۲۳۲.عنه صلى الله عليه و آله :خَيرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ مَعَ العِلمِ ، وشَرُّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ مَعَ الجَهلِ. ۱
۲۳۳.عنه صلى الله عليه و آله :العِلمُ رَأسُ الخَيرِ كُلِّهِ. ۲
۲۳۴.عنه صلى الله عليه و آله :النّاسُ يَعلَمونَ فِي الدُّنيا عَلى قَدرِ مَنازِلِهِم فِي الجَنَّةِ. ۳
۲۳۵.عنه صلى الله عليه و آله :تَعَلَّمُوا العِلمَ ، فَإِنَّ تَعَلُّمَهُ حَسَنَةٌ ، ومُدارَسَتَهُ تَسبيحٌ ، وَالبَحثَ عَنهُ جِهادٌ ، وتَعليمَهُ مَن لا يَعلَمُهُ صَدَقَةٌ ، وبَذلَهُ لِأَهلِهِ قُربَةٌ ، لِأَنَّهُ مَعالِمُ الحَلالِ وَالحَرامِ ، وسالِكٌ بِطالِبِهِ سَبيلَ الجَنَّةِ ، وهُوَ أنيسٌ فِي الوَحشَةِ ، وصاحِبٌ فِي الوَحدَةِ ، ودَليلٌ عَلَى السَّرّاءِ وَالضَّرّاءِ ، وسِلاحٌ عَلَى الأَعداءِ ، وزَينٌ لِلأَخِلّاءِ .
يَرفَعُ اللّهُ بِهِ أقواماً يَجعَلُهُم فِي الخَيرِ أئِمَّةً يُقتَدى بِهِم ، تُرمَقُ أعمالُهُم ، وتُقتَبَسُ آثارُهُم وتَرغَبُ المَلائِكَةُ في خِلَّتِهِم ، يَمسَحونَهُم في صَلاتِهِم بِأَجنِحَتِهِم ، ويَستَغفِرُ لَهُم كُلُّ شَيءٍ حَتّى حيتانِ البُحورِ وهَوامِّها ، وسِباعِ البَرِّ وأنعامِها ، لِأَنَّ العِلمَ حَياةُ القُلوبِ ، ونورُ الأَبصارِ مِنَ العَمى ، وقُوَّةُ الأَبدانِ مِنَ الضَّعفِ ، يُنزِلُ اللّهُ حامِلَهُ مَنازِلَ الأَخيارِ ، ويَمنَحُهُ مَجالِس الأَبرارِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ .
بِالعِلمِ يُطاعُ اللّهُ ويُعبَدُ ، وبِالعِلمِ يُعرَفُ اللّهُ ويُوَحَّدُ ۴ ، وبِالعِلمِ توصَلُ الأَرحامُ ، وبِهِ يُعرَفُ الحَلالُ وَالحَرامُ ، وَالعِلمُ أمامَ العَمَلِ وَالعَمَلُ تابِعُهُ ، يُلهِمُهُ اللّهُ السُّعَداءَ ويَحرِمُهُ الأَشقِياءَ. ۵
1.روضة الواعظين : ص ۱۷ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۰۴ ح ۲۳ .
2.جامع الأحاديث للقمّي : ص ۱۰۲ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۱۷۵ ح ۹ .
3.جامع الأحاديث للقمّي : ص ۱۲۶.
4.في المصدر : «يؤخذ» والصحيح ما أثبتناه بقرينة السياق والمصادر الاُخرى .
5.الخصال : ص ۵۲۲ ح ۱۲ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۶۶ ح ۷ .