59
جواهر الحكمة للتّعبئة

۱۲۴.عنه عليه‏السلام: لا تَعَرَّض لِعَدُوِّكَ وَهُوَ مُقبِلٌ؛ فَإنَّ إقبالَه يُعينُهُ عَليكَ، وَلا تَعَرَّض لَهُ وَهُوَ مُدبِرٌ؛ فَإنَّ إدبارَهُ يَكفيكَ أمرَه.۱

۱۲۵.عنه عليه‏السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إِلَيهِ ـ: أقتَلُ الأشياءِ لِعَدُوِّكَ ألاَّ تُعَرِّفَهُ أنَّكَ اتَّخَذتَهُ عَدُوّاً.۲

۱۲۶.عنه عليه‏السلام: صافِح عَدُوَّكَ وإن كَرِه؛فَإنَّه‏مِمّا أمَرَ اللّهُ عز و جل بِهِ عِبادَهُ يَقولُ: «ادْفَعْ بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِى بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُو عَدَ وَةٌ كَأَنَّهُو وَلِىٌّ حَمِيمٌ * وَ مَا يُلَقَّلهَآ إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَ مَا يُلَقَّلهَآ إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ۳».۴

۱۲۷.عنه عليه‏السلام: كانَت الحُكَماءُ فيما مَضى مِنَ الدَّهرِ تَقولُ: يَنبَغي أن يَكونَ الاِختِلافُ إلَى الأبوابِ لِعَشَرَةِ أوجُهٍ: أوَّلُها بَيتُ اللّهِ عز و جل لِقَضاءِ نُسُكِهِ وَالقِيامُ بِحَقِّه وَأداءُ فَرضِه... وَالتاسِعُ أبوابُ الأعداءِ التي تَسكُنُ بِالمُداراةِ غَوائِلُهُم وَيُدفَعُ بِالحِيَلِ والرِّفقِ وَاللُّطفِ وَالزِّيارَةِ عَداوَتُهُم.۵

۱۲۸.عنه عليه‏السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إِلَيهِ ـ: قارِب عَدُوَّكَ بَعضَ المُقارَبَةِ تَنَل حاجَتَكَ، وَلاتُفرِط في مُقارَبَتِه فَتُذِلَّ نَفسَكَ وَناصِرَكَ، وَتَأمَّل حالَ الخَشَبَةِ المَنصوبَةِ في الشَّمسِ التي إن أمَلتَها زادَ ظِلُّها، وَإن أفرَطتَ في إلامالَةِ نَقَصَ الظِّلُّ.۶

1.. غرر الحكم : ۱۰۳۰۶.

2.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۲۸۳ / ۲۴۴.

3.. فصّلت: ۳۴ و ۳۵ .

4.. بحارالأنوار : ۷۱ / ۴۲۱ / ۵۸.

5.. الخصال : ۴۲۶ / ۳.

6.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۴۲ / ۹۲۳.


جواهر الحكمة للتّعبئة
58

وَلايَعلَمُ العَدُوُّ أصارِمٌ هُوَ أم كَليلٌ.۱

۱۱۹.عنه عليه‏السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إِلَيهِ ـ: إذا صادَقتَ إنساناً وَجَبَ عَلَيكَ أن تَكونَ صَديقَ صَديقِهِ، ولَيسَ يَجِبُ عَليكَ أن تَكونَ عَدُوَّ عَدُوِّهِ ؛ لِأنَّ هذا إنَّما يَجِبُ عَلى خادِمِهِ وَلَيسَ يَجِبُ عَلى مُماثِلٍ لَهُ.۲

۱۲۰.عنه عليه‏السلام:ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إِلَيهِ ـ: إذا أحسَنَ أحَدٌ مِن أصحابِكَ فَلا تَخرُج إلَيهِ بِغايَةِ بِرِّكَ، وَلكنِ اترُك مِنهُ شَيئاً تَزيدُه إيّاهُ عِندَ تَبَيُّنِكَ مِنهُ الزِّيادَةَ في نَصيحَتِهِ.۳

۲ / ۲ ـ ۱۲

منهج التّعامل مع الأعداء

۱۲۱.الإمامُ عليٌّ عليه‏السلام: استَشِر أعداءَكَ تَعرِف مِن رَأيِهِم مِقدارَ عَداوَتِهم وَمَواضِعَ مَقاصِدِهم.۴

۱۲۲.عنه عليه‏السلام: استَعمِل مَعَ عَدُوِّكَ مُراقَبةَ الإمكانِ وَانتِهازَ الفُرصَةِ ؛ تَظفَر.۵

۱۲۳.عنه عليه‏السلام: لا تُوقِع بِالعَدُوِّ قَبلَ القُدرَةِ.۶

1.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۰۹ / ۵۵۰.

2.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۳۱ / ۷۹۲.

3.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۳۱ / ۷۹۸.

4.. غرر الحكم : ۲۴۶۲.

5.. غرر الحكم : ۲۳۴۷.

6.. غرر الحكم : ۱۰۲۵۸.

  • نام منبع :
    جواهر الحكمة للتّعبئة
    سایر پدیدآورندگان :
    احمد غلامعلي
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 1288
صفحه از 170
پرینت  ارسال به