283
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

قالَ: فَوَجَدَ مَعَ المَتاعِ رَغيفا، فَكَسَرَهُ سَبعَ كِسَرٍ، ثُمَّ وَضَعَ عَلى كُلِّ جُزءٍ كِسرَةً، ثُمَّ قالَ:
هذا جَنايَ وخِيارُهُ فيه إذ كُلُّ جانٍ يَدُهُ إلى فيه
قالَ: ثُمَّ أقرَعَ عَلَيها، فَجَعَلَ كُلُّ رَجُلٍ يَدعو قَومَهُ، فَيَحمِلونَ الجُوالِقَ.۱

۸۲۸.مروج الذهب: اِنتَزَعَ عَلِيٌّ أملاكا كانَ عُثمانُ أقطَعَها جَماعَةً مِنَ المُسلِمينَ، وقَسَّمَ ما في بَيتِ المالِ عَلَى النّاسِ، ولَم يُفَضِّل أحَدا عَلى أحَدٍ.۲

۸۲۹.مروج الذهبـ في ذِكرِ حَربِ الجَمَلِ ـ: قَبَضَ [عَلِيٌّ عليه‏السلام] ما كانَ في مُعَسكَرِهِم مِن سِلاحٍ ودابَّةٍ ومَتاعٍ وآلَةٍ وغَيرِ ذلِكَ، فَباعَهُ وقَسَمَهُ بَينَ أصحابِهِ، وأخَذَ لِنَفسِهِ كَما أخَذَ لِكُلِّ واحِدٍ مِمَّن مَعَهُ مِن أصحابِهِ وأهلِهِ ووُلدِهِ ؛ خَمسَمِائَةِ دِرهَمٍ.
فَأَتاهُ رَجُلٌ مِن أصحابِهِ فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنّي لَم آخُذ شَيئا، وخَلَّفَني عَنِ الحُضورِ كَذا ـ وأدلى بِعُذرٍ ـ فَأَعطاهُ الخَمَسمِائَةِ الَّتي كانَت لَهُ.۳

۸۳۰.الجَمَل: ثُمَّ نَزَلَ عليه‏السلام [بَعدَ وَقعَةِ الجَمَلِ] وَاستَدعى جَماعةً مِن أصحابِهِ، فَمَشَوا مَعَهُ حَتّى دَخَلَ بَيتَ المالِ، وأرسَلَ إلَى القُرّاءِ فَدَعاهُم، ودَعَا الخُزّانَ وأمَرَهُم بِفَتحِ الأَبوابِ الَّتي داخِلُها المالُ، فَلَمّا رَأى كَثرَةَ المالِ قالَ:
هذا جَنايَ وخِيارُهُ فيه
ثُمَّ قَسَّمَ المالَ بَينَ أصحابِهِ، فَأَصابَ كُلُّ رَجُلٍ مِنهُم سِتَّةَ آلافِ

1.. الغارات : ۱ / ۵۲ ، بحار الأنوار : ۱۰۰ / ۶۰ / ۱۰ .

2.. مروج الذهب : ۲ / ۳۶۲ .

3.. مروج الذهب : ۲ / ۳۸۰ وراجع شرح نهج البلاغة : ۱ / ۲۵۰ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
282

۸۲۵.حكيم بن أوس: كانَ عَلِيٌّ عليه‏السلام يَبعَثُ إلَينا بِزِقاقِ۱ العَسَلِ فَيُقسَمُ فينا، ثُمَّ يَأمُرُ أن يَلعَقوهُ. واُتِيَ إلَيهِ بِأَحمالِ فاكِهَةٍ، فَأَمَرَ بِبَيعِها وأن يُطرَحَ ثَمَنُها في بَيتِ المالِ.۲

۸۲۶.تاريخ دمشق عن كليب: قَدِمَ عَلى عَلِيٍّ مالٌ مِن أصبَهانَ، فَقَسَمَهُ عَلى سَبعَةِ أسهُمٍ، فَوَجَدَ فيهِ رَغيفا، فَكَسَرَهُ عَلى سَبعَةٍ، وجَعَلَ عَلى كُلِّ قِسمٍ مِنها كِسرَةً، ثُمَّ دَعا اُمَراءَ الأَشياعِ فَأَقرَعَ بَينَهُم ؛ لِيَنظُرَ أيَّهُم يُعطي أوَّلاً.۳

۸۲۷.الغارات عن كليب الجرميّ: كُنتُ عِندَ عَلِيٍّ عليه‏السلام فَجاءَهُ مالٌ مِنَ الجَبَلِ، فَقامَ وقُمنا مَعَهُ حَتَّى انتَهَينا إلى خَربَندجَن۴ وجَمّالينَ، فَاجتَمَعَ النّاسُ إلَيهِ حَتَّى ازدَحَموا عَلَيهِ، فَأَخَذَ حِبالاً فَوَصَلَها بِيَدِهِ وعَقَدَ بَعضَها إلى بَعضٍ، ثُمَّ أدارَها حَولَ المَتاعِ، ثُمَّ قالَ: لا اُحِلُّ لِأَحَدٍ أن يُجاوِزَ هذَا الحَبلَ. فَقَعَدنا مِن وَراءِ الحَبلِ.
ودَخَلَ عَلِيٌّ عليه‏السلام فَقالَ: أينَ رُؤوسُ الأَسباعِ ؟ فَدَخَلوا عَلَيهِ، فَجَعَلوا يَحمِلونَ هذَا الجُوالِقَ إلى هذَا الجُوالِقِ، وهذا إلى هذا، حَتّى قَسَموهُ سَبعَةَ أجزاءٍ.

1.. الزِّقّ : كلّ وعاء اتُّخذ للشراب وغيره ، وجمعه : أزقاق ، وزِقاق ، وزُقّان تاج العروس : ۱۳ / ۱۹۶ .

2.. المناقب لابن شهرآشوب : ۲ / ۱۱۱ ، بحار الأنوار : ۴۱ / ۱۱۷ / ۲۴ .

3.. تاريخ دمشق: ۴۲/۴۷۶ ، فضائل الصحابة لابن حنبل : ۱/۵۴۵/۹۱۳، الكامل في التاريخ: ۲/۴۴۲؛الغارات : ۱ / ۵۱ ، المناقب لابن شهرآشوب : ۲ / ۱۱۲ كلّها نحوه ، وراجع حلية الأولياء : ۷ / ۳۰۰ .

4.. كذا في المصدر ، وفي هامشه : والظاهر ـ واللّه‏ العالم ـ أنّ العبارة كانت هكذا «خربنده جن وجمّالين» ، و«خربنده جن» : كلمة فارسيّة مركّبة من كلمتي «خر» و«بنده» ومعناهما : صاحب الحمار ومؤجره ومكريه ، وكلمة «جن» في آخرها : علامة الجمع الفارسي ؛ معرّب «گان» بالكاف الفارسيّة ، و«خربنده جن» معرّبة من «خربندگان» .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5890
صفحه از 688
پرینت  ارسال به