337
حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد دهم

۱۶ / ۸

ابو مريم غَسّانى ۱

۸۱۹۰.المعجم الكبيرـ به نقل از ابو مريم غسّانى ـ: همراه پيامبر خدا به جنگ رفتم و ايشان پرچم را به من داد و من پيشاپيش ايشان [به طرف دشمن] سنگ پرتاب مى كردم . ايشان از اين كار من خوشش آمد و برايم دعا كرد.

۱۶ / ۹

احنف بن قيس ۲

۸۱۹۱.مسند ابن حنبلـ به نقل از اَحنَف ـ: مشغول طواف كعبه بودم كه مردى از بنى سُلَيم به من برخورد و گفت : آيا بشارتت ندهم؟
گفتم : چرا .
گفت : يادت مى آيد زمانى كه پيامبر خدا مرا به نزد قومت بنى سعد فرستاد تا آنها را به اسلام دعوت كنم ، تو گفتى : به خدا سوگند كه او جز نيك نگفت و من جز نيكويى نمى شنوم؟ من باز گشتم و سخن تو را به اطّلاع پيامبر صلى الله عليه و آله رسانيدم . ايشان فرمود : «بار خدايا! احنف را بيامرز» .
من به چيزى [از اعمالم] اميدوارتر از اين [سخن و دعاى پيامبر] نيستم.

1.ر . ك : ص ۵۱۶ (ابو مريم غسانى) .

2.ر . ك : ص ۵۱۶ (اَحنَف بن قيس) .


حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد دهم
336

۱۶ / ۸

أبو مَريَمَ الغَسّانِيُّ ۱

۸۱۹۰.المعجم الكبير عن أبي مريم الغسّاني :غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَدَفَعَ إلَيَّ اللِّواءَ ، ورَمَيتُ بَينَ يَدَيهِ بِالجَندَلِ ۲ ، فَأَعجَبَهُ ذلِكَ ودَعا لي . ۳

۱۶ / ۹

الأَحنَفُ بنُ قَيسٍ ۴

۸۱۹۱.مسند ابن حنبل عن الأحنف :بَينَما أطوفُ بِالبَيتِ إذ لَقِيَني رَجُلٌ مِن بَني سُلَيمٍ فَقالَ : ألا اُبَشِّرُكَ ؟ قالَ : قُلتُ : بَلى . قالَ : أتَذكُرُ إذ بَعَثَني رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إلى قَومِكَ بَني سَعدٍ أدعوهُم إلَى الإِسلامِ ـ قالَ : ـ فَقُلتَ أنتَ : وَاللّهِ ما قالَ إلّا خَيرا ، ولا أسمَعُ إلّا حُسنا ؟ فَإِنّي رَجَعتُ فَأَخبَرتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله بِمَقالَتِكَ ، قالَ : «اللّهُمَّ اغفِر لِلأَحنَفِ» . قالَ : فَما أنَا بِشَيءٍ أرجى مِنّي لَها . ۵

1.. اسمه نذير، كنّاه رسول اللّه صلى الله عليه و آله بأبي مريم ، فروي عنه أنه قال: أتيت النبيّ صلى الله عليه و آله فقلت: يا رسول اللّه إنه ولد لي في هذه الليلة جارية، قال: وأنزلت علي سورة مريم فسمّها مريم ، فكان يكنّى بأبي مريم (راجع : الاستيعاب: ج ۴ ص ۱۷۵۶ ، أُسد الغابة: ج ۵ ص ۳۱۴ ، الإصابة: ج ۶ ص ۳۳۴).

2.الجندل : الحجارة (لسان العرب : ج ۱۱ ص ۱۲۸ «جندل») .

3.المعجم الكبير : ج ۲۲ ص ۳۳۲ ح ۸۳۳ .

4.اسمه الضحّاك ، و قيل : صخر بن قيس، أبو بحر التميميّ السعديّ، كان من أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه و آله و عليّ عليه السلام و الحسن عليه السلام ، أدرك النبيّ صلى الله عليه و آله ـ فهو مخضرم ـ و لم يَره ، و دعا له النبيّ . كان أحد الحكماء الدهاة العقلاء ، و كان ممن اعتزل الحرب بين عليّ عليه السلام و عائشة بالجمل ، و شهد صفين مع عليّ عليه السلام و بقي إلى أمارة مصعب بن الزبير ، و توفي بالكوفه سنة ۶۷ه (راجع: رجال الطوسي : ص ۲۶ الرقم ۶۱ و ص ۵۷ الرقم ۴۷۴ و ص ۹۳ الرقم ۹۱۸ ، أُسد الغابة : ج ۱ ص ۱۷۸ الرقم ۵۱ ، تقريب التهذيب: ج ۱ ص ۷۲ ؛ موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام : ج ۱۲ ص ۴۷ ـ ۵۲) .

5.مسند ابن حنبل : ج ۹ ص ۵۴ ح ۲۳۲۲۱ .

  • نام منبع :
    حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد دهم
    سایر پدیدآورندگان :
    جمعي از پژوهشگران
    تعداد جلد :
    14
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6681
صفحه از 547
پرینت  ارسال به