261
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

۷۸۱.عنه عليه‏السلام: ثَلاثَةٌ تُكَدِّرُ العَيشَ: السُّلطانُ الجائِرُ، وَالجارُ السّوءُ، وَالمَرأَةُ البَذِيَّةُ.۱

۶ / ۳

الاِستِئثارُ بِالفَيءِ وَالتَّخَلُّفُ

الكتاب

«مَّآ أَفَآءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِى مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِى الْقُرْبَى وَ الْيَتَمَى وَالْمَسَكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ كَىْ لاَ يَكُونَ دُولَةَم بَيْنَ الْأَغْنِيَآءِ مِنكُمْ وَ مَآ ءَاتَلكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مَا نَهَلكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ وَ اتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ».۲

الحديث

۷۸۲.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنّي لَعَنتُ سَبعَةً لَعَنَهُمُ اللّهُ وكُلُّ نَبِيٍّ مُجابٍ قَبلي. فَقيلَ: ومَن هُم ؟ فَقالَ:... المُستَأثِرُ عَلَى المُسلِمينَ بِفَيئِهِم مُستَحِلاًّ لَهُ.۳

۷۸۳.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: خَمسَةٌ لَعَنتُهُم وكُلُّ نَبِيٍّ مُجابٍ: الزّائِدُ في كِتابِ اللّهِ، وَالتّارِكُ لِسُنَّتي، وَالمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللّهِ، وَالمُستَحِلُّ مِن عِترَتي ما حَرَّمَ اللّهُ، وَالمُستَأثِرُ بِالفَيءِ (وَ) المُستَحِلُّ لَهُ.۴

1.. تحف العقول : ۳۲۰ ، بحار الأنوار : ۷۸ / ۲۳۴ / ۴۵ .

2.. الحشر : ۷ .

3.. الخصال : ۳۴۹ / ۲۴ ، المحاسن : ۱ / ۷۴ / ۳۳ وليس فيه «قبلي» وكلاهما عن عبد المؤمنالأنصاري عن الإمام الصادق عليه‏السلام ، مسند زيد : ۴۰۳ عن زيد بن عليّ عن أبيه عن جدّه عن الإمام عليّ عليه‏السلام عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آلهنحوه ، بحار الأنوار : ۵ / ۸۸ / ۵ .

4.. الكافي : ۲ / ۲۹۳ / ۱۴ عن ميسر عن أبيه عن الإمام الباقر عليه‏السلام ، الخصال : ۳۳۸ / ۴۱ عن عبد اللّه‏ بنميمون عن الإمام الصادق عن أبيه عن الإمام زين العابدين عليهم‏السلام عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله نحوه ، بحار الأنوار : ۷۲ / ۱۱۶ / ۱۴ ؛ المستدرك على الصحيحين: ۲ / ۵۷۲ / ۳۹۴۰ عن عبد اللّه‏ بن موهب عن عليّ بن الحسين عن أبيه عن جدّه عليهم‏السلام ، المعجم الكبير: ۱۷ / ۴۳ / ۸۹ عن عمرو بن سعواء اليافعي وكلاهما نحوه ، كنز العمّال : ۱۶ / ۸۷ / ۴۴۰۳۲ و ص ۹۰ / ۴۴۰۳۸ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
260

أنحائِهِم، فَلَو لَم يَجعَل لَهُم قَيِّما حافِظا لِما جاءَ بِهِ الرَّسولُ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله لَفَسَدوا عَلى نَحوِ ما بَيَّنّا، وغُيِّرَتِ الشَّرائِعُ وَالسُّنَنُ وَالأَحكامُ وَالإِيمانُ، وكانَ في ذلِكَ فَسادُ الخَلقِ أجمَعينَ.۱

۶ / ۲

جَورُ الحاكِمِ وَالتَّخَلُّفُ

۷۷۶.الإمام عليّ عليه‏السلام: لا يَكونُ العُمرانُ حَيثُ يَجورُ۲ السُّلطانُ.۳

۷۷۷.عنه عليه‏السلام: آفَةُ العُمرانِ جَورُ السُّلطانِ.۴

۷۷۸.عنه عليه‏السلام: الظُّلمُ بَوارُ الرَّعِيَّةِ.۵

۷۷۹.عنه عليه‏السلام ـ في كِتابِهِ لِلأَشتَرِ لَمّا وَلاّهُ عَلى مِصرَ ـ: ولَيسَ شَيءٌ أدعى إلى تَغييرِ نِعمَةِ اللّهِ وتَعجيلِ نِقمَتِهِ مِن إقامَةٍ عَلى ظُلمٍ ؛ فَإِنَّ اللّهَ سَميعُ دَعوَةِ المُضطَهَدينَ، وهُوَ لِلظّالِمينَ بِالمِرصادِ.۶

۷۸۰.الإمام الصادق عليه‏السلام ـ في قَضاءٍ جائِرٍ ـ: في مِثلِ هذَا القَضاءِ وشِبهِهِ تَحبِسُ السَّماءُ ماءَها، وتَمنَعُ الأَرضُ بَرَكَتَها.۷

1.. عيون أخبار الرضا عليه‏السلام: ۲/۱۰۰/۱، علل الشرايع: ۲۵۳/۹ ، بحار الأنوار : ۶/۶۰/۱ وج۲۳/۳۲/۲ .

2.. في الأصل : «يجوز» ، وما أثبتناه من طبعة بيروت .

3.. غرر الحكم : ۱۰۷۹۱ .

4.. غرر الحكم : ۳۹۵۴ .

5.. غرر الحكم : ۸۰۷ .

6.. نهج البلاغة : الكتاب ۵۳ ، تحف العقول: ۱۲۸ وليس فيه «اللّه‏ وتعجيل نقمته» ، بحار الأنوار :۳۳ / ۶۰۱ / ۷۴۴ .

7.. الكافي : ۵ / ۲۹۱ / ۶ ، تهذيب الأحكام : ۷ / ۲۱۵ / ۹۴۳ ، الاستبصار : ۳ / ۱۳۴ / ۴۸۳ كلّها عن أبيولاّد الحنّاط ، بحار الأنوار : ۴۷ / ۳۷۶ / ۹۸ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5905
صفحه از 688
پرینت  ارسال به