325
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

۸۷۷.الإمام زين العابدين عليه‏السلام ـ في دُعائِهِ ـ: وجَعَلَ [اللّهُ] لِكُلِّ روحٍ مِنهُم قوتا مَعلوما مَقسوما مِن رِزقِهِ، لا يَنقُصُ مَن زادَهُ ناقِصٌ، ولا يَزيدُ مَن نَقَصَ مِنهُم زائِدٌ.۱

۸۷۸.الإمام الصادق عليه‏السلام ـ في ما يُنسَبُ إلَيهِ في مِصباحِ الشَّريعَةِ ـ: الرِّزقُ مَقسومٌ، فَماذا يَنفَعُ الحَسَدُ الحاسِدَ؟!۲

۸۷۹.الإمام العسكريّ عليه‏السلام: المَقاديرُ الغالِبَةُ لا تُدفَعُ بِالمُغالَبَةِ، وَالأَرزاقُ المَكتوبَةُ لا تُنالُ بِالشَّرَهِ،۳ ولا تُدفَعُ بِالإِمساكِ عَنها.۴

۸۸۰.الإمام عليّ عليه‏السلام:
لَو كانَ في صَخرَةٍ فِيالبَحرِراسِيَةٍصَمّاءَ مَلمومَةٍ مَلسٍ نَواحيها
رِزقٌ لِنَفسٍ يَراهَا اللّهُ لاَنفَلَقَت عَنهُ فَأَدَّت إلَيهِ كُلَّ ما فيها
أو كانَ بَينَ طِباقِ السَّبعِ‏مَجمَعُهُ لَسَهَّلَ اللّهُ فِي المَرقى مَراقيها
حَتّى يُوافِيَ الَّذيفِياللَّوحِ‏خُطَ‏لَهُإن هِيَ أتَتهُ وإلاّ فَهوَ يَأتيها۵

۸۸۱.عنه عليه‏السلام ـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ:
فَلَو كانَتِ الدُّنيا تُنالُ بِفِطنَةٍوفَضلٍ وعِلمٍ نِلتُ أعلَى المَراتِبِ
ولكِنَّمَا الأَرزاقُ حَظٌّ وقِسمَةٌبِفَضلِ مَليكٍ لا بِحيلَةِ طالِبِ۶

1.. الصحيفة السجّادية : ۱۹ الدعاء ۱ .

2.. مصباح الشريعة : ۲۸۶ .

3.. الشَّرَهُ : طلب المال مع عدم القناعة مجمع البحرين : ۲ / ۹۴۹ .

4.. أعلام الدين : ۳۱۴ ، بحار الأنوار : ۷۱ / ۳۷۹ / ۴ .

5.. التوحيد : ۳۷۲ / ۱۵ .

6.. الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه‏السلام : ۷۴ / ۳۰ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
324

مالٍ أو نَفسٍ ورَأى عِندَ أخيهِ غَفيرَةً۱ في أهلٍ أو مالٍ أو نَفسٍ فَلا تَكونَنَّ عَلَيهِ فِتنَةً ؛ فَإِنَّ المَرءَ المُسلِمَ لَبَريءٌ مِنَ الخِيانَةِ ما لَم يَغشَ دَناءَةً تَظهَرُ ـ فَيَخشَعُ لَها إذا ذُكِرَت، ويُغرى بِها لِئامُ النّاسِ ـ كانَ كَالفالِجِ۲ الياسِرِ۳ الَّذي يَنتَظِرُ أوَّلَ فَوزَةٍ مِن قِداحِهِ؛۴ توجِبُ لَهُ المَغنَمَ، ويُدفَعُ بِها عَنهُ المَغرَمُ. وكَذلِكَ المَرءُ المُسلِمُ البَريءُ مِنَ الخِيانَةِ، يَنتَظِرُ مِنَ اللّهِ تَعالى إحدَى الحُسنَيَينِ: إمّا داعِيَ اللّهِ فَما عِندَ اللّهِ خَيرٌ لَهُ، وإمّا رِزقَ اللّهِ فَإِذا هُوَ ذو أهلٍ ومالٍ ومَعَهُ دينُهُ وحَسَبُهُ ؛ إنَّ المالَ وَالبَنينَ حَرثُ الدُّنيا، وَالعَمَلُ الصّالِحُ حَرثُ الآخِرَةِ وقَد يَجمَعُهُمَا اللّهُ لِأَقوامٍ.۵

۸۷۴.عنه عليه‏السلام: رِزقُ كُلِّ امرِئٍ مُقَدَّرٌ كَتَقديرِ أجَلِهِ.۶

۸۷۵.عنه عليه‏السلام: لَم يَفُت نَفسا ما قُدِّرَ لَها مِنَ الرِّزقِ.۷

۸۷۶.عنه عليه‏السلام: ما كانَ لَكُم مِن رِزقٍ فَسَيَأتيكُم عَلى ضَعفِكُم، وما كانَ عَلَيكُم فَلَن تَقدِروا أن تَدفَعوهُ بِحيلَةٍ.۸

1.. الغفِيرة : الكثرةُ والزيادة النهاية : ۳ / ۳۷۴ .

2.. الفالِجُ : الغالب في قماره النهاية : ۳ / ۴۶۸ .

3.. الياسِر : المقامر النهاية : ۵ / ۲۹۶ .

4.. القِدْحُ : واحدُ قِداح المَيْسِر مجمع البحرين : ۳ / ۱۴۴۳ .

5.. الكافي : ۵ / ۵۷ / ۶ عن حسن ، نهج البلاغة : الخطبة ۲۳ ، قرب الإسناد : ۳۸ / ۱۲۳ ، تفسير القمّي :۲ / ۳۶ كلاهما عن بكر بن محمّد عن الإمام الصادق عليه‏السلام ، الغارات : ۱ / ۷۹ عن شهر بن حوشب عن الإمام عليّ عليه‏السلام وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ۷۱ / ۸۴ / ۲۸ ؛ كنز العمّال : ۱۶ / ۲۰۷ / ۴۴۲۳۱ .

6.. غرر الحكم : ۵۴۲۳ .

7.. غرر الحكم : ۷۵۴۶ .

8.. الخصال : ۶۳۲ / ۱۰ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم‏السلام ، تحف العقول :۱۲۲ ، بحار الأنوار : ۱۰ / ۱۱۱ / ۱ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5878
صفحه از 688
پرینت  ارسال به