317
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

مِنَ الْحَىِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ».۱

«وَ أَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْاْ مَكَانَهُو بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِى وَ يَقْدِرُ لَوْلاَ أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُو لاَ يُفْلِحُ الْكَفِرُونَ».۲

الحديث

۸۵۴.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: النّاسُ عَلى خَمسِ مَراتِبَ: مِنهُم مَن يَرى أنَّ الرِّزقَ مِنَ الكَسبِ لا مِنَ اللّهِ فَهُوَ كافِرٌ ؛ ومِنهُم مَن يَرى أنَّ الرِّزقَ مِنَ اللّهِ ومِنَ الكَسبِ فَهُوَ مُشرِكٌ ؛ ومِنهُم مَن يَرى أنَّ الرِّزقَ مِنَ اللّهِ وأنَّ الكَسبَ سَبَبٌ، فَلا يَدري يُعطيهِ أم لا، فَهُوَ مُنافِقٌ شاكٌّ ؛ ومِنهُم مَن يَرى أنَّ الرِّزقَ مِنَ اللّهِ وأنَّ الكَسبَ سَبَبٌ، فَلا يُؤَدّي حَقَّهُ ويَعصِي اللّهَ مِن أجلِ الكَسبِ، فَهُوَ فاسِقٌ ؛ ومِنهُم مَن يَرى أنَّ الرِّزقَ مِنَ اللّهِ ويَرَى الكَسبَ سَبَبا، ويُؤَدّي حَقَّهُ ولا يَعصِي اللّهَ لِأَجلِ الكَسبِ، فَهُوَ مُؤمِنٌ مُخَلِّصٌ طُعمَهُ.۳

۸۵۵.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: ما مِن نَفسٍ إلاّ ولَها بابٌ فِي السَّماءِ [مِنهُ] يَنزِلُ رِزقُهُ، ومِنهُ يَصعَدُ عَمَلُهُ، فَإِذا أرادَ اللّهُ أن يَرزُقَها فَتَحَ ذلِكَ البابَ فَيُنزِلُ إلَيها رِزقَها، فَإِذا اُغلِقَ لَن يَستَطيعَ أحَدٌ فَتحَهُ حَتّى يَفتَحَهُ اللّهُ إذا شاءَ۴.۵

1.. آل عمران : ۲۷ .

2.. القصص : ۸۲ .

3.. الاثنا عشريّة : ۲۰۶ .

4.. الفردوس : ۴ / ۳۲ / ۶۱۰۰ ، كنز العمّال : ۴ / ۲۶ / ۹۳۲۲ نقلاً عن أبي نعيم وكلاهما عن عمر .

5.. التعابير التي تطويها هذه الرواية هي تعابير كنائية [رمزية]، الهدف من استعمالها بيان المعقولات فيإطار المحسوسات . ما هو ثابت أنّ جميع اُمور هذا العالم وشؤونه هي تحت المشيئة الإلهية بما في ذلك رزق الإنسان . بيد أنّ هذه هي مشيئة اللّه‏ التي أرادت أن يكون هناك تأثير للأسباب والمجاري الظاهرية في رزق الإنسان . ولمّا كانت الميول الفطرية والقابليات الوجودية للإنسان مختلفة تبعا لسنن اللّه‏ في عالم الطبيعة ، فليس من المستبعد أن نحمل «باب الرزق» الوارد ذكره في الرواية على اختلاف المجاري الظاهرية لرزق الأفراد .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
316

«وَ إِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَآ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ».۱

«اللَّهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَ تِ وَ الْأَرْضَ وَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجَ بِهِى مِنَ الثَّمَرَ تِ رِزْقًا لَّكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِىَ فِى الْبَحْرِ بِأَمْرِهِى وَ سَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَرَ * وَ سَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ دَآلءِبَيْنِ وَ سَخَّرَ لَكُمُ الَّيْلَ وَ النَّهَارَ * وَءَاتَلكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَ إِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَآ إِنَّ الاْءِنسَنَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ».۲

«أَلَمْ تَرَوْاْ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِى السَّمَوَ تِ وَ مَا فِى الْأَرْضِ وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُوظَهِرَةً وَ بَاطِنَةً وَ مِنَ النَّاسِ مَن يُجَدِلُ فِى اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لاَ هُدًى وَ لاَ كِتَبٍ مُّنِيرٍ».۳

«هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لاَ تُنفِقُواْ عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّواْ وَ لِلَّهِ خَزَآلءِنُ السَّمَوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ لَكِنَّ الْمُنَفِقِينَ لاَ يَفْقَهُونَ».۴

«إِنَّا كُلَّ شَىْ‏ءٍ خَلَقْنَهُ بِقَدَرٍ».۵

«وَ مَا مِن دَآبَّةٍ فِى الْأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَ مُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِى كِتَبٍ مُّبِينٍ».۶

«وَ كَأَيِّن مِّن دَآبَّةٍ لاَّ تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَ إِيَّاكُمْ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ».۷

«أَوَ لَمْ يَرَوْاْ أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَ يَقْدِرُ إِنَّ فِى ذَ لِكَ لَأَيَتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ».۸

«تُولِجُ الَّيْلَ فِى النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِى الَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ

1.. النحل : ۱۸ .

2.. إبراهيم : ۳۲ ـ ۳۴ .

3.. لقمان : ۲۰ .

4.. المنافقون : ۷ .

5.. القمر : ۴۹ .

6.. هود : ۶ .

7.. العنكبوت : ۶۰ .

8.. الروم : ۳۷ وراجع الزمر : ۵۲ ، سبأ : ۳۶ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6407
صفحه از 688
پرینت  ارسال به