۶ / ۵
مُراقَبَةُ السّوقِ
۷۹۹.ابن عمر: أنَّهُم كانوا يَشتَرونَ الطَّعامَ مِنَ الرُّكبانِ عَلى عَهدِ النَّبِيِّ صلىاللهعليهوآله، فَيَبعَثُ عَلَيهِم مَن يَمنَعُهُم أن يَبيعوهُ حَيثُ اشتَرَوهُ، حَتّى يَنقُلوهُ حَيثُ يُباعُ الطَّعامُ.۱
۸۰۰.الإمام الباقر عليهالسلام: مَرَّ النَّبِيُّ صلىاللهعليهوآله في سوقِ المَدينَةِ بِطَعامٍ فَقالَ لِصاحِبِهِ: ما أرى طَعامَكَ إلاّ طَيِّبا، وسَأَلَهُ عَن سِعرِهِ، فَأَوحَى اللّهُ عز و جل إلَيهِ أن يَدُسَّ يَدَيهِ فِي الطَّعامِ فَفَعَلَ، فَأَخرَجَ طَعاما رَدِيّا، فَقالَ لِصاحِبِهِ: ما أراكَ إلاّ وقَد جَمَعتَ خِيانَةً وغِشّا لِلمُسلِمينَ.۲
۸۰۱.عنه عليهالسلام: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليهالسلام بِالكوفَةِ عِندَكُم يَغتَدي كُلَّ يَومٍ بُكرَةً مِنَ القَصرِ، فَيَطوفُ في أسواقِ الكوفَةِ سوقا سوقا ومَعَهُ الدِّرَّةُ عَلى عاتِقِهِ ـ وكانَ لَها طَرَفانِ، وكانَت تُسَمَّى السَّبيبَةَ ـ فَيَقِفُ عَلى أهلِ كُلِّ سوقٍ فَيُنادي: يا مَعشَرَ التُّجّارِ، اتَّقُوا اللّهَ! عز و جل فَإِذا سَمِعوا صَوتَهُ عليهالسلام ألقَوا ما بِأَيديهِم، وأرعَوا۳ إلَيهِ بِقُلوبِهِم، وسَمِعوا بِآذانِهِم،فَيَقولُ عليهالسلام:قَدِّمُوا الاِستِخارَةَ،وتَبَرَّكوا بِالسُّهولَةِ، وَاقتَرِبوا مِنَ المُبتاعينَ، وتَزَيَّنوا بِالحِلمِ، وتَناهَوا عَنِ اليَمينِ، وجانِبُوا الكَذِبَ، وتَجافَوا عَنِ الظُّلمِ، وأنصِفُوا المَظلومينَ، ولا تَقرَبُوا الرِّبا، وأوفُوا الكَيلَ وَالميزانَ، ولا تَبخَسُوا النّاسَ
1.. صحيح البخاري: ۲/۷۴۷/۲۰۱۷ ، صحيح مسلم : ۳/۱۱۶۰ / ۳۳ ، سنن أبي داود: ۳/۲۸۱/۳۴۹۳ ،مسند ابن حنبل : ۲ / ۴۴۹ / ۵۹۳۱ كلّها نحوه .
2.. الكافي : ۵ / ۱۶۱ / ۷ ، تهذيب الأحكام : ۷ / ۱۳ / ۵۵ كلاهما عن سعد الإسكاف ، بحار الأنوار :۲۲ / ۸۶ / ۳۷ .
3.. أرْعَيتُه سمعي : أي أصغيت إليه مجمع البحرين : ۲ / ۷۱۳ .