وسَوادٍ مِن سَوادِ الكوفَةِ، فَقالَ لي وَالنّاسُ حُضورٌ: اُنظُر خَراجَكَ فَجِدَّ فيهِ ولا تَترُك مِنهُ دِرهَما، فَإِذا أرَدتَ أن تَتَوَجَّهَ إلى عَمَلِكَ فَمُرَّ بي.
قالَ: فَأَتَيتُهُ فَقالَ لي: إنَّ الَّذي سَمِعتَ مِنّي خُدعَةٌ، إيّاكَ أن تَضرِبَ مُسلِما أو يَهودِيّا أو نَصرانِيّا في دِرهَمِ خَراجٍ، أو تَبيعَ دابَّةَ عَمَلٍ في دِرهَمٍ، فَإِنَّما اُمِرنا أن نَأخُذَ مِنهُمُ العَفوَ.۱
۷۹۷.السنن الكبرى عن عبد الملك بن عمير: أخبَرَني رَجُلٌ مِن ثَقيفٍ قالَ: اِستَعمَلَني عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رضىاللهعنه عَلى بُزُرجَسابورَ،۲ فَقالَ: لا تَضرِبَنَّ رَجُلاً سَوطا في جِبايَةِ دِرهَمٍ، ولا تَبيعَنَّ لَهُم رِزقا، ولا كِسوَةَ شِتاءٍ ولا صَيفٍ، ولا دابَّةً يَعتَمِلونَ عَلَيها، ولا تُقِم رَجُلاً قائِما في طَلَبِ دِرهَمٍ.
قالَ: قُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إذَن أرجِعُ إلَيكَ كَما ذَهَبتُ مِن عِندِكَ !قالَ: وإن رَجَعتَ كَما ذَهَبتَ، وَيحَكَ! إنَّما اُمِرنا أن نَأخُذَ مِنهُمُ العَفوَ ـ يَعنِي الفَضلَ ـ.۳
۷۹۸.الإمام الكاظم عليهالسلام: الأَرَضونَ الَّتي اُخِذَت عَنوَةً بِخَيلٍ ورِجالٍ فَهِيَ مَوقوفَةٌ مَتروكَةٌ في يَدِ مَن يَعمُرُها ويُحييها ويَقومُ عَلَيها، عَلى ما يُصالِحُهُمُ الوالي عَلى قَدرِ طاقَتِهِم مِنَ الحَقِّ ؛ النِّصفِ (أ) والثُّلثِ (أ) والثُّلثَينِ، وعَلى قَدرِ ما يَكونُ لَهُم صَلاحا ولا يَضُرُّهُم.۴
1.. الكافي : ۳ / ۵۴۰ / ۸ ، من لا يحضره الفقيه : ۲ / ۲۴ / ۱۶۰۵ ، تهذيب الأحكام : ۴ / ۹۸ / ۲۷۵ .
2.. بُزُرْجَسابور : من طساسيج بغداد معجم البلدان : ۱ / ۴۱۰ .
3.. السنن الكبرى : ۹ / ۳۴۵ / ۱۸۷۳۶ ، اُسد الغابة : ۴ / ۹۸ / ۳۷۸۹ وفيه «مدرج سابور» بدل«بُزُرْجسابور» ، كنز العمّال : ۴ / ۵۰۱ / ۱۱۴۸۸ نقلاً عن سنن سعيد بن منصور وفيه «برج سابور» .
4.. الكافي : ۱ / ۵۴۱ / ۴ عن حمّاد بن عيسى عن بعض أصحابنا .