ك ـ كَثرَةُ شُربِ الماءِ
۱۴۵۲.الإمام الصادق عليه السلام :لا تُكثِر مِن شُربِ الماءِ ؛ فَإِنَّهُ مادَّةٌ لِكُلِّ داءٍ . ۱
۱۴۵۳.عنه عليه السلام :لَو أنَّ النّاسَ أقَلّوا مِن شُربِ الماءِ ، لاَستَقامَت أبدانُهُم . ۲
۱۴۵۴.عنه عليه السلام :مَن أقَلَّ مِن شُربِ الماءِ ، صَحَّ بَدَنُهُ . ۳
۱۴۵۵.عنه عليه السلام :أقلِل مِن شُربِ الماءِ ؛ فَإِنَّهُ يَمُدُّ ۴ كُلَّ داءٍ ، وَاجتَنِبِ الدَّواءَ ما احتَمَلَ بَدَنُكَ الدّاءَ . ۵
ل ـ شُربُ الماءِ البارِدِ وَالفُقّاعِ فِي الحَمّامِ
۱۴۵۶.الإمام الصادق عليه السلام :إيّاكَ وشُربَ الماءِ البارِدِ وَالفُقّاعِ فِي الحَمّامِ ؛ فَإِنَّهُ يُفسِدُ المَعِدَةَ . ۶
راجع: ج۱ ، ص ۴۵۴ (جهاز الهضم والدفع / علاجات اُخرى / العلاج بالماء).
1.الكافي ، ج ۶ ، ص ۳۸۲ ، ح ۴ ، المحاسن ، ج ۲ ، ص ۳۹۷ ، ح ۲۳۸۴ ، مكارم الأخلاق ، ج ۱ ، ص ۳۴۰ ، ح ۱۰۹۸ وفيهما «إيّاك والإكثار» بدل «لا تُكثر» ، بحار الأنوار ، ج ۶۶ ، ص ۴۵۵ ، ح ۳۶ .
2.المحاسن ، ج ۲ ، ص ۳۹۷ ، ح ۲۳۸۵ ، مكارم الأخلاق ، ج ۱ ، ص ۳۴۰ ، ح ۱۰۹۹ ، بحار الأنوار ، ج ۶۶ ، ص ۴۵۵ ، ح ۳۶ .
3.المحاسن ، ج ۲ ، ص ۳۹۸ ، ح ۲۳۸۸ عن معاوية بن عمّار ، بحار الأنوار ، ج ۶۶ ، ص ۴۵۶ ، ح ۳۹ .
4.قال العلاّمة المجلسي قدس سره : يمدُّ : من المدّ بمعنى الجذب ، أو من الإمداد بمعنى الإعانة ، وعلى التقديرين الضمير في قوله : «فإنّه» راجع إلى شرب الماء؛ أي إكثاره (بحار الأنوار ، ج ۶۶ ، ص ۴۵۶).
5.الكافي ، ج ۶ ، ص ۳۸۲ ، ح ۲ ، المحاسن ، ج ۲ ، ص ۳۹۷ ، ح ۲۳۸۷ ، بحار الأنوار ، ج ۶۶ ، ص ۴۵۵ ، ح ۳۸ وراجع : الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام ، ص ۳۴۰ ومكارم الأخلاق ، ج ۲ ، ص ۱۷۹ ، ح ۲۴۶۴ .
6.كتاب من لايحضره الفقيه ، ج ۱ ، ص ۱۱۳ ، ح ۲۳۲ ، الأمالي للصدوق ، ص ۴۴۵ ، ح ۵۹۵ كلاهما عن محمّد بن حمران ، روضة الواعظين ، ص ۳۳۶ ، بحار الأنوار ، ج ۷۶ ، ص ۷۰ ، ح ۳.