315
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

الفصل الأوّل

المبادئ الاعتقاديّة

۱ / ۱

اللّهُ هُوَ الرَّزّاقُ

الكتاب

«إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ۱ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ».۲

«قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَوَ تِ وَ الْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَ إِنَّآ أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِى ضَلَلٍ مُّبِينٍ».۳

«وَ إِن مِّن شَىْ‏ءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَآلءِنُهُو وَ مَا نُنَزِّلُهُو إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ».۴

1.. الرزق ، يقال للعطاء الجاري تارة ، دنيويّا كان أم اُخرويّا ، وللنصيب تارة ، ولما يصل إلى الجوفويتغذّى به تارة مفردات ألفاظ القرآن : ۳۵۱ .
الأرزاق نوعان: ظاهرة للأبدان ؛ كالأقوات ، وباطنة للقلوب والنفوس ؛ كالمعارف والعلوم (النهاية:۲/۲۱۹) .

2.. الذاريات : ۵۸ .

3.. سبأ : ۲۴ .

4.. الحِجر : ۲۱ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
314

للإسلام وصاياه وتحذيراته على صعيد: إيثار الآخرة أثناء السعي إلى الرزق وتحصيله۱، والابتعاد عن الإفراط والتفريط في الطلب،۲ وعدم القلق عند بط‏ء إثمار الفعّاليات الاقتصادية، وعدم استقلال الرزق، وعدم الحزن لرزق الغد،۳ وذلك إلى جوار تركيزه الوافر على العمل ودور البرمجة والتخطيط الصحيح في تأمين المعاش. لقد جاءت وصايا الإسلام هذه وتحذيراته لكي تستأصل معوّقات التنمية المستديمة وتحول دون بروز الآفات التي تتهدّدها، ومن ثمّ تفتح الطريق لكلّ فرد من أفراد المجتمع وتهيّئ الأرضية الاجتماعية لبلوغ الهدف الأصلي المتمثّل بالوصول إلى الكمال المطلق وتحقيق الراحة الأبدية.

1.. انظر: ص ۳۹۲ إيثار الآخرة.

2.. انظر: ص ۵۹۷ الإجمال في الطلب ، و ص ۶۰۲ (الاقتصار على الكفاف).

3.۳ ـ . انظر: ص ۵۸۵ ، ما يوجب الآفات وكذلك: ص ۵۹۵ ، (ما يعصم من الآفات).

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5827
صفحه از 688
پرینت  ارسال به