شَهِدنا، ولَهُ أسلَمنا، وعَهدُ نَبِيِّنا بَينَ أظهُرِنا، فَسَلِّموا رَحِمَكُمُ اللّهُ! فَمَن لَم يَرضَ بِهذا فَليَتَوَلَّ كَيفَ شاءَ.۱
۸۱۵.عنه عليهالسلام ـ مِن كِتابِهِ إلى مَصقَلَةَ بنِ هُبَيرَةَ الشَّيبانِيِّ وهُوَ عامِلُهُ عَلى أردَشيرخُرَّةَ ـ:۲ ألا وإنَّ حَقَّ مَن قِبَلَكَ وقِبَلَنا مِنَ المُسلِمينَ في قِسمَةِ هذَا الفَيءِ سَواءٌ، يَرِدونَ عِندي عَلَيهِ ويَصدُرونَ عَنهُ.۳
۸۱۶.عنه عليهالسلام ـ مِن كِتابِهِ إلى حُذَيفَةَ بنِ اليَمانِ والِي المَدائِنِ ـ: آمُرُكَ أن تَجبِيَ خَراجَ الأَرَضينَ عَلَى الحَقِّ وَالنَّصَفَةِ، ولا تَتَجاوَز ما قَدَّمتُ بِهِ إلَيكَ، ولا تَدَع مِنهُ شَيئا، ولا تَبتَدِع فيهِ أمرا، ثُمَّ اقسِمهُ بَينَ أهلِهِ بِالسَّوِيَّةِ وَالعَدلِ.۴
۸۱۷.الاختصاص ـ في بَيانِ خِصالِ الإِمامِ عَلِيٍّ عليهالسلام وفَضائِلِهِ ـ: القَسمُ بِالسَّوِيَّةِ، وَالعَدلُ فِي الرَّعِيَّةِ ؛ وَلّى بَيتَ مالِ المَدينَةِ عَمّارَ بنَ ياسِرٍ وأبَا الهَيثَمِ بنَ التَّيِّهانِ، فَكَتَبَ: العَرَبِيُّ وَالقُرَشِيُّ وَالأَنصارِيُّ وَالعَجَمِيُّ وكُلُّ مَن كانَ فِي الإِسلامِ مِن قَبائِلِ العَرَبِ وأجناسِ العَجَمِ سَواءٌ.
فَأَتاهُ سَهلُ بنُ حُنَيفٍ بِمَولىً لَهُ أسوَدَ، فَقالَ: كَم تُعطي هذا ؟ فَقالَ لَهُ أميرُ المُؤمِنينَ عليهالسلام: كَم أخَذتَ أنتَ ؟ قالَ: ثَلاثَةَ دَنانيرَ، وكَذلِكَ أخَذَ النّاسُ. قالَ: فَأَعطوا مَولاهُ مِثلَ ما أخَذَ ؛ ثَلاثَةَ دَنانيرَ.۵
1.. تحف العقول: ۱۸۴ ؛ المعيار والموازنة : ۱۱۲ وفيه «فليتبوّأ» بدل «فليتولّ» ، شرح نهج البلاغة :۷ / ۴۰ .
2.. أَرْدَشِير خُرَّة : من أجَلّ بقاع فارس ، وقد بناها أردشير بابكان ، ومنها مدينة شيراز ومِيمَنْد وكازرون ، وهي بلدة قديمة راجع معجم البلدان : ۱ / ۱۴۶ .
3.. نهج البلاغة : الكتاب ۴۳ ، بحار الأنوار : ۳۳ / ۵۱۶ / ۷۱۲ .
4.. إرشاد القلوب : ۳۲۱ ، الدرجات الرفيعة : ۲۸۹ ، بحار الأنوار : ۲۸ / ۸۸ / ۳ .
5.. الاختصاص : ۱۵۲ ، بحار الأنوار : ۴۰ / ۱۰۷ / ۱۱۷ .