نُقِصَ لَهُ مِنَ الحَلالِ بِقَدرِ مَا انتَهَكَ مِنَ الحَرامِ، وحوسِبَ بِهِ.۱
۸۸۵.ربيع الأبرار: دَخَلَ عَلِيٌّ عليهالسلام المَسجِدَ وقالَ لِرَجُلٍ: أمسِك عَلى بَغلَتي، فَخَلَعَ لِجامَها وذَهَبَ بِهِ. وخَرَجَ عَلِيٌّ وفي يَدِهِ دِرهَمانِ لِيُكافِئَهُ، فَوَجَدَها عُطُلاً،۲ فَرَكِبَها ومَضى، فَأَعطى غُلامَهُ الدِّرهَمَينِ لِيَشتَرِيَ بِها لِجاما، فَوَجَدَ الغُلامُ اللِّجامَ فِي السّوقِ ؛ فَقَد باعَهُ السّارِقُ بِدِرهَمَينِ، فَأَخَذَهُ بِالدِّرهَمَينِ.
فَقالَ عَلِيٌّ عليهالسلام: إنَّ العَبدَ لَيَحرِمُ نَفسَهُ الرِّزقَ الحَلالَ بِتَركِ الصَّبرِ، ولا يَزدادُ عَلى ما قُدِّرَ لَهُ.۳
۸۸۶.الإمام الباقر عليهالسلام: لَيسَ مِن نَفسٍ إلاّ وقَد فَرَضَ اللّهُ عز و جل لَها رِزقَها حَلالاً يَأتيها في عافِيَةٍ، وعَرَضَ لَها بِالحَرامِ مِن وَجهٍ آخَرَ ؛ فَإِن هِيَ تَناوَلَت شَيئا مِنَ الحَرامِ قاصَّها بِهِ مِنَ الحَلالِ الَّذي فَرَضَ لَها، وعِندَ اللّهِ سِواهُما فَضلٌ كَثيرٌ، وهُوَ قَولُهُ عز و جل: «وَسْٔلُوا اللَّهَ مِن فَضْلِهِى».۴
۱ / ۲ ـ ۳
لا يَزيدُهُ حِرصُ الحَريصِ
۸۸۷.رسول اللّه صلىاللهعليهوآله: يا أبا ذَرٍّ، لا يُسبَقُ بَطيءٌ بِحَظِّهِ، ولا يُدرِكُ حَريصٌ ما لَم يُقَدَّر لَهُ. ومَن اُعطِيَ خَيرا فَاللّهُ عز و جل أعطاهُ، ومَن وُقِيَ شَرّا فَإِنَّ اللّهَ وَقاهُ.۵
1.. تفسير العيّاشي : ۱ / ۲۳۹ / ۱۱۶ ، بحار الأنوار : ۵ / ۱۴۶ / ۳ .
2.. الأعطال من الخيل والإبل: التي لا قلائد عليها ولا أرسان لها ، واحدها عُطُلٌ لسان العرب: ۱۱/۴۵۴ .
3.. ربيع الأبرار : ۴ / ۳۷۹ .
4.. الكافي : ۵ / ۸۰ / ۲ ، تفسير العيّاشي : ۱ / ۲۳۹ / ۱۱۸ ، بحار الأنوار : ۱۰۳ / ۱۱ / ۴۹ نقلاً من خطّالشيخ الشهيد نقلاً عن كتاب التجارة للحسين بن سعيد وكلّها عن أبي البلاد وج ۵ / ۱۴۷ / ۶ .
5.. الأمالي للطوسي: ۵۲۷ /۱۱۶۲ ، مكارم الأخلاق: ۲/ ۳۶۵/۲۶۶۱ وفيه «لحظّه» بدل «بحظّه»، تنبيه الخواطر : ۲ / ۵۳ وفيه «خطرا» بدل «خيرا» وكلّها عن أبي ذرّ ، تحف العقول : ۴۸۹ عن الإمام العسكري عليهالسلام ، بحار الأنوار : ۷۷ / ۷۶ / ۳ وج ۷۸ / ۳۷۳ / ۱۹ .