279
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

شَهِدنا، ولَهُ أسلَمنا، وعَهدُ نَبِيِّنا بَينَ أظهُرِنا، فَسَلِّموا رَحِمَكُمُ اللّهُ! فَمَن لَم يَرضَ بِهذا فَليَتَوَلَّ كَيفَ شاءَ.۱

۸۱۵.عنه عليه‏السلام ـ مِن كِتابِهِ إلى مَصقَلَةَ بنِ هُبَيرَةَ الشَّيبانِيِّ وهُوَ عامِلُهُ عَلى أردَشيرخُرَّةَ ـ:۲ ألا وإنَّ حَقَّ مَن قِبَلَكَ وقِبَلَنا مِنَ المُسلِمينَ في قِسمَةِ هذَا الفَيءِ سَواءٌ، يَرِدونَ عِندي عَلَيهِ ويَصدُرونَ عَنهُ.۳

۸۱۶.عنه عليه‏السلام ـ مِن كِتابِهِ إلى حُذَيفَةَ بنِ اليَمانِ والِي المَدائِنِ ـ: آمُرُكَ أن تَجبِيَ خَراجَ الأَرَضينَ عَلَى الحَقِّ وَالنَّصَفَةِ، ولا تَتَجاوَز ما قَدَّمتُ بِهِ إلَيكَ، ولا تَدَع مِنهُ شَيئا، ولا تَبتَدِع فيهِ أمرا، ثُمَّ اقسِمهُ بَينَ أهلِهِ بِالسَّوِيَّةِ وَالعَدلِ.۴

۸۱۷.الاختصاص ـ في بَيانِ خِصالِ الإِمامِ عَلِيٍّ عليه‏السلام وفَضائِلِهِ ـ: القَسمُ بِالسَّوِيَّةِ، وَالعَدلُ فِي الرَّعِيَّةِ ؛ وَلّى بَيتَ مالِ المَدينَةِ عَمّارَ بنَ ياسِرٍ وأبَا الهَيثَمِ بنَ التَّيِّهانِ، فَكَتَبَ: العَرَبِيُّ وَالقُرَشِيُّ وَالأَنصارِيُّ وَالعَجَمِيُّ وكُلُّ مَن كانَ فِي الإِسلامِ مِن قَبائِلِ العَرَبِ وأجناسِ العَجَمِ سَواءٌ.
فَأَتاهُ سَهلُ بنُ حُنَيفٍ بِمَولىً لَهُ أسوَدَ، فَقالَ: كَم تُعطي هذا ؟ فَقالَ لَهُ أميرُ المُؤمِنينَ عليه‏السلام: كَم أخَذتَ أنتَ ؟ قالَ: ثَلاثَةَ دَنانيرَ، وكَذلِكَ أخَذَ النّاسُ. قالَ: فَأَعطوا مَولاهُ مِثلَ ما أخَذَ ؛ ثَلاثَةَ دَنانيرَ.۵

1.. تحف العقول: ۱۸۴ ؛ المعيار والموازنة : ۱۱۲ وفيه «فليتبوّأ» بدل «فليتولّ» ، شرح نهج البلاغة :۷ / ۴۰ .

2.. أَرْدَشِير خُرَّة : من أجَلّ بقاع فارس ، وقد بناها أردشير بابكان ، ومنها مدينة شيراز ومِيمَنْد وكازرون ، وهي بلدة قديمة راجع معجم البلدان : ۱ / ۱۴۶ .

3.. نهج البلاغة : الكتاب ۴۳ ، بحار الأنوار : ۳۳ / ۵۱۶ / ۷۱۲ .

4.. إرشاد القلوب : ۳۲۱ ، الدرجات الرفيعة : ۲۸۹ ، بحار الأنوار : ۲۸ / ۸۸ / ۳ .

5.. الاختصاص : ۱۵۲ ، بحار الأنوار : ۴۰ / ۱۰۷ / ۱۱۷ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
278

يا غَوثا بِاللّهِ ! فَخَرَجَ يُحضِرُ۱ نَحوَهُ ـ حَتّى سَمِعتُ خَفقَ نَعلِهِ ـ وهُوَ يَقولُ: أتاكَ الغَوثُ، فَإِذا رَجُلٌ يُلازِمُ رَجُلاً، فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، بِعتُ هذا ثَوبا بِتِسعَةِ دَراهِمَ، وشَرَطتُ عَلَيهِ أن لا يُعطِيَني مَغموزا۲ ولا مَقطوعا ـ وكانَ شَرطَهُم يَومَئِذٍ ـ فَأَتَيتُهُ بِهذِهِ الدَّراهِمِ لِيُبدِلَها لي فَأَبى، فَلَزِمتُهُ فَلَطَمَني.
فَقالَ: أبدِلهُ، فَقالَ: بَيِّنَتَكَ عَلَى اللَّطمَةِ ؟ فَأَتاهُ بِالبَيِّنَةِ ؛ فَأَقعَدَهُ، ثُمَّ قالَ: دونَكَ فَاقتَصَّ ! فَقالَ: إنّي قَد عَفَوتُ يا أميرَ المُؤمِنينَ. قالَ: إنَّما أرَدتُ أن أحتاطَ في حَقِّكَ، ثُمَّ ضَرَبَ الرَّجُلَ تِسعَ دِرّاتٍ، وقالَ: هذا حَقُّ السُّلطانِ.۳

انظر: (مستدرك الوسائل: ۱۳ / ۲۴۷، أبواب آداب التجارة، الباب ۲۴).

۶ / ۶

ما يَجِبُ في إنفاقِ الأَموالِ العامَّةِ

۶ / ۶ ـ ۱

القَسمُ بِالسَّوِيَّةِ

۸۱۴.الإمام عليّ عليه‏السلام ـ مِن خُطبَةٍ لَهُ عِندَما عُوتِبَ عَلَى التَّسوِيَةِ فِي الفَيءِ ـ: فَأَمّا هذَا الفَيءُ فَلَيسَ لِأَحَدٍ فيهِ عَلى أحَدٍ اُثرَةٌ،۴ قَد فَرَغَ اللّهُ عز و جل مِن قَسمِهِ، فَهُوَ مالُ اللّهِ، وأنتُم عِبادُ اللّهِ المُسلِمونَ، وهذا كِتابُ اللّهِ، بِهِ أقرَرنا، وعَلَيهِ

1.. أحْضَرَ يُحْضِرُ : إذا عَدَا النهاية : ۱ / ۳۹۸ .

2.. أي معيوبا ، يقال : ليس فيه مغْمَزَة : أي عيب انظر : مجمع البحرين : ۲ / ۱۳۳۵ .

3.. تاريخ الطبري : ۵ / ۱۵۶ ، الكامل في التاريخ : ۲ / ۴۴۲ نحوه وفيه «رجلين» بدل «فئتين» .

4.. الاُثرَة والمأثَرَة والمأثُرَة : المكرمة لسان العرب : ۴ / ۷ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6179
صفحه از 688
پرینت  ارسال به