۳ / ۳ ـ ۵
خطر ترك المسؤوليّة
۴۱۷.الإمامُ عليٌّ عليهالسلام ـ مِن وَصِيَّتِهِ لِلحَسَنَينِ عليهماالسلام بعدَ أن ضَرَبَهُ ابنُ مُلجَمٍ ـ: لا تَترُكوا الأمرَ بِالمَعروفِ وَالنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ فَيُوَلّى عَلَيكُم شِرارُكُم ثُمَّ تَدعونَ فَلا يُستَجابُ لَكُم.۱
۴۱۸.الإمامُ الباقرُ عليهالسلام: أوحَى اللّهُ تعالى إلى شُعَيبٍ النَّبِيِّ: إنِّي مُعَذِّبٌ مِن قومِكَ مائَةَ ألفٍ: أربَعينَ ألفاً مِن شِرارِهِم وَسِتّينَ ألفاً مِن خِيارِهم.
فَقالَ: يا رَبِّ، هؤلاءِ الأشرارُ، فَما بالُ الأخيارِ ؟!
فَأوحَى اللّهُ عز و جل إلَيهِ: داهَنوا أهلَالمعاصِي فَلَم يَغضَبوا لِغَضَبي.۲
۳ / ۳ ـ ۶
مراتب النهوض بالمسؤوليّة
۴۱۹.الإمامُ عليٌّ عليهالسلام: أيُّها المُؤمِنونَ ! إنَّهُ مَن رَأى عُدوانا يُعمَلُ بِهِ وَمُنكَرا يُدعى إلَيهِ فأنكَرَهُ بقَلبِهِ فقَد سَلِمَ وبَرِئَ، وَمَن أنكَرَهُ بلِسانِهِ فقَد اُجِرَ وَهُوَ أفضَلُ مِن صاحِبِهِ، ومَن أنكَرَهُ بِالسَّيفِ ـ لِتَكونَ كَلِمَةُ اللّهِ هِيَ العُليا، وكَلِمَةُ الظّالِمينَ هِيَ السُّفلى ـ