133
جواهر الحكمة للتّعبئة

فذلكَ الّذي أصابَ سَبيلَ الهُدى وَقامَ عَلَى الطّريقِ وَنَوَّرَ في قَلبِهِ اليَقينُ.۱

۴۲۰.عنه عليه‏السلام ـ لِرَجُلٍ قَطَعَ خُطبَتَهُ وَقالَ: حَدِّثنا عَن مَيِّتِ الأحياءِ ـ: مُنكِرٌ لِلمُنكَرِ بِقَلبِهِ وَلِسانِهِ وَيَدَيهِ فَخِلالُ الخَيرِ حَصَّلَها كُلَّها، وَمُنكِرٌ لِلمُنكَرِ بِقَلبِهِ وَلِسانِهِ وَتارِكٌ لَهُ بِيَدِهِ فخَصلَتانِ مِن خِصالِ الخَيرِ، وَمُنكِرٌ لِلمُنكَرِ بِقَلبِهِ وَتارِكٌ بلِسانِهِ وَيَدِهِ فخَلَّةٌ مِن خِلالِ الخَيرِ حازَ، وَتارِكٌ لِلمُنكَرِ بِقَلبِهِ وَلِسانِهِ وَيَدِهِ فَذلِكَ مَيِّتُ الأحياءِ.۲

۳ / ۴

الوظائف العسكريّة

أ ـ القيادة والطاعة العسكريّة

۳ / ۴ ـ ۱

الحقوق المتبادلة بين القائد والتعبويّ

۴۲۱.الإمامُ عليٌّ عليه‏السلام: أيُّها الناسُ ! إنّ لي عَلَيكُم حَقَّاً، وَلَكُم عَلَيَّ حَقٌّ: فَأمّا حَقُّكُم عَلَيَّ فَالنَّصيحَةُ لَكُم، وَتَوفيرُ فَيئِكُم عَلَيكُم، وَتَعليمُكُم كَي لا تَجهَلوا، وَتَأديبُكُم كَيما تَعلَموا، وَأمّا حَقِّي عَلَيكُم فَالوَفاءُ بِالبَيعَةِ، وَالنَّصيحَةُ في المَشهَدِ وَالمَغيبِ،

1.. نهج البلاغة : الحكمة ۳۷۳.

2.. بحارالأنوار : ۱۰۰ / ۸۲ / ۴۳ .


جواهر الحكمة للتّعبئة
132

۳ / ۳ ـ ۵

خطر ترك المسؤوليّة

۴۱۷.الإمامُ عليٌّ عليه‏السلام ـ مِن وَصِيَّتِهِ لِلحَسَنَينِ عليهماالسلام بعدَ أن ضَرَبَهُ ابنُ مُلجَمٍ ـ: لا تَترُكوا الأمرَ بِالمَعروفِ وَالنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ فَيُوَلّى عَلَيكُم شِرارُكُم ثُمَّ تَدعونَ فَلا يُستَجابُ لَكُم.۱

۴۱۸.الإمامُ الباقرُ عليه‏السلام: أوحَى اللّهُ تعالى إلى شُعَيبٍ النَّبِيِّ: إنِّي مُعَذِّبٌ مِن قومِكَ مائَةَ ألفٍ: أربَعينَ ألفاً مِن شِرارِهِم وَسِتّينَ ألفاً مِن خِيارِهم.
فَقالَ: يا رَبِّ، هؤلاءِ الأشرارُ، فَما بالُ الأخيارِ ؟!
فَأوحَى اللّهُ عز و جل إلَيهِ: داهَنوا أهلَ‏المعاصِي فَلَم يَغضَبوا لِغَضَبي.۲

۳ / ۳ ـ ۶

مراتب النهوض بالمسؤوليّة

۴۱۹.الإمامُ عليٌّ عليه‏السلام: أيُّها المُؤمِنونَ ! إنَّهُ مَن رَأى عُدوانا يُعمَلُ بِهِ وَمُنكَرا يُدعى إلَيهِ فأنكَرَهُ بقَلبِهِ فقَد سَلِمَ وبَرِئَ، وَمَن أنكَرَهُ بلِسانِهِ فقَد اُجِرَ وَهُوَ أفضَلُ مِن صاحِبِهِ، ومَن أنكَرَهُ بِالسَّيفِ ـ لِتَكونَ كَلِمَةُ اللّهِ هِيَ العُليا، وكَلِمَةُ الظّالِمينَ هِيَ السُّفلى ـ

1.. نهج البلاغة : الكتاب ۴۷ .

2.. مشكاة الأنوار : ۱۰۴ / ۲۳۸.

  • نام منبع :
    جواهر الحكمة للتّعبئة
    سایر پدیدآورندگان :
    احمد غلامعلي
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 1254
صفحه از 170
پرینت  ارسال به