۵۸۷.عنه صلى الله عليه و آله :إذا تَعَلَّمتَ باباً مِنَ العِلمِ كانَ خَيراً لَكَ مِن أن تُصَلِّيَ ألفَ رَكعَةٍ تَطَوُّعاً مُتَقَبَّلَةً ، وإذا عَلَّمتَ النّاسَ ، عُمِلَ بِهِ أو لَم يُعمَل بِهِ ، فَهُوَ خَيرٌ لَكَ مِن ألفِ رَكعَةٍ تُصَلّيها تَطَوُّعاً مُتَقَبَّلَةً. ۱
۵۸۸.عنه صلى الله عليه و آله :مَن جاءَ مَسجِدي هذا لَم يَأتِهِ إلّا لِخَيرٍ يَتَعَلَّمُهُ أو يُعَلِّمُهُ فَهُوَ بِمَنزِلَةِ المُجاهِدِ في سَبيلِ اللّهِ ، ومَن جاءَ لِغَيرِ ذلِكَ فَهُوَ بِمَنزِلَةِ الرَّجُلِ يَنظُرُ إلى مَتاعِ غَيرِهِ. ۲
۵۸۹.عنه صلى الله عليه و آله :أشَدُّ مِن يُتمِ اليَتيمِ الَّذِي انقَطَعَ عَن اُمِّهِ وأبيهِ ، يُتمُ يَتيمٍ اِنقَطَعَ عَن إمامِهِ ولا يَقدِرُ عَلَى الوُصولِ إلَيهِ ولا يَدري كَيفَ حُكمُهُ فيما يُبتَلى بِهِ مِن شَرائِعِ دينِهِ . ألا فَمَن كانَ مِن شيعَتِنا عالِماً بِعُلومِنا وهذَا الجاهِلُ بِشَريعَتِنَا المُنقَطِعُ عَن مُشاهَدَتِنا يَتيمٌ في حِجرِهِ ، ألا فَمَن هَداهُ وأرشَدَهُ وعَلَّمَهُ شَريعَتَنا كانَ مَعَنا فِي الرَّفيقِ الأَعلى. ۳
۵۹۰.عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ عز و جل رَفيقٌ يُحِبُّ الرِّفقَ فِي الأَمرِ كُلِّهِ ، ويُحِبُّ كُلَّ قَلبٍ خاشِعٍ حَزينٍ رَحيمٍ ، يُعَلِّمُ النّاسَ الخَيرَ ويَدعو إلى طاعَةِ اللّهِ. ۴
۵۹۱.عنه صلى الله عليه و آلهـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، مِن صِفاتِ المُؤمِنِ أن يَكونَ . . . ضِحكُهُ تَبَسُّماً ، وَاجتِماعُهُ تَعَلُّماً ، مُذَكِّرُ الغافِلِ ، مُعَلِّمُ الجاهِلِ. ۵
۵۹۲.عنه صلى الله عليه و آله :ثَلاثٌ مِن حَقائِقِ الإِيمانِ : الإِنفاقُ مِنَ الإِقتارِ ، وإنصافُكَ النّاسَ مِن نَفسِكَ ، وبَذلُ العِلمِ لِلمُتَعَلِّمِ. ۶
1.الفردوس : ج ۱ ص ۲۷۸ ح ۱۰۸۴ عن أبي ذرّ .
2.سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۸۲ ح ۲۲۷ عن أبي هريرة .
3.الاحتجاج : ج ۱ ص ۹ ح ۲ عن يوسف بن محمّد بن زياد وعليّ بن محمّد بن سيّار عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۲ ح ۱ .
4.الفردوس : ج ۱ ص ۱۵۸ ح ۵۸۲ عن أبي الدرداء .
5.التمحيص : ص ۷۴ ح ۱۷۱، بحارالأنوار : ج ۶۷ ص ۳۱۰ ح ۴۵ .
6.كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۶۰ ح ۵۷۶۲ عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۵ ح ۳۰ .