333
حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد پنجم

۳۵۸۹.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله :بيشترين ترس من براى امّتم ، از شكمبارگى و پُرخوابى و تنبلى و سستىِ يقين است .

۳۵۹۰.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله :بدترين چيزى كه از آنها بر امّتم مى ترسم ، زنان اند و شراب .

۳۵۹۱.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله :خوفناك ترين چيزى كه از آن بر امّتم مى ترسم ، عمل قوم لوط است . پس هر گاه مردان به مردان و زنان به زنان روى آوردند ، امّت من بايد منتظر عذاب باشد .

۳۵۹۲.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله :نابودى امّت من ، در سه چيز است : در تعصّب [ قبيله اى و نژادى] و قَدَريگرى ۱ و روايت كردن از فرد غير موثّق.

۳۵۹۳.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله :سه چيز است كه اين امّت از آنها سالم نمانده است : حسادت ، گمان ، و بدبينى.

۳۵۹۴.امام على عليه السلام :پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : «هر گاه امّتم پانزده كار انجام دهند ، بلا بر آنان فرود مى آيد» .
گفته شد : آنها كدام اند ، اى پيامبر خدا؟
فرمود : «هر گاه غنايم ، مختصّ گروهى خاص گردد ؛ امانت ، غنيمت تلقّى شود ؛ زكات [دادن] ، زيان شمرده شود ؛ مرد از زنش فرمانبَرى و از مادرش نافرمانى كند ؛ به دوستش نيكى و با پدرش بدرفتارى كند ؛ صداها در مسجدها بلند شوند ؛ پيشواى مردم ، پست ترينِ آنان باشد ؛ به مرد ، از بيمِ گزند او احترام بگذارند ؛ شراب ها نوشيده شوند ؛ ابريشم بپوشند ؛ كنيزكانِ خنياگر و سازها رواج يابند ؛ و آخر اين امّت ، اوّل آن را لعنت كند . در اين هنگام ، بايد منتظر بادِ سرخ يا فرو شدن در كام زمين يا مسخ شدن باشند» .

1.. كسانى كه معتقدند خير و شر در دست خودِ ماست و مى گويند تقديرى در ميان نيست و بر اين باورند كه قادر به هدايت و ضلالت اند و اين امر ، در اختيار انسان است و اگر بخواهند ، به راه راست مى روند و اگر بخواهند ، در گم راهى قدم مى گذارند (ر . ك : دانش نامه عقايد اسلامى : عدل خدا / نقش قضا و قدر در افعال انسان / معناى قَدَريگرى) .


حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد پنجم
332

۳۵۸۹.عنه صلى الله عليه و آله :أخشى ما خَشيتُ عَلى اُمَّتي كَبِرُ البَطنِ ، ومُداوَمَةُ النَّومِ ، وَالكَسَلُ ، وضَعفُ اليَقينِ . ۱

۳۵۹۰.عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلى اُمَّتيَ النِّساءُ وَالخَمرُ . ۲

۳۵۹۱.عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلى اُمَّتي عَمَلُ قَومِ لوطٍ ، فَلتَرتَقِب اُمَّتِيَ العَذابَ إذا تَكافَى الرِّجالُ بِالرِّجالِ ، وَالنِّساءُ بِالنِّساءِ . ۳

۳۵۹۲.عنه صلى الله عليه و آله :هَلاكُ اُمَّتي في ثَلاثٍ : فِي العَصَبِيَّةِ ، وَالقَدرِيَّةِ ۴ ، وَالرِّوايَةِ مِن ۵ غَيرِ ثَبتٍ . ۶

۳۵۹۳.عنه صلى الله عليه و آله :ثَلاثٌ لَم تَسلَم مِنها هذِهِ الاُمَّةُ : الحَسَدُ ، وَالظَنُّ ، وَالطِّيَرَةُ ۷ . ۸

۳۵۹۴.الإمام عليّ عليه السلام :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إذا فَعَلَت اُمَّتي خَمسَ عَشرَةَ خَصلَةً حَلَّ بِهَا البَلاءُ . فَقيلَ : وما هُنَّ يا رَسولَ اللّهِ ؟
قالَ : إذا كانَ المَغنَمُ دُوَلاً ۹ ، وَالأَمانَةُ مَغنَماً ، وَالزَّكاةُ مَغرَماً ، وأطاعَ الرَّجُلُ زَوجَتَهُ وعَقَّ اُمَّهُ ، وبَرَّ صَديقَهُ وجَفا أباهُ ، وَارتَفَعَتِ الأَصواتُ فِي المَساجِدِ ، وكانَ زَعيمُ القَومِ أرذَلَهُم ، واُكرِمَ الرَّجُلُ مَخافَةَ شَرِّهِ ، وشُرِبَتِ الخُمورُ ، ولُبِسَ الحَريرُ ، وَاتُّخِذَتِ القَيناتُ ۱۰ وَالمَعازِفُ ۱۱ ، ولَعَنَ آخِرُ هذِهِ الاُمَّةِ أوَّلَها ، فَليَرتَقِبوا عِندَ ذلِكَ ريحاً حَمراءَ ، أو خَسفا ومَسخا . ۱۲

1.الجامع الصغير : ج ۱ ص ۴۹ ح ۲۹۵ نقلاً عن الدارقطني في الأفراد عن جابر .

2.تاريخ بغداد : ج ۱۴ ص ۷۹ الرقم ۷۴۳۲ عن هبيرة بن يريم عن الإمام عليّ عليه السلام .

3.مستدرك الوسائل : ج ۱۴ ص ۳۴۷ ح ۱۶۹۱۲ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب ؛ سنن الترمذي : ج ۴ ص ۵۸ ح ۱۴۵۷ عن جابر وفيه صدره إلى «لوط» .

4.القَدَرِيَّة : هم الذين يقولون إنّ الخير والشرّ بأيدينا ويقولون إنّه لا قَدَر، ويزعمون أنّهم قادرون على الهدى والضلالة وذلك إليهم إن شاؤوا اهتدوا وإن شاؤوا ضلّوا (راجع : موسوعة العقائد الإسلامية : عدل اللّه / القسم الثاني / الفصل الثامن : دور القضاء والقدر فى أفعال الإنسان / معنى القدريّة) .

5.في المصدر : «في» ، والتصويب من المصادر الاُخرى .

6.المعجم الكبير : ج ۱۱ ص ۷۴ ح ۱۱۱۴۲ عن ابن عبّاس .

7.الطِّيَرَةُ : هي التشاؤمُ بالشيء (النهاية : ج ۳ ص ۱۵۲ «طير») .

8.كنز العمّال : ج ۱۶ ص ۲۷ ح ۴۳۷۸۹ نقلاً عن رسته في الإيمان عن الحسن .

9.دُوَل : جمع دُولة ـ بالضمّ ـ وهو ما يُتداول من المال ، فيكون لقوم دون قوم (النهاية : ج ۲ ص ۱۴۰ «دول») .

10.القَيْنَةُ : الأَمَةُ المُغَنِّيَةُ ، تكون من التَّزَيُّن لأنَّها كانت تزَيَّنُ (لسان العرب : ج ۱۳ ص ۳۵۱ «قين») . ويُجمَع على القِيناتِ والقِيانِ .

11.المعازف : هي الدُّفوف وغيرها ممّا يُضربُ به (النهاية : ج ۳ ص ۲۳۰ «عزف») .

12.سنن الترمذي : ج ۴ ص ۴۹۴ ح ۲۲۱۰ عن محمّد بن عمر بن عليّ ؛ الخصال : ص ۵۰۰ ح ۱ عن محمّد بن الحنفيّة وص ۵۰۱ ح ۲ عن محمّد بن عليّ وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۶ ص ۳۰۴ ح ۴ .

  • نام منبع :
    حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد پنجم
    سایر پدیدآورندگان :
    جمعي از پژوهشگران
    تعداد جلد :
    14
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5641
صفحه از 564
پرینت  ارسال به