131
جواهر الحكمة للتّعبئة

قالَ: نَعَم.
قالَ: كيفَ رَأيتَ مُسارَعَةَ الناسِ في هذا الأمرِ وَدُخُولَهُم فيهِ؟
فَقالَ: وَاللّهِ إنّهُم لَقَليلٌ، وَقَد فَعَلوا وَإنَّ ذلِكَ لَقَليلٌ.
فَقالَ: عَلَيكَ بِالأحداثِ؛ فَإنَّهُم أسرَعُ إلى كُلِّ خَيرٍ.۱

۳ / ۳ ـ ۴

حراسة الدين

۴۱۴.رسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إن عَرَضَ لَكَ بَلاءٌ فاجعَل مالَكَ دونَ دَمِكَ، فإن تَجاوَزَكَ البَلاءُ فاجعَل مالَكَ وَدَمَكَ دونَ دينِكَ، فَإنَّ المَسلوبَ مَن سُلِبَ دينُهُ، وَالمَخروبَ مَن خَرِبَ دينُهُ.۲

۴۱۵.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إذا ظَهَرَتِ البِدَعُ في اُمَّتي فَليُظهِرِ العَالِمُ عِلمَهُ ؛ فَمَن لَم يَفْعَل فَعَلَيهِ لَعنَةُ اللّهِ.۳

۴۱۶.الغيبة عن يونس بن عبدِ الرّحمنِ: رَوَينا عَنِ الصّادقِينَ عليهم‏السلام أ نَّهُم قالوا: إذا ظَهَرَتِ البِدَعُ فَعَلى العالِمِ أن يُظهِرَ عِلمَهُ، فَإن لَم يَفعَل سُلِبَ نورَ الإيمانِ.۴

1.. قرب الإسناد : ۱۲۸ / ۴۵۰.

2.. كنز العمّال : ۱۵ / ۹۳۳ / ۴۳۶۰۱ .

3.. الكافي: ۱ / ۵۴ / ۲، المحاسن: ۱ / ۳۶۱ / ۷۷۶ .

4.. الغيبة للطوسيّ : ۶۴ / ۶۶.


جواهر الحكمة للتّعبئة
130

عَلَيها، وَالتَّواصي بِها. وَاجتَنِبوا كُلَّ أمرٍ كَسَرَ فِقرَتَهُم، وَأوهَنَ مُنَّتَهُم ؛ مِن تَضاغُنِ القُلوبِ، وَتَشاحُنِ الصُّدورِ، وَتَدابُرِ النُّفوسِ، وَتَخاذُلِ الأيدي. وَتَدَبَّروا أحوالَ الماضينَ مِنَ المُؤمِنينَ قَبلَكُم... فَانظُروا كَيفَ كانوا حَيثُ كانَتِ الأَملاءُ مُجتَمِعَةً، وَالأَهواءُ مُؤتَلِفَةً، وَالقُلوبُ مُعتَدِلَةً، وَالأَيدي مُتَرادِفَةً، وَالسُّيوفُ مُتَناصِرَةً، وَالبَصائِرُ نافِذَةً، وَالعَزائِمُ واحِدَةً. ألَم يَكونوا أرباباً في أقطارِ الأَرَضينَ، وَمُلوكاً عَلى رِقابِ العالَمينَ؟! فَانظُروا إلى ما صاروا إليهِ في آخِرِ اُمورِهِم، حينَ وَقَعَتِ الفُرقَةُ، وَتَشَتَّتَتِ الاُلفَةُ، وَاختَلَفَتِ الكَلِمَةُ والأَفئِدَةُ، وَتَشَعَّبوا مُختَلِفينَ، وَتَفَرَّقوا مُتَحارِبينَ، قَد خَلَعَ اللّهُ عَنهُم لِباسَ كَرامَتِهِ، وَسَلَبَهُم غَضارَةَ نِعمَتِهِ، وَبَقِيَ قَصَصُ أخبارِهِم فيكُم عِبَراً للمُعتَبِرينَ.۱

۴۱۲.عنه عليه‏السلام: إنَّما أنتُم إخوانٌ عَلى دينِ اللّهِ، ما فَرَّقَ بَينَكُم إلاّ خُبثُ السَّرائِرِ، وَسوءُ الضَّمائِرِ؛ فَلا تَوازَرونَ وَلاتَناصَحونَ، وَلا تَباذَلونَ، وَلاتَوادُّونَ.۲

۳ / ۳ ـ ۳

اجتذاب الشباب

۴۱۳.الإمامُ الصّادقُ عليه‏السلام ـ لِلأحوَلِ ـ: أتَيتَ البَصرةَ؟

1.. نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۲.

2.. نهج البلاغة : الخطبة ۱۱۳.

  • نام منبع :
    جواهر الحكمة للتّعبئة
    سایر پدیدآورندگان :
    احمد غلامعلي
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 1214
صفحه از 170
پرینت  ارسال به