331
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

۱ / ۲ ـ ۴

مَضمونٌ لِطالِبِهِ

۹۰۱.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ بابَ الرِّزقِ مَفتوحٌ مِن لَدُنِ العَرشِ إلى قَرارِ بَطنِ الأَرضِ، يَرزُقُ اللّهُ كُلَّ عَبدٍ عَلى قَدرِ هِمَّتِهِ ونِهمَتِهِ۱. ۲

۹۰۲.الإمام عليّ عليه‏السلام: اُطلُبُوا الرِّزقَ ؛ فَإِنَّهُ مَضمونٌ لِطالِبِهِ.۳

۹۰۳.كنز الفوائد: رُوِيَ في بَعضِ الكُتُبِ: أنَّ اللّهَ تَعالى يَقولُ: يَابنَ آدَمَ، حَرِّك يَدَكَ أبسُط لَكَ فِي الرِّزقِ، وأطِعني في ما آمُرُكَ، فَما أعلَمَني بِما يُصلِحُكَ !۴

۹۰۴.عيسى عليه‏السلام: تَعمَلونَ لِلدُّنيا وأنتُم تُرزَقونَ فيها بِغَيرِ عَمَلٍ، ولا تَعمَلونَ لِلآخِرَةِ وأنتُم لا تُرزَقونَ فيها إلاّ بِالعَمَلِ.۵

۱ / ۲ ـ ۵

قَد يَجري بِغَيرِ حيلَةٍ

۹۰۵.الإمام عليّ عليه‏السلام: لَو جَرَتِ الأَرزاقُ بِالأَلبابِ وَالعُقولِ ؛ لَم تَعِشِ البَهائِمُ وَالحَمقى.۶

1.. النهمة : بلوغ الهمّة في الشيء ، الحاجة لسان العرب : ۱۲ / ۵۹۳ .

2.. حلية الأولياء : ۱۰ / ۷۳ عن الزبير ، كنز العمّال : ۱ / ۱۳۳ / ۶۲۸ .

3.. الإرشاد : ۱ / ۳۰۳ ، بحار الأنوار : ۷۷ / ۴۲۱ / ۴۰ .

4.. كنز الفوائد : ۲ / ۱۹۹ ؛ تفسير الدرّالمنثور : ۳ / ۵۶۰ نقلاً عن عبد اللّه‏ وابنه عن الوليد بن عمر قال :بلغني أنّه مكتوب في التوراة ، وفيه «أفتح لك بابا من الرزق» بدل «أبسط لك في الرزق» .

5.. الكافي : ۲ / ۳۱۹ / ۱۳ ، الأمالي للطوسي : ۲۰۷ / ۳۵۶ نحوه وكلاهما عن حفص بن غياث عنالإمام الصادق عليه‏السلام ، بحار الأنوار : ۲ / ۳۸ / ۶۶ ؛ سنن الدارمي : ۱ / ۱۰۹ / ۳۷۴ عن هشام صاحب الدستوائي .

6.. غرر الحكم : ۷۶۰۷ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
330

۸۹۸.الإمام عليّ عليه‏السلام ـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ:
دَعِ الحِرصَ عَلَى الدُّنياوفِي العَيشِ فَلا تَطمَع
ولا تَجمَع مِنَ المالِولا تَدري لِمَن تَجمَع
ولا تَدري أفي أرضِكَ أم في غَيرِها تُصرَع
فَإِنَّ الرِّزقَ مَقسومٌوكَدُّ المَرءِ لا يَنفَع
فَقيرٌ كُلُّ مَن يَطمَعغَنِيٌّ كُلُّ مَن يَقنَع۱

۸۹۹.عنه عليه‏السلام ـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ، في ذَمِّ الحِرصِ‏:
اِحبِس عِنانَكَ لا تَجمَح بِهِ طَلَبافَلا ورَبِّكَ مَا الأَرزاقُ بِالطَّلَبِ
قَد يَأكُلُ المالَ مَن لَم يُحفِ راحِلَةًويَترُكُ المالَ مَن قَد جَدَّ فِي الطَّلَبِ۲

۹۰۰.محمّد بن يزيد بن عبد الأكبر مبرّد: كانَ مَكتوبا عَلى سَيفِ الإِمامِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه‏السلام:
لِلنّاسِ حِرصٌ عَلَى الدُّنيا وتَدبيرُوصَفوُها لَكَ مَمزوجٌ بِتَكديرِ
لَم يُرزَقوها بِعَقلٍ عِندَما قُسِمَتلكِنَّهُم رُزِقوها بِالمَقاديرِ
كَم مِن أديبٍ لَبيبٍ لا تُساعِدُهُومائِقٌ۳ (نالَ) دُنياهُ بِتَقصيرِ
لَو كانَ عَن قُوَّةٍ أو (عَن) مُغالَبَةٍطارَ البُزاةُ بِأَرزاقِ العَصافيرِ۴

1.. الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه‏السلام : ۳۴۰ / ۲۶۶ ، جامع الأخبار : ۲۹۴ / ۸۰۲ ، بحار الأنوار:۱۰۳ / ۳۳ / ۲ .

2.. الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه‏السلام : ۹۲ / ۴۷ .

3.. المُوق : الحُمق النهاية : ۴ / ۲۹۰ .

4.. تاريخ دمشق : ۴۲ / ۵۲۵ ، البداية والنهاية : ۸ / ۱۰ وفيه «و في مراد الهوى عقل وتشمير» بدل«وصفوها لك ممزوج بتكدير» ؛ الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه‏السلام : ۲۵۶ / ۱۷۶ نحوه .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5705
صفحه از 688
پرینت  ارسال به