قَد يَرَى الحُوَّلُ القُلَّبُ وَجهَ الحيلَةِ وَدونَها مانِعٌ مِن أمرِ اللّهِ ونَهيِهِ فَيَدَعُها رَأيَ عَينٍ بَعدَ القُدرَةِ عَلَيها، ويَنتَهِزُ فُرصَتَها مَن لاحَريجَةَ لَه فِي الدّينِ.۱
۲ / ۲ ـ ۱۱
منهج التّعامل مع الأصدقاء
۱۱۴.الإمامُ عليٌّ عليهالسلام: ابذِل لِصَديقِكَ كُلَّ المَوَدَّةِ، وَلا تَبذِل لَهُ كُلَّ الطُّمَأنينَةِ. وأعطِهِ كُلَّ المُواساةِ، وَلا تُفضِ إلَيه بِكُلِّ الأسرارِ؛ توفِ الحِكمَةَ حَقَّها، وَالصَّديقَ واجِبَهُ.۲
۱۱۵.عنه عليهالسلام: احتَمِل زَلَّةَ وَليِّكَ لِوَقتِ وَثبَةِ عَدُوِّكَ.۳
۱۱۶.عنه عليهالسلام: مَن نامَ عَن نُصرَةِ وَلِيِّه انتَبَهَ بِوَطأَةِ عَدُوِّهِ.۴
۱۱۷.عنه عليهالسلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إِلَيهِ ـ: لَيسَ يَضُرُّكَ أن تَرى صَديقَكَ عِندَ عَدُوِّك َ ؛ فَإنَّهُ إن لَم يَنفَعكَ لَم يَضُرُّكَ.۵
۱۱۸.عنه عليهالسلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إِلَيهِ ـ: إذا كانَ لَكَ صَديقٌ وَلَم تَحمَد إخاءَهُ وَمَوَدَّتَه فَلا تُظهِر ذلكَ لِلناسِ ؛ فَإنَّما هُوَ بِمَنزِلَةِ السَّيفِ الكَليلِ في مَنزِلِ الرَّجُلِ، يُرهِبُ بِهِ عَدُوَّه