۸۰۴.تاريخ دمشق عن أبي سعيد: كانَ عَلِيٌّ يَأتِي السّوقَ فَيَقولُ: يا أهلَ السّوقِ، اتَّقُوا اللّهَ، وإيّاكُم وَالحَلفَ! فَإِنَّ الحَلفَ يُنَفِّقُ السِّلعَةَ، ويَمحَقُ البَرَكَةَ. وإنَّ التّاجِرَ فاجِرٌ إلاّ مَن أخَذَ الحَقَّ، وأعطَى الحَقَّ. وَالسَّلامُ عَلَيكُم.۱
۸۰۵.ربيع الأبرار: كانَ عَلِيٌّ عليهالسلام يَمُرُّ فِي السّوقِ عَلَى الباعَةِ، فَيَقولُ لَهُم: أحسِنوا، أرخِصوا بَيعَكُم عَلَى المُسلِمينَ ؛ فَإِنَّهُ أعظَمُ لِلبَرَكَةِ.۲
۸۰۶.تاريخ دمشق عن زاذان: إنَّهُ [أي عَلِيّا عليهالسلام] كانَ يَمشي فِي الأَسواقِ وَحدَهُ وهُوَ والٍ ؛ يُرشِدُ الضّالَّ، ويُعينُ الضَّعيفَ، ويَمُرُّ بِالبَيّاعِ وَالبَقّالِ فَيَفتَحُ عَلَيهِ القُرآنَ، وقَرَأَ: «تِلْكَ الدَّارُ الْأَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى الْأَرْضِ وَلاَ فَسَادًا»،۳ فَقالَ: نَزَلَت هذِهِ في أهلِ العَدلِ وَالتَّواضُعِ مِنَ الوُلاةِ، وأهلِ القُدرَةِ مِن سائِرِ النّاسِ.۴
۸۰۷.فضائل الصحابة عن أبي الصّهباء: رَأَيتُ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ بِشَطِّ الكَلاّءِ۵ يَسأَلُ عَنِ الأَسعارِ.۶
۸۰۸.الطبقات الكبرى عن جرموز: رَأَيتُ عَلِيّا وهُوَ يَخرُجُ مِنَ القَصرِ وعَلَيهِ قِطرِيَّتانِ: إزارٌ إلى نِصفِ السّاقِ، ورِداءٌ مُشَمَّرٌ قَريبٌ مِنهُ، ومَعَهُ دِرَّةٌ لَهُ
1.. تاريخ دمشق : ۴۲ / ۴۰۹ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ۵ / ۲۶۰ / ۴ عن زاذان نحوه وفيه إلى «البركة» ؛الغارات : ۱ / ۱۱۰ .
2.. ربيع الأبرار : ۴ / ۱۵۴ .
3.. القصص : ۸۳ .
4.. تاريخ دمشق : ۴۲ / ۴۸۹ ، البداية والنهاية : ۸ / ۵ ؛ المناقب لابن شهرآشوب : ۲ / ۱۰۴ نحوه وفيهإلى نهاية الآية ، مجمع البيان : ۷ / ۴۲۰ وراجع فضائل الصحابة لابن حنبل : ۲ / ۶۲۱ / ۱۰۶۴ .
5.. الشَّطّ : شاطِئُ النَّهر وجانبه . والكَلاّء : مَرْفَأ السُّفُن لسان العرب : ۷ / ۳۳۴ و ج ۱ / ۱۴۶ .
6.. فضائل الصحابة لابن حنبل : ۱ / ۵۴۷ / ۹۱۹ ، ذخائر العقبى : ۱۹۲ .