329
حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد دوّم

حديث

۱۲۰۱.پيامبر خدا صلى الله عليه و آلهـ در دعا ـ: خدايا! تو يگانه اى هستى كه فرزندى ندارى .

۱۲۰۲.پيامبر خدا صلى الله عليه و آلهـ در دعا ـ: درخواست مى كنم تو را به نامت ، اى كسى كه خدايى جز تو نيست ، يكتاى بى نياز! . . . .

۳ / ۶

اوّل، آخر

واژه شناسى «اوّل» و «آخِر»

صفت «اوّل» ، در لغت به معناى ابتدا و آغاز يك شى ء ، و صفت «آخِر» ، به معناى انتها و پايان آن است .
ابن فارس براى همزه ، واو و لام (أول) دو معناى اصلى ذكر كرده است : يكى ابتدا و ديگرى انتها . ساختارى كه معناى نخست را نشان مى دهد ، «أوّل» و ساختارى كه معناى دوم را مى رساند ، «أيّل» است . ابن فارس درباره معناى «آخر» نيز مى گويد : «أخر» ، يك معنا دارد كه تمام برگرفته ها به آن برمى گردند و آن ، خلاف تقدّم است .

اوّل و آخر ، در قرآن و حديث

دو واژه «اوّل» و «آخر» در قرآن و حديث ، در دو معنا به كار رفته اند :

۱ . اوّل و آخر مطلق

اين معنا به خداوند متعال اختصاص دارد و هيچ كس جز او ، اوّل و آخرِ مطلق نيست . در قرآن كريم ، اين دو واژه تنها يك بار به اين معنا آمده اند . در آيه سوم از سوره حديد آمده است : «اوست اوّل و آخر و ظاهر و باطن ؛ و او به هر چيزى داناست» .
علّامه سيّد محمّد حسين طباطبايى گفته است :
منظور از اوّل بودن و آخر بودن خداوند ، احاطه او به تمام اشياست . هر موجودى كه اوّل فرض شود ، از آن جا كه خداوند متعال بر آن احاطه دارد ، خداوند ، پيش از او قرار مى گيرد ، و هر موجودى كه آخِر فرض گردد ، خداوند متعال به دليل احاطه بر او ، پس از آن است . . . . بنا بر اين ، اوّل بودن و آخر بودن خداوند ، دو فرع از فروع صفت «محيط» است و محيط ، خود از شاخه هاى قدرت مطلق اوست . . . و ممكن است كه چهار نام (اوّل ، آخر ، ظاهر و باطن) را از فروع احاطه وجودى او بگيريم . . . ؛ چون وجود او قبل از وجود هر چيز و بعد از وجود هر چيز است . ۱
گفتنى است در احاديثى كه ملاحظه خواهيم كرد ، اوّل و آخر بودن خداوند ، به معناى اوّل و آخر بودن در وجود ، تفسير شده است . بنا بر اين ، اوّل و آخر بودن خداوند ، به يگانگى او در ازلى و ابدى بودن باز مى گردد .

1. الميزان في تفسير القرآن : ج۱۹ ص۱۴۵ .


حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد دوّم
328

الحديث

۱۲۰۱.رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ فِي الدُّعاءِ ـ: اللّهُمَّ أَنتَ الواحِدُ فَلا وَلَدَ لَكَ . ۱

۱۲۰۲.عنه صلى الله عليه و آلهـ فِي الدُّعاءِ ـ: أسألُكَ بِاسمِكَ يا لا إلهَ إلّا أنتَ الواحِدُ الفَردُ الصَّمَدُ ... . ۲

۳ / ۶

الأَوَّل ُ، الآخِرُ

الأَوّل والآخر لغةً

الأَوّل في اللغة بمعنى مبتَدأ الشيء والآخر منتهاه . وذكر ابن فارس معنيين أَصليين للهمزة والواو واللام :
أَحدهما الابتداء ، والآخر الانتهاء ، والبناءُ الذي يدلّ على المعنى الأَوّل ، هو الأَوّل ، والذي يدلّ على المعنى الثاني ، هو الأَيّل . ۳
وقال في المعنى الآخر : الهمزة والخاء والراء أَصل واحد وإِليه يرجع جميع فروعه وهو خلاف التقدّم . ۴

الأَوّل والآخر في القرآن والحديث

جاء الأَوّل والآخر في القرآن والحديث ، بمعنيين هما:

۱ . الأَوّل والآخر المطلقان

وهذا المعنى للّه تعالى وحدَه لا يشاركه فيه غيره ، وما من أَوّل مطلق وآخر مطلق إِلّا هو . وورد هذان اللفظان بهذا المعنى مرّة واحدة في القرآن الكريم ، وذلك في الآية الثالثة من سورة الحديد . قال سبحانه:
« هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْاخِرُ وَ الظَّـهِرُ وَ الْبَاطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَىْ ءٍ عَلِيمٌ » .
وقال العلّامة الطباطبائيّ قدس سره :
«المراد من أَوّليّته وآخريّته سبحانه إحاطته بجميع الأَشياء... فكلّ ما فُرض أَوّلاً فهو قبله ، فهو الأَوّل دون الشيء المفروض أَوّلاً ، وكلّ ما فرض آخرا فهو بعده لإحاطة قدرته به من فوقه ... فأَوّليّته وآخريّته تعالى فرعان من فروع اسمه «المحيط» ، والمحيط من فروع قدرته المطلقة ... ويمكن تفريع الأسماء الأَربعة على إحاطة وجوده بكلّ شيء ... فإنّ وجوده تعالى قبل وجود كلّ شيء وبعده ...» . ۵
ومن الجدير ذكره أَنّ أَوّليّة اللّه و آخريّته في الروايات التي ستلاحظونها بمعنى أَوّليّته وآخريّته في الوجود ، من هنا تعود أَوّليّته وآخريّته إِلى تفرّده في الأَزليّة وَالأَبديّة .

1. الإقبال: ج ۱ ص ۱۴۶ ، بحار الأنوار: ج ۹۸ ص ۷۴ ح ۲ .

2. البلد الأمين : ص ۴۱۴ ، بحارالأنوار : ج ۹۰ ص ۲۵۹ .

3. الهمزة والواو واللام أصلان: ابتداء الأمر ، وانتهاؤه أمّا الأوّل فالأوّل وهو مبتدأ الشيء ... والأصل الثاني : قال الخليل : الأيّل ... (معجم مقاييس اللغة : ج ۱ ص ۸۱) .

4. معجم مقاييس اللغة : ج ۱ ص ۴۸ .

5. الميزان في تفسير القرآن : ج ۱۹ ص ۱۴۵ مع توضيح يسير .

  • نام منبع :
    حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد دوّم
    سایر پدیدآورندگان :
    جمعي از پژوهشگران
    تعداد جلد :
    14
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4675
صفحه از 566
پرینت  ارسال به