۱ / ۴
مَثَلُ أهلِ الدُّنيا
۳۸۳۱.روضة الواعظين :قيلَ لِلنَّبِي صلى الله عليه و آله : كَيفَ يَكونُ الرَّجُلُ فِي الدُّنيا؟
قالَ : مُتَشَمِّرا ۱ كَطالِبِ القافِلَةِ .
قيلَ : في كَمِ القَرارُ فيها؟
قالَ : كَقَدرِ المُتَخَلِّفِ عَنِ القافِلَةِ .
قيلَ : فَكَم ما بَينَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ؟
قالَ : غَمضَةُ عَينٍ ؛ قالَ اللّهُ عز و جل : «كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُواْ إِلَا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ» ۲ . ۳
۳۸۳۲.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ النّاسَ فِي الدُّنيا ضَيفٌ، وما في أيديهِم عارِيَةٌ، وإِنَّ الضَّيفَ راحِلٌ، وإنَّ العارِيَةَ مَردودَةٌ . ۴
۳۸۳۳.عنه صلى الله عليه و آله :ما أصبَحَ فِي الدُّنيا أحَدٌ إلّا ضَيفا ومالُهُ عارِيَةٌ ، فَالضَّيفُ مُنطَلِقٌ وَالعارِيَةُ مُؤَدّاةٌ . ۵
1.التَّشمِيرُ في الأمر : السرعة فيه والخفّة . وشمّر ثوبه : رفعه . ومنه قيل : شمَّر في العبادة ؛ إذا اجتهد وبالغ (المصباح المنير : ص ۳۲۲ «شمر») .
2.الأحقاف : ۳۵ .
3.روضة الواعظين : ص ۴۹۱ ، بحار الأنوار : ج ۷۳ ص ۱۲۲ ح ۱۱۰ .
4.إرشاد القلوب : ص ۲۳، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۱۸۷ ح ۱۰ .
5.الفردوس : ج ۴ ص ۶۳ ح ۶۱۹۷ عن أبي سعيد الخدري .