أنحائِهِم، فَلَو لَم يَجعَل لَهُم قَيِّما حافِظا لِما جاءَ بِهِ الرَّسولُ صلىاللهعليهوآله لَفَسَدوا عَلى نَحوِ ما بَيَّنّا، وغُيِّرَتِ الشَّرائِعُ وَالسُّنَنُ وَالأَحكامُ وَالإِيمانُ، وكانَ في ذلِكَ فَسادُ الخَلقِ أجمَعينَ.۱
۶ / ۲
جَورُ الحاكِمِ وَالتَّخَلُّفُ
۷۷۶.الإمام عليّ عليهالسلام: لا يَكونُ العُمرانُ حَيثُ يَجورُ۲ السُّلطانُ.۳
۷۷۷.عنه عليهالسلام: آفَةُ العُمرانِ جَورُ السُّلطانِ.۴
۷۷۸.عنه عليهالسلام: الظُّلمُ بَوارُ الرَّعِيَّةِ.۵
۷۷۹.عنه عليهالسلام ـ في كِتابِهِ لِلأَشتَرِ لَمّا وَلاّهُ عَلى مِصرَ ـ: ولَيسَ شَيءٌ أدعى إلى تَغييرِ نِعمَةِ اللّهِ وتَعجيلِ نِقمَتِهِ مِن إقامَةٍ عَلى ظُلمٍ ؛ فَإِنَّ اللّهَ سَميعُ دَعوَةِ المُضطَهَدينَ، وهُوَ لِلظّالِمينَ بِالمِرصادِ.۶
۷۸۰.الإمام الصادق عليهالسلام ـ في قَضاءٍ جائِرٍ ـ: في مِثلِ هذَا القَضاءِ وشِبهِهِ تَحبِسُ السَّماءُ ماءَها، وتَمنَعُ الأَرضُ بَرَكَتَها.۷
1.. عيون أخبار الرضا عليهالسلام: ۲/۱۰۰/۱، علل الشرايع: ۲۵۳/۹ ، بحار الأنوار : ۶/۶۰/۱ وج۲۳/۳۲/۲ .
2.. في الأصل : «يجوز» ، وما أثبتناه من طبعة بيروت .
3.. غرر الحكم : ۱۰۷۹۱ .
4.. غرر الحكم : ۳۹۵۴ .
5.. غرر الحكم : ۸۰۷ .
6.. نهج البلاغة : الكتاب ۵۳ ، تحف العقول: ۱۲۸ وليس فيه «اللّه وتعجيل نقمته» ، بحار الأنوار :۳۳ / ۶۰۱ / ۷۴۴ .
7.. الكافي : ۵ / ۲۹۱ / ۶ ، تهذيب الأحكام : ۷ / ۲۱۵ / ۹۴۳ ، الاستبصار : ۳ / ۱۳۴ / ۴۸۳ كلّها عن أبيولاّد الحنّاط ، بحار الأنوار : ۴۷ / ۳۷۶ / ۹۸ .