ويَحمِلُ بِهِ كَلاًّ، أو يَصِلُ بِهِ أخا لَهُ فِي اللّهِ، أو لِنائِبَةٍ تَنوبُهُ. فَقالَ الرَّجُلُ: اللّهُ يَعلَمُ حَيثُ يَجعَلُ رِسالاتِهِ !۱
۱۰۲۴.عنه عليهالسلام: إنَّ اللّهَ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ يَبعَثُ يَومَ القِيامَةِ ناسا مِن قُبورِهِم مَشدودَةً أيديهِم إلى أعناقِهِم لا يَستَطيعونَ أن يَتَناوَلوا بِها قيسَ اُنمُلَةٍ، مَعَهُم مَلائِكَةٌ يُعَيِّرونَهُم تَعييرا شَديدا ؛ يَقولونَ: هؤُلاءِ الَّذينَ مَنَعوا خَيرا قَليلاً مِن خَيرٍ كَثيرٍ ! هؤُلاءِ الَّذينَ أعطاهُمُ اللّهُ فَمَنَعوا حَقَّ اللّهِ في أموالِهِم !۲
۱۰۲۵.الإمام الصادق عليهالسلام: كانَ في ما وَعَظَ بِهِ لُقمانُ ابنَهُ... اِعلَم أنَّكَ سَتُسأَلُ غَدا إذا وَقَفتَ بَينَ يَدَيِ اللّهِ عز و جل عَن أربَعٍ: شَبابِكَ فيمَ أبلَيتَهُ ؟ وعُمُرِكَ فيمَ أفنَيتَهُ ؟ ومالِكَ مِمَّ اكتَسَبتَهُ؟ وفيمَ أنفَقتَهُ؟ فَتَأَهَّب لِذلِكَ وأعِدَّ لَهُ جَوابا.۳
۱۰۲۶.عنه عليهالسلام: لَو أنَّ النّاسَ أخَذوا ما أمَرَهُمُ اللّهُ عز و جل بِهِ فَأَنفَقوهُ في ما نَها هُمُ اللّهُ عَنهُ ما قَبِلَهُ مِنهُم، ولَو أخَذوا ما نَهاهُمُ اللّهُ عَنهُ فَأَنفَقوهُ في ما أمَرَهُمُ اللّهُ بِهِ ما قَبِلَهُ مِنهُم حَتّى يَأخُذوهُ مِن حَقٍّ ويُنفِقوهُ في حَقٍّ.۴
۱۰۲۷.عنه عليهالسلام: حَقيقٌ عَلَى اللّهِ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ أن يَمنَعَ رَحمَتَهُ مِمَّن مَنَعَ حَقَّ اللّهِ مِن مالِهِ.۵
1.. الكافي : ۳ / ۵۰۰ / ۱۱ عن عبد الرحمان الأنصاري .
2.. الكافي: ۳/۵۰۶/۲۲، ثواب الأعمال: ۲۷۹/۲ كلاهما عن أبي الجارود، بحار الأنوار: ۹۶/۲۱/۴۹.
3.. الكافي : ۲ / ۱۳۴ / ۲۰ عن يحيى بن عقبة الأزدي ، تنبيه الخواطر : ۲ / ۱۹۴ ، بحار الأنوار :۱۳ / ۴۲۵ / ۱۹ و ج ۷۳ / ۶۹ / ۳۶ .
4.. الكافي : ۴ / ۳۲ / ۴ عن إسماعيل بن جابر ، من لا يحضره الفقيه : ۲ / ۵۷ / ۱۶۹۴ .
5.. عوالي اللآلي : ۱ / ۳۷۰ / ۷۴ .