوار : ۱ / ۱۱۸ / ۱۱ .

4.. نهج البلاغة : الكتاب ۶۹ .

5.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۱۲ / ۵۸۵ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
364

۱۰۳۲.الإمام الصادق عليه‏السلام: إذا مُنِعَتِ الزَّكاةُ ظَهَرَتِ الحاجَةُ.۱

۱۰۳۳.عنه عليه‏السلام: ما فَرَضَ اللّهُ عَلى هذِهِ الاُمَّةِ شَيئا أشَدَّ عَلَيهِم مِنَ الزَّكاةِ، وفيها تَهلِكُ عامَّتُهُم.۲

۱۰۳۴.عنه عليه‏السلام: لَو أنَّ النّاسَ أدَّوا حُقوقَهُم لَكانوا عائِشينَ بِخَيرٍ.۳

۱۰۳۵.الإمام الرضا عليه‏السلام: إذا حُبِسَتِ الزَّكاةُ ماتَتِ المَواشي.۴

۱۰۳۶.أحمد بن محمّد بن خالد عن بعض من رواه يرفعه: إذا مُنِعَتِ الزَّكاةُ ساءَت حالُ الفَقيرِ وَالغَنِيِّ. قُلتُ: هذَا الفَقيرُ تَسوءُ حالُهُ لِما مُنِعَ مِن حَقِّهِ، فَكَيفَ تَسوءُ حالُ الغَنِيِّ ؟ قالَ: الغَنِيُّ المانِعُ لِلزَّكاةِ تَسوءُ حالُهُ فِي الآخِرَةِ.۵

۱۰۳۷.الإمام العسكريّ عليه‏السلام: إنَّ اللّهَ تَعالى... فَرَضَ عَلَيكُم لِأَولِيائِهِ حُقوقا، فَأَمَرَكُم بِأَدائِها إلَيهِم ؛ لِيَحِلَّ لَكُم ماوَراءَ ظُهورِكُم مِن أزواجِكُم وأموالِكُم ومَأكَلِكُم ومَشرَبِكُم، ويُعَرِّفَكُم بِذلِكَ البَرَكَةَ وَالنَّماءَ وَالثَّروَةَ، ولِيَعلَمَ مَن

1.. الكافي : ۲ / ۴۴۸ / ۳ عن صفوان بن يحيى عن بعض أصحابنا ، بحار الأنوار : ۸۷ / ۲۵۳ / ۵۹ .

2.. الكافي : ۳ / ۴۹۷ / ۳ ، الأمالي للطوسي : ۶۹۳ / ۱۴۷۴ ، تنبيه الخواطر : ۲ / ۸۵ فيهما «ما يهلكعامّتهم إلاّ فيها» بدل «فيها تهلك عامّتهم» كلّها عن رفاعة بن موسى ، دعائم الإسلام : ۱ / ۲۴۷ ، بحار الأنوار : ۹۶ / ۲۲ / ۵۲ وص ۲۸ / ۵۷ .

3.. الكافي : ۳ / ۴۹۷ / ۱ ، تهذيب الأحكام : ۴ / ۴۹ / ۱۲۸ ، من لا يحضره الفقيه : ۲ / ۶ / ۱۵۷۷ كلّهاعن زرارة ومحمّد بن مسلم .

4.. الأمالي للمفيد : ۳۱۰ / ۲ ، الأمالي للطوسي : ۷۹ / ۱۱۷ كلاهما عن ياسر ، تنبيه الخواطر : ۲ / ۱۷۹ ،بحار الأنوار : ۷۳ / ۳۷۳ / ۸ وج ۹۶ / ۱۴ / ۲۶ .

5.. معاني الأخبار : ۲۶۰ / ۱ ، بحار الأنوار : ۹۶ / ۱۵ / ۳۳ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6442
صفحه از 688
پرینت  ارسال به