۷۸۴.الإمام عليّ عليهالسلام: أما إنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي ذُلاًّ شامِلاً، وسَيفا قاتِلاً، وأثَرَةً قَبيحَةً يَتَّخِذُهَا الظّالِمونَ عَلَيكُم حُجَّةً ؛ تَبكي عُيونُكُم، ويَدخُلُ الفَقرُ عَلَيكُم في بُيوتِكُم.۱
۷۸۵.عنه عليهالسلام ـ في كِتابِهِ لِلأَشتَرِ لَمّا وَلاّهُ عَلى مِصرَ ـ: إنَّما يُؤتى خَرابُ الأَرضِ مِن إعوازِ أهلِها، وإنَّما يُعوِزُ أهلُها لاِءِشرافِ أنفُسِ الوُلاةِ عَلَى الجَمعِ، وسوءِ ظَنِّهِم بِالبَقاءِ، وقِلَّةِ انتِفاعِهِم بِالعِبَرِ.۲
۷۸۶.عنه عليهالسلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: الاِستِئثارُ يوجِبُ الحَسَدَ، وَالحَسَدُ يوجِبُ البِغضَةَ، وَالبِغضَةُ توجِبُ الاِختِلافَ، وَالاِختِلافُ يوجِبُ الفُرقَةَ، وَالفُرقَةُ توجِبُ الضَّعفَ، وَالضَّعفُ يوجِبُ الذُّلَّ، وَالذُّلُّ يوجِبُ زَوالَ الدَّولَةِ وذَهابَ النِّعمَةِ.۳
۷۸۷.عنه عليهالسلام ـ في كِتابِهِ لِلأَشتَرِ لَمّا وَلاّهُ عَلى مِصرَ ـ: ثُمَّ إنَّ لِلوالي خاصَّةً وبِطانَةً، فيهِمُ استِئثارٌ وتَطاوُلٌ، وقِلَّةُ إنصافٍ في مُعامَلَةٍ، فَاحسِم مادَّةَ اُولئِكَ بِقَطعِ
1.. شرح الأخبار : ۲ / ۷۴ / ۴۴۱ عن الدغشي بإسناده ، دعائم الإسلام : ۱ / ۳۹۱ وليس فيه «وسيفاقاتلاً» ، المناقب لابن شهرآشوب : ۲ / ۲۷۲ ، المسترشد : ۶۷۲ / ۳۴۲ وليس فيهما ذيله ، بحار الأنوار : ۷۷ / ۳۳۸ / ۲۶ ؛ تاريخ دمشق : ۱ / ۳۲۱ نحوه ، كنز العمّال : ۱۱ / ۳۵۵ / ۳۱۷۲۶ كلاهما عن خبّاب بن عبد اللّه .
2.. نهج البلاغة : الكتاب ۵۳ ، تحف العقول : ۱۳۸ وفيه «لإسراف الولاة» بدل «لإشراف أنفس الولاةعلى الجمع» ، دعائم الإسلام : ۱ / ۳۶۳ نحوه ، بحار الأنوار : ۷۷ / ۲۵۴ / ۱ .
3.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۴۵ / ۹۶۱ .