۱۵۱۹.عنه عليه السلام :الباذَنجانُ جَيِّدٌ لِلمِرَّةِ السَّوداءِ ، ولا يَضُرُّ بِالصَّفراءِ . ۱
۱۵۲۰.عنه عليه السلام :رُوِيَ أنَّهُ كانَ بَينَ يَدَي عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليهماالسلام باذَنجانٌ مَقلُوٌّ بِالزَّيتِ ، وعَينُهُ رَمِدَةٌ وهُوَ يَأكُلُ مِنهُ .
قالَ الرّاوي ۲ : قُلتُ لَهُ : يَابنَ رَسولِ اللّهِ ، تَأكُلُ مِن هذا وهُوَ نارٌ؟
فَقالَ : اُسكُت ، إنَّ أبي حَدَّثَني عَن جَدّي قالَ : الباذَنجانُ مِن شَحمَةِ الأَرضِ ، وهُوَ طَيِّبٌ في كُلِّ شَيءٍ يَقَعُ فيهِ . ۳
۱۵۲۱.عنه عليه السلام :أكثِروا مِنَ الباذَنجانِ عِندَ جَدادِ النَّخلِ ؛ فَإِنَّهُ شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ ، ويَزيدُ في بَهاءِ الوَجهِ ، ويُلَيِّنُ العُروقَ ، ويَزيدُ في ماءِ الصُّلبِ . ۴
۱۵۲۲.الإمام الرضا عليه السلام :الباذَنجانُ عِندَ جِذاذِ النَّخلِ لا داءَ فيهِ . ۵
۱۵۲۳.الإمام الهادي عليه السلامـ لِبَعضِ قَهارِمَتِهِ: اِستَكثِروا لَنا مِنَ الباذَنجانِ ؛ فَإِنَّهُ حارٌّ في وَقتِ الحَرارَةِ وبارِدٌ في وَقتِ البُرودَةِ ، مُعتَدِلٌ فِي الأَوقاتِ كُلِّها جَيِّدٌ عَلى كُلِّ حالٍ .
۶
1.طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ۱۳۹ عن ابن أبي يعقوب ، المحاسن ، ج ۲ ، ص ۳۳۵ ، ح ۲۱۴۷ ، الأمالي للطوسي ، ص ۶۶۸ ، ح ۱۴۰۳ ، مكارم الأخلاق ، ج ۱ ، ص ۳۹۷ ، ح ۱۳۵۰ وليس فيه «ولا يضرّ بالصفراء» ، بحار الأنوار ، ج ۶۶ ، ص ۲۲۳ ، ح ۶ .
2.هكذا في المصدر .
3.مكارم الأخلاق ، ج ۱ ، ص ۳۹۸ ، ح ۱۳۵۶ ، بحار الأنوار ، ج ۶۶ ، ص ۲۲۴ ، ح ۷ .
4.مكارم الأخلاق ، ج ۱ ، ص ۳۹۸ ، ح ۱۳۵۵ ، بحار الأنوار ، ج ۶۶ ، ص ۲۲۳ ، ح ۷ .
5.المحاسن ، ج ۲ ، ص ۳۳۴ ، ح ۲۱۴۵ عن موسى بن هارون ، الأمالي للطوسي ، ص ۶۶۸ ، ح۱۴۰۲ عن الحسين عن الإمام الكاظم والإمام الرضا عليهماالسلام ، بحار الأنوار ، ج۶۶ ، ص۲۲۲ ، ح۲ .
6.الكافي ، ج ۶ ، ص ۳۷۳ ، ح ۲ ، المحاسن ، ج ۲ ، ص ۳۳۵ ، ح ۲۱۴۸ ، طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ۱۳۹ عن الإمام الرضا عليه السلام وفيه «حارّ في وقت البرد بارد في وقت الحرّ» ، بحار الأنوار ، ج ۶۶ ، ص ۲۲۲ ، ح ۵ .