297
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

القسم الثالث

مَبادِئُ التَّنمِيَةِ

وفيه فصول:

الفصل الأوّل: المَبادِئُ الاِعتِقادِيَّةُ

الفصل الثاني: المَبادِئُ الحُقوقِيَّةُ

الفصل الثالث: المَبادِئُ الأَخلاقِيَّةُ

الفصل الرابع: المَبادِئُ العِبادِيَّةُ

الفصل الخامس: المَبادِئُ الاِجتِماعِيَّةُ

الفصل السادس: المَبادِئُ الصِّحِّيَّةُ

الفصل السابع: النَّوادِر


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
296

عَلَيهِ في خِلافَتِهِ يَطلُبُ مِنهُ مالاً ـ: إنَّ هذَا المالَ لَيسَ لي ولا لَكَ، وإنَّما هُوَ فَيءٌ لِلمُسلِمينَ وجَلبُ أسيافِهِم ؛ فَإِن شَرِكتَهُم في حَربِهِم كانَ لَكَ مِثلُ حَظِّهِم، وإلاّ فَجَناةُ۱ أيديهِم لا تَكونُ لِغَيرِ أفواهِهِم.۲

۸۵۳.دعائم الإسلام: إنَّهُ [أي عَلِيّاً عليه‏السلام] جَلَسَ يَقسِمُ مالاً بَينَ المُسلِمينَ، فَوَقَفَ بِهِ شَيخٌ كَبيرٌ فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنّي شَيخٌ كَبيرٌ كَما تَرى، وأنَا مُكاتَبٌ،۳ فَأَعِنّي مِن هذَا المالِ. فَقالَ: وَاللّهِ، ما هُوَ بِكَدِّ يَدي ولا تُراثي مِنَ الوالِدِ، ولكِنّها أمانَةٌ اُرعيتُها فَأَنَا اُؤَدّيها إلى أهلِها، ولكِنِ اجلِس. فَجَلَسَ وَالنّاسُ حَولَ أميرِ المُؤمِنينَ، فَنَظَرَ إلَيهِم فَقالَ: رَحِمَ اللّهُ مَن أعانَ شَيخا كَبيرا مُثقَلاً ! فَجَعَلَ النّاسُ يُعطونَهُ.۴

1.. جَنَى الثَّمَرةَ ونحوها وتَجَنّاها : تناولها من شجرتها . والجَنَى : ما يُجْنَى من الشجر ، واحدته جَناة ،وقيل : الجَناةُ كالجَنَى لسان العرب : ۱۴ / ۱۵۵ .

2.. نهج البلاغة : الخطبة ۲۳۲ ، المناقب لابن شهرآشوب : ۲ / ۱۱۰ ، غرر الحكم : ۳۷۰۲ نحوه .

3.. الكِتابة : أن يُكاتِب الرجلُ عبدَه على مال يؤدِّيه إليه مُنَجَّماً ، فإذا أدّاه صار حُرّاً النهاية : ۴ / ۱۴۸ .

4.. دعائم الإسلام : ۲ / ۳۱۰ / ۱۱۷۱ ، المناقب لابن شهرآشوب : ۲ / ۱۱۰ نحوه وفيه «فوقف به عاصمابن ميثم» بدل «فوقف به شيخ كبير» .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5937
صفحه از 688
پرینت  ارسال به