61
جواهر الحكمة للتّعبئة

المَحضَةِ، وَالأوساطَ بِالرَّغبَةِ وَالرَّهبَةِ، وَالسَّفَلةَ بِالهَوانِ.۱

۱۳۵.عنه عليه‏السلام: أقِمِ الناسَ عَلى سُنَّتهِم وَدينِهِم، وَليَأمَنكَ بَرِيئُهُم وَليَخَفكَ مُريبُهم، وَتَعاهَد ثُغورَهُم وَأطرافَهُم.۲

۱۳۶.عنه عليه‏السلام: إيّاكَ وَكُلَّ عَمَلٍ يُنفِّرُ عَنكَ حُرّاً، أو يُذِلُّ لَكَ قَدراً، أو يَجلِبُ عَليكَ شَرّاً، أو تَحمِلُ بهِ إلَى القِيامةِ وِزراً.۳

۱۳۷.عنه عليه‏السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إِلَيهِ ـ: مِنَ الناسِ مَن يَنقُصُكَ إذا زِدتَه، وَيَهونُ عليكَ إذا خاصَصتَهُ، لَيسَ لِرِضاهُ مَوضِعٌ تَعرِفُه، ولا لِسُخطِه مَكانٌ تَحذَرُهُ، فَإذا لَقيتَ اُولئكَ فَابذِل لَهم مَوضِعَ المَوَدَّةِ العامَّةِ، وَاحْرِمهُم مَوضِعَ الخاصَّةِ؛ لِيَكونَ ما بَذَلتَ لَهُم مِن ذلكَ حائِلاً دونَ شَرِّهم، وَما حَرَمتَهُم مِن هذا قاطِعاً لِحُرمَتِهم.۴

۲ / ۳

الأخلاق الحسنة

۲ / ۳ ـ ۱

الإخلاص

القرآن:

«قَالَ‏فَبِعِزَّتِكَ‏لَأُغْوِيَنَّهُمْ‏أَجْمَعِينَ*إِلاَّعِبَادَكَ‏مِنْهُمُ‏الْمُخْلَصِينَ».۵

1.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۱۱ / ۵۷۴.

2.. غرر الحكم : ۲۴۱۹.

3.. غرر الحكم : ۲۷۲۷.

4.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۲۰ / ۶۷۳.

5.. ص : ۸۲ و ۸۳ .


جواهر الحكمة للتّعبئة
60

۱۲۹.الإمامُ الباقرُ عليه‏السلام: صابِروا عَلى عَدُوِّكُم وَرابِطوا عَدُوَّكُم.۱

۱۳۰.الإمامُ الصّادقُ عليه‏السلام: كانَ فيما أوصى بِهِ لُقمانُ ابنَه ناتان أن قالَ لَهُ: يا بُنَيَّ لِيَكُن مِمّا تَتَسَلَّحُ بِه عَلى عَدُوِّكَ فَتَصرَعُهُ المُماسَحَةُ وَإعلانُ الرِّضى عَنهُ ولا تُزاوِلهُ بالمُجانَبَةِ فَيَبدُوَ لَهُ ما في نَفسِكَ فَيَتَأهَّبَ لَكَ.۲

۲ / ۲ ـ ۱۳

منهج التّعامل مع الجميع

۱۳۱.الإمامُ عليٌّ عليه‏السلام: زِنِ الرِّجالَ بِمَوازينِهِم.۳

۱۳۲.عنه عليه‏السلام: مِن الحِكمَةِ طاعَتُكَ لِمَن فَوقَكَ، وَإجلالُكَ مَن في طَبَقَتِكَ، وإنصافُكَ لِمَن دونَكَ.۴

۱۳۳.عنه عليه‏السلام: مِنَ الحِكمَةِ أن لا تُنازِعَ مَن فَوقَكَ، وَلا تَستَذِلَّ مَن دونَكَ، وَلا تَتَعاطى ما لَيسَ في قُدرَتِكَ، وَلا يُخالِفَ لِسانُكَ قَلبَكَ، وَلا قَولُكَ فِعلَكَ، وَلا تَتَكَلَّمَ فيما لا تَعلَمُ، وَلا تَترُكَ الأمرَ عِندَ الإقبالِ وتَطلُبَه عِندَ الإدبارِ.۵

۱۳۴.عنه عليه‏السلام:ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إِلَيهِ ـ: عامِلوا الأحرارَ بِالكَرامَةِ

1.. بحارالأنوار : ۲۴ / ۲۱۶ / ۶.

2.. الأمالي للصدوق : ۷۶۶ / ۱۰۳۱.

3.. المواعظ العدديّة : ۵۷.

4.. غرر الحكم : ۹۴۲۲.

5.. غرر الحكم : ۹۴۵۰.

  • نام منبع :
    جواهر الحكمة للتّعبئة
    سایر پدیدآورندگان :
    احمد غلامعلي
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 1224
صفحه از 170
پرینت  ارسال به