رَسولُ اللّهِ صلىاللهعليهوآله: تُخرِجُ الزَّكاةَ مِن مالِكَ ؛ فَإِنَّها طُهرَةٌ تُطَهِّرُكَ، وتَصِلُ أقرِباءَكَ، وتَعرِفُ حَقَّ السّائِلِ وَالجارِ وَالمِسكينِ.۱
۱۰۱۶.الإمام عليّ عليهالسلام: قيلَ: يا نَبِيَّ اللّهِ، أفِي المالِ حَقٌّ سِوَى الزَّكاةِ ؟ قالَ: نَعَم، بِرُّ الرَّحِمِ إذا أدبَرَت، وصِلَةُ الجارِ المُسلِمِ ؛ فَما أقَرَّ بي مَن باتَ شَبعانَ وجارُهُ المُسلِمُ جائِعٌ، ثُمَّ قالَ: ما زالَ جَبرَئيلُ عليهالسلام يوصيني بِالجارِ حَتّى ظَنَنتُ أنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ !۲
۱۰۱۷.عنه عليهالسلام: إنَّ اللّهَ سُبحانَهُ فَرَضَ في أموالِ الأَغنِياءِ أقواتَ الفُقَراءِ، فَما جاعَ فَقيرٌ إلاّ بِما مُتِّعَ بِهِ غَنِيٌّ، وَاللّهُ تَعالى سائِلُهُم عَن ذلِكَ.۳
۱۰۱۸.عنه عليهالسلام: إنَّ اللّهَ فَرَضَ عَلَى الأَغنِياءِ في أموالِهِم بِقَدرِ ما يَكفي فُقَراءَهُم، وإن جاعوا وعَروا وجُهِدوا فَبِمَنعِ الأَغنِياءِ، وحَقٌّ عَلَى اللّهِ أن يُحاسِبَهُم يَومَ القِيامَةِ ويُعَذِّبَهُم عَلَيهِ.۴
۱۰۱۹.عنه عليهالسلام: مَن كَثُرَ مالُهُ ولَم يُعطِ حَقَّهُ ؛ فَإِنَّما مالُهُ حَيّاتٌ يَنهَشنَهُ يَومَ القِيامَةِ.۵
۱۰۲۰.عنه عليهالسلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: اُنظُر ما عِندَكَ فَلا تَضَعهُ إلاّ في حَقِّهِ، وما عِندَ غَيرِكَ فَلا تَأخُذهُ إلاّ بِحَقِّهِ.۶
1.. مسند ابن حنبل: ۴/۲۷۳/۱۲۳۹۷، المعجم الأوسط: ۸/۳۳۸/۸۸۰۲ ، المستدرك على الصحيحين:۲ / ۳۹۲ / ۳۳۷۴ .
2.. الأمالي للطوسي : ۵۲۰ / ۱۱۴۵ عن هارون بن عمرو المجاشعي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهمالسلام وعنمحمّد بن جعفر عن الإمام الصادق عليهالسلام .
3.. نهج البلاغة : الحكمة ۳۲۸ ، روضة الواعظين : ۴۹۷ نحوه ، عيون الحكم والمواعظ : ۱۵۲ / ۳۳۴۳ ؛ينابيع المودّة : ۲ / ۲۴۹ / ۶۹۹ وفيها «مُنِعَ» بدل «مُتِّع به» .
4.. كنز العمّال : ۶ / ۵۲۸ / ۱۶۸۴۰ ، السنن الكبرى : ۷ / ۳۷ / ۱۳۲۰۶ عن محمّد بن الحنفيّة .
5.. دعائم الإسلام : ۱ / ۲۴۷ ، بحار الأنوار : ۹۶ / ۲۹ / ۵۷ .
6.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۲۱ / ۶۷۹ .