73
التبليغ في الكتاب و السنّة

الحديث

۱۲۸.سنن الدّارميّ عن عمران بن حصين: ما خَطَبَنا رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله إلاّ أمَرَنا فيها بِالصَّدَقَةِ، ونَهانا عَنِ المُثلَةِ.۱

۱۲۹.الإمام الباقر عليه‏السلام ـ لِخَيثَمَةَ ـ: أبلِغ شيعَتَنا أنَّهُ لا يُنالُ ما عِندَ اللّهِ إلاّ بِالعَمَلِ. وأبلِغ شيعَتَنا أنَّ أعظَمَ النّاسِ حَسرَةً يَومَ القِيامَةِ مَن وَصَفَ عَدلاً ثُمَّ خالَفَهُ إلى غَيرِهِ. وأبلِغ شيعَتَنا أنَّهُم إذا قاموا بِما اُمِروا أنَّهُم هُمُ الفائِزونَ يَومَ القِيامَةِ.۲

۱۳۰.عنه عليه‏السلام: يا خَيثَمَةُ، أبلِغ مَن تَرى مِن مَوالينَا السَّلامَ، وأوصِهِم بِتَقوَى اللّهِ العَظيمِ، وأن يَعودَ غَنِيُّهُم عَلى فَقيرِهِم، وقَوِيُّهُم عَلى ضَعيفِهِم، وأن يَشهَدَ حَيُّهُم جَنازَةَ مَيِّتِهِم، وأن يَتَلاقَوا في بُيوتِهِم ؛ فَإِنَّ لُقيا بَعضِهِم بَعضا حَياةٌ لِأَمرِنا، رَحِمَ اللّهُ عَبدا أحيا أمرَنا !
يا خَيثَمَةُ، أبلِغ مَوالينا أنّا لا نُغني عَنهُم مِنَ اللّهِ شَيئا إلاّ بِعَمَلٍ، وأنَّهُم لَن يَنالوا وَلايَتَنا إلاّ بِالوَرَعِ، وأنَّ أشَدَّ النّاسِ حَسرَةً يَومَ القِيامَةِ مَن وَصَفَ

1.. سنن الدارمي : ۱ / ۴۱۸ / ۱۶۱۱ ، مسند ابن حنبل : ۷ / ۱۹۹ / ۱۹۸۷۸ ، المستدرك علىالصحيحين : ۴ / ۳۴۰ / ۷۸۴۳ ، المعجم الأوسط : ۶ / ۱۸۵ / ۶۱۳۸ وج ۷ / ۳۷۶ / ۷۷۶۹ عن سمرة ابن جندب ؛ كنز العمّال : ۶ / ۵۷۰ / ۱۶۹۷۰ ، الأمالي للطوسي : ۳۵۹ / ۷۴۷ وفي بعضها مع زيادة : «قال : ألا وإنّ المثلة أن ينذر الرجل أن يخرم أنفه ، ومن المثلة أن ينذر الرجل أن يحجّ ماشيا ، فمن نذر أن يحجّ ماشيا فليركب وليهد بدنة» .

2.. الأمالي للطوسي : ۳۷۰ / ۷۹۶ عن عليّ بن عليّ أخي دعبل بن عليّ الخزاعي عن الإمام الرضا عنآبائه عليهم‏السلام ، الكافي : ۲ / ۳۰۰ / ۵ عن خيثمة عن الإمام الصادق عليه‏السلام وليس فيه من «وأبلغ شيعتنا أنّهم إذا ...» ، بحارالأنوار : ۲ / ۲۹ / ۱۲ .


التبليغ في الكتاب و السنّة
72

۱۲۷.الاختصاص عن عبد العظيم عن الإمام الرضا عليه‏السلام: يا عَبدَ العَظيمِ، أبلِغ عَنّي أولِيائِي السَّلامَ، وقُل لَهُم: أن لا يَجعَلوا لِلشَّيطانِ عَلى أنفُسِهِم سَبيلاً، ومُرهُم بِالصِّدقِ فِي الحَديثِ، وأداءِ الأَمانَةِ، ومُرهُم بِالسُّكوتِ، وتَركِ الجِدالِ في ما لا يَعنيهِم، وإقبالِ بَعضِهِم عَلى بَعضٍ، وَالمُزاوَرَةِ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ قُربَةٌ إلَيَّ، ولا يَشغَلوا۱ أنفُسَهُم بِتَمزيقِ بَعضِهِم بَعضا ؛ فَإِنّي آلَيتُ عَلى نَفسي أنَّهُ مَن فَعَلَ ذلِكَ وأسخَطَ وَلِيّا مِن أولِيائي دَعَوتُ اللّهَ لِيُعَذِّبَهُ فِي الدُّنيا أشَدَّ العَذابِ، وكانَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخاسِرينَ.
وعَرِّفهُم أنَّ اللّهَ قَد غَفَرَ لِمُحسِنِهِم، وتَجاوَزَ عَن مُسيئِهِم إلاّ مَن أشرَكَ بِهِ، أو آذى وَلِيّا مِن أولِيائي، أو أضمَرَ لَهُ سوءا ؛ فَإِنَّ اللّهَ لا يَغفِرُ لَهُ حَتّى يَرجِعَ عَنهُ، فَإِن رَجَعَ وإلاّ نَزَعَ روحَ الإِيمانِ عَن قَلبِهِ، وخَرَجَ عَن وَلايَتي، ولَم يَكُن لَهُ نَصيبٌ۲ في وَلايَتِنا، وأعوذُ بِاللّهِ مِن ذلِكَ !۳

۳ / ۱۵

الدَّعوَةُ إلى مَحاسِنِ الأَعمالِ

الكتاب

«مَنْ عَمِلَ صَلِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُو حَيَوةً طَيِّبَةً وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ».۴

1.. في الطبعة المعتمدة «يشتغلوا» والصحيح ما أثبتناه كما في بحار الأنوار نقلاً عن المصدر .

2.. في الطبعة المعتمدة «نصيبا» والصحيح ما أثبتناه كما في بحار الأنوار نقلاً عن المصدر .

3.. الاختصاص : ۲۴۷ ، بحار الأنوار : ۷۴/ ۲۳۰/ ۲۷ .

4.. النحل : ۹۷ .

  • نام منبع :
    التبليغ في الكتاب و السنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2037
صفحه از 288
پرینت  ارسال به