75
التبليغ في الكتاب و السنّة

۱۳۳.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: أفضَلُ النّاسِ مَن عَشِقَ العِبادَةَ فَعانَقَها، وأحَبَّها بِقَلبِهِ، وباشَرَها بِجَسَدِهِ، وتَفَرَّغَ لَها، فَهُو لا يُبالي عَلى ما أصبَحَ مِنَ الدُّنيا ؛ عَلى عُسرٍ أم عَلى يُسرٍ.۱

۱۳۴.الإمام عليّ عليه‏السلام: التَّفَكُّرُ في مَلَكوتِ السَّماواتِ وَالأَرضِ عِبادَةُ المُخلِصينَ.۲

۱۳۵.الإمام الصادق عليه‏السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَن حَقيقَةِ العُبودِيَّةِ ـ: ثَلاثَةُ أشياءَ: أن لا يَرَى العَبدُ لِنَفسِهِ في ما خَوَّلَهُ اللّهُ إلَيهِ مُلكا ؛ لِأَنَّ العَبيدَ لا يَكونُ لَهُم مُلكٌ، يَرَونَ المالَ مالَ اللّهِ يَضَعونَهُ حَيثُ أمَرَهُمُ اللّهُ تَعالى بِهِ، ولا يُدَبِّرُ العَبدُ لِنَفسِهِ تَدبيرا، وجُملَةُ اشتِغالِهِ في ما أمَرَهُ اللّهُ تَعالى بِهِ ونَهاهُ عَنهُ... فَهذا أوَّلُ دَرَجَةِ المُتَّقينَ.۳

۱۳۶.عنه عليه‏السلام: (إنَّ) العُبّادَ ثَلاثَةٌ: قَومٌ عَبَدُوا اللّهَ عز و جل خَوفا فَتِلكَ عِبادَةُ العَبيدِ، وقَومٌ عَبَدُوا اللّهَ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ طَلَبَ الثَّوابِ فَتِلكَ عِبادَةُ الاُجَراءِ، وقَومٌ عَبَدُوا اللّهَ عز و جل حُبّا لَهُ فَتِلكَ عِبادَةُ الأَحرارِ، وهِيَ أفضَلُ العِبادَةِ.۴

۱۳۷.الإمام الرضا عليه‏السلام ـ في بَيانِ عِلَّةِ العِبادَةِ ـ: لِئَلاّ يَكونوا ناسينَ لِذِكرِهِ، ولاتارِكينَ لِأَدَبِهِ، ولا لاهينَ عَن أمرِهِ ونَهيِهِ، إذا كانَ فيهِ صَلاحُهُم وقِوامُهُم، فَلَو تُرِكوا بِغَيرِ تَعَبُّدٍ لَطالَ عَلَيهِمُ الأَمَدُ ؛ فَقَسَت قُلوبُهُم.۵

1.. الكافي : ۲ / ۸۳ / ۳ عن عمرو بن جميع ، مشكاة الأنوار : ۲۰۳ / ۵۴۱ كلاهما عن الإمام الصادق عليه‏السلام ،الجعفريّات : ۲۳۲ بسنده عن الإمام عليّ عليه‏السلام ، بحارالأنوار : ۷۰ / ۲۵۳ / ۱۰ .

2.. غرر الحكم : ۱۷۹۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ۵۳ / ۱۳۸۷ .

3.. مشكاة الأنوار : ۵۶۲ / ۱۹۰۱ عن عنوان البصري ، بحارالأنوار : ۲۲۴ / ۱۷ .

4.. الكافي : ۲ / ۸۴ / ۵ عن هارون بن خارجة ، بحار الأنوار : ۷۰ / ۲۵۵ / ۱۲ .

5.. عيون أخبار الرِّضا : ۲ / ۱۰۳ / ۱ ، علل الشرايع : ۲۵۶ / ۹ كلاهما عن الفضل بن شاذان وزاد فيه«وفسادهم» بعد «صلاحهم» ، بحار الأنوار : ۶ / ۶۳ / ۱ .


التبليغ في الكتاب و السنّة
74

عَدلاً ثُمَّ خالَفَهُ إلى غَيرِهِ.۱

۱۳۱.عنه عليه‏السلام: يا جابِرُ، بَلِّغ شيعَتي عَنِّي السَّلامَ، وأعلِمهُم أنَّهُ لا قَرابَةَ بَينَنا وبَينَ اللّهِ عز و جل، ولا يُتَقَرَّبُ إلَيهِ إلاّ بِالطّاعَةِ لَهُ.
يا جابِرُ، مَن أطاعَ اللّهَ وأحَبَّنا فَهُوَ وَلِيُّنا، ومَن عَصَى اللّهَ لَم يَنفَعهُ حُبُّنا.۲

۱۳۲.عنه عليه‏السلام: إنَّ اللّهَ تَعالى أوحى إلى داودَ عليه‏السلام: أن بَلِّغ قَومَكَ أنَّهُ لَيسَ عَبدٌ مِنهُم آمُرُهُ بِطاعَتي فَيُطيعَني، إلاّ كانَ حَقّا عَلَيَّ أن اُطيعَهُ واُعينَهُ عَلى طاعَتي، وإن سَأَلَني أعطَيتُهُ، وإن دَعاني أجَبتُهُ، وإنِ اعتَصَمَ بي عَصَمتُهُ، وإنِ استَكفاني كَفَيتُهُ، وإن تَوَكَّلَ عَلَيَّ حَفِظتُهُ مِن وَراءِ عَوراتِهِ، وإن كادَهُ جَميعُ خَلقي كُنتُ دونَهُ.۳

۳ / ۱۶

الدَّعوَةُ إلى عِبادَةِ اللّهِ

«وَ مَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الاْءِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ».۴

«يَأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُمْ وَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ».۵

1.. الكافي : ۲ / ۱۷۵ / ۲ ، الاُصول الستّة عشر أصل جعفر بن محمّد الحضرمي : ۷۹ كلاهما عنخيثمة ، مصادقة الإخوان : ۱۳۶ / ۶ وفيه «بالعمل» بدل «بالورع» ، أعلام الدين : ۸۳ نحوه وكلاهما عن خيثمة عن الإمام الصادق عليه‏السلام ، بحار الأنوار : ۷۴ / ۳۴۳ / ۲ ، وراجع قرب الإسناد : ۳۳ / ۱۰۶ .

2.. الأمالي للطوسي : ۲۹۶/ ۵۸۲ ، بشارة المصطفى : ۱۸۹ ، الفضائل : ۷ عن الإمام زين العابدين عليه‏السلاموكلّها عن جابر بن يزيد الجعفي ، بحار الأنوار : ۷۱/ ۱۷۹/ ۲۸ .

3.. عدّة الداعي : ۲۹۲ ، قصص الأنبياء : ۱۹۸ / ۲۵۱ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الصادق عليه‏السلام ، بحارالأنوار : ۱۴ / ۳۷ / ۱۳ .

4.. الذاريات : ۵۶ .

5.. البقرة : ۲۱ .

  • نام منبع :
    التبليغ في الكتاب و السنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2089
صفحه از 288
پرینت  ارسال به