۵ / ۱۶
ما يورِثُ الرَّبوَ وَالبُهرَ
۵۴۷.الإمام الرضا عليه السلام :الاِمتِلاءُ مِنَ البَيضِ المَسلوقِ يورِثُ الرَّبوَ وَالاِبتِهارَ ۱ . ۲
۵ / ۱۷
ما يَنفَعُ لِعِلاجِ الرَّبوِ
۵۴۸.طبّ الأئمّة عن المفضّل بن عمر :سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام قُلتُ : يَابنَ رَسولِ اللّهِ ، إنَّهُ يُصيبُني رَبوٌ شَديدٌ إذا مَشَيتُ ، حَتّى لَرُبَّما جَلَستُ في مَسافَةٍ ما بَينَ داري ودارِكَ في مَوضِعَينِ .
قالَ : يا مُفَضَّلُ ، اشرَب لَهُ أبوالَ اللِّقاحِ .
قالَ : فَشَرِبتُ ذلِكَ فَمَسَحَ اللّهُ دائي . ۳
1.في بحارالأنوار : «والانبهار».
وقال : الرَّبو ـ بالفتح ـ : ضيق النفس ، والبُهْر : نوع منه. وفي القاموس : هو انقطاع النفس من الإعياء ، وقد انبهر. انتهى. وربّما يفرّق بين الربو والانبهار بأنّ الأوّل يحدث من امتلاء عروق الرئة ، والثاني من امتلاء الشرايين (بحار الأنوار ، ج ۶۲ ، ص ۳۴۷ وص ۳۴۸).
2.طبّ الإمام الرضا عليه السلام ، ص ۲۸ ، بحار الأنوار ، ج ۶۲ ، ص ۳۲۱.
3.طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ۱۰۳ ، بحار الأنوار ، ج ۶۲ ، ص ۱۸۲ ، ح ۵ .