291
دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن و حديث - جلد نهم

۲۶۶۴.الكافىـ به نقل از على بن يَقطين، از كسى كه نام برده، از امام صادق عليه السلام ـ: اشعث بن قيس ، در [ريختن ]خون امير مؤمنان عليه السلام مشاركت داشت و دخترش جَعده، حسن عليه السلام را مسموم كرد و پسرش محمّد، در ريختن خون حسين عليه السلام شركت داشت.

۲۶۶۵.مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى :حسين عليه السلام صدايش را بلند كرد و فرمود : «خداوندا ! ما خاندان پيامبرِ تو و نسل و خويشِ اوييم . هر كس را كه به ما ستم مى كند و حقّمان را غصب مى نمايد، در هم بكوب ، كه تو شنواى نزديكى» .
محمّد بن اشعث ، آن را شنيد و گفت: اى حسين ! چه خويشى اى ميان تو و محمّد هست؟
حسين عليه السلام فرمود : «خداوندا ! محمّد بن اشعث مى گويد: ميان من و پيامبرت ، خويشى اى نيست . خداوندا ! همين امروز و زود ، ذلّتى به او بچشان».
مدّتى نگذشت كه محمّد بن اشعث ، از لشكر ، خارج شد . از اسبش كه پايين آمد ، عقرب سياهى از سوراخى بيرون آمد و او را نيش زد و او را رها كرد ، در حالى كه به خودش مى پيچيد.
حاكم جُشَمى گفت : او ، همان روز مُرد ؛ امّا اين، درست نيست . او تا دوران مختار مانْد و مختار ، او را كُشت . او [تا موقع كشته شدنش] به همان حالت دردناك ، در منزلش مانده بود .

۲۶۶۶.الأمالى ، صدوقـ به نقل از عبد اللّه بن منصور، از امام صادق، از پدرش، از جدّش امام زين العابدين عليهم السلام ـ: مرد ديگرى از لشكر عمر بن سعد به نام محمّد بن اشعث بن قيس كِندى، بيرون آمد و گفت: اى حسين ، پسر فاطمه ! براى تو چه حرمتى از طرف پيامبر خدا هست كه براى ديگران نيست؟
حسين عليه السلام اين آيه را خواند: «خداوند ، آدم و نوح و خاندان ابراهيم و خاندان عِمران را بر جهانيان برگزيد ؛ نسلى كه برخى از آنها ، از برخى ديگرند» تا آخر آيه. آن گاه فرمود: «به خدا سوگند، محمّد ، از خاندان ابراهيم بود و عترت هدايتگر ، از خاندان محمّدند. اين مرد ، كيست؟» .
گفتند: محمّد بن اشعث بن قيس كِندى.
حسين عليه السلام سرش را به سوى آسمان ، بلند كرد و فرمود : «خداوندا ! همين امروز ، ذلّتى را نصيب محمّد بن اشعث كن كه پس از اين، هيچ گاه عزيز نشود» .
احساس دفع به محمّد ، دست داد و از لشكر ، بيرون آمد . خدا ، عقربى را بر وى مسلّط كرد و او را نيش زد و او با عورتى برهنه مُرد.


دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن و حديث - جلد نهم
290

۲۶۶۴.الكافي عن عليّ بن يقطين عمّن ذكره عن أبي عبد اللّه [الصادق] عليه السلام :إنَّ الأَشعَثَ بنَ قَيسٍ شَرِكَ في دَمِ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام ، وَابنَتُهُ جَعدَةُ سَمَّتِ الحَسَنَ عليه السلام ، ومُحَمَّدٌ ابنُهُ شَرِكَ في دَمِ الحُسَينِ عليه السلام . ۱

۲۶۶۵.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي :رَفَعَ الحُسَينُ صَوتَهُ ، وقالَ : اللّهُمَّ إنّا أهلُ بَيتِ نَبِيِّكَ وذُرِّيَّتُهُ وقَرابَتُهُ ، فَاقصِم مَن ظَلَمَنا وغَصَبَنا حَقَّنا ، إنَّكَ سَميعٌ قَريبٌ .
فَسَمِعَها مُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ ، فَقالَ : يا حُسَينُ ، وأيُّ قَرابَةٍ بَينَكَ وبَينَ مُحَمَّدٍ ؟
فَقالَ الحُسَينُ : اللّهُمَّ إنَّ مُحَمَّدَ بنَ الأَشعَثِ يَقولُ : إنَّهُ لَيسَ بَيني وبَينَ رَسولِكَ قَرابَةٌ ، اللّهُمَّ فَأَرِني فيهِ هذَا اليَومَ ذُلّاً عاجِلاً . فَما كانَ بِأَسرَعَ مِن أن تَنَحّى مُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ وخَرَجَ مِنَ العَسكَرِ ، فَنَزَلَ عَن فَرَسِهِ ، وإذا بِعَقرَبٍ سَوداءَ خَرَجَت مِن بَعضِ الجُحرَةِ ، فَضَرَبَتهُ ضَربَةً تَرَكَتهُ مُتَلَوِّثا في ثِيابِهِ مِمّا بِهِ .
وذَكَرَ الحاكِمُ الجُشَمِيُّ : إنَّهُ ماتَ لِيَومِهِ . ولكِنَّ ذلِكَ غَيرُ صَحيحٍ ، فَإِنَّهُ بَقِيَ إلى أيّامِ المُختارِ فَقَتَلَهُ ، ولكِنَّهُ بَقِيَ مِمّا بِهِ في بَيتِهِ . ۲

۲۶۶۶.الأمالي للصدوق عن عبد اللّه بن منصور عن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين عن أبيه عن جدّه [زين العابدين] عليهم السلام :أقبَلَ رَجُلٌ آخَرُ مِن عَسكَرِ عُمَرَ بنِ سَعدٍ ، يُقالُ لَهُ مُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ بنِ قَيسٍ الكِندِيُّ ، فَقالَ : يا حُسَينَ بنَ فاطِمَةَ ، أيَّةُ حُرمَةٍ لَكَ مِن رَسولِ اللّهِ لَيسَت لِغَيرِكَ ؟ فَتَلَا الحُسَينُ عليه السلام هذِهِ الآيَةَ : «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى ءَادَمَ وَنُوحًا وَءَالَ إِبْرَ هِيمَ وَءَالَ عِمْرَ نَ عَلَى الْعَــلَمِينَ * ذُرِّيَّةَم بَعْضُهَا مِنم بَعْضٍ» ۳ ، الآيَةَ .
ثُمَّ قالَ : وَاللّهِ ، إنَّ مُحَمَّدا لَمِن آلِ إبراهيمَ ، وإنَّ العِترَةَ الهادِيَةَ لَمِن آلِ مُحَمَّدٍ . مَنِ الرَّجُلُ ؟ فَقيلَ : مُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ بنِ قَيسٍ الكِندِيُّ .
فَرَفَعَ الحُسَينُ عليه السلام رَأسَهُ إلَى السَّماءِ ، فَقالَ : اللّهُمَّ أرِ مُحَمَّدَ بنَ الأَشعَثِ ذُلّاً في هذَا اليَومِ ، لا تُعِزُّهُ بَعدَ هذَا اليَومِ أبَدا .
فَعَرَضَ لَهُ عارِضٌ ، فَخَرَجَ مِنَ العَسكَرِ يَتَبَرَّزُ ، فَسَلَّطَ اللّهُ عَلَيهِ عَقرَبا ، فَلَدَغَتهُ ، فَماتَ بادِيَ العَورَةِ . ۴

1.الكافي : ج ۸ ص ۱۶۷ ح ۱۸۷ ، بحار الأنوار : ج ۴۴ ص ۱۴۲ ح ۸ .

2.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ۱ ص ۲۴۹ ؛ المناقب لابن شهرآشوب : ج ۴ ص ۵۷ نحوه وليس فيه ذيله من «وذكر» ، بحار الأنوار : ج ۴۵ ص ۳۰۲ ح ۳ .

3.آل عمران : ۳۳ و ۳۴ .

4.الأمالي للصدوق : ص ۲۲۱ ح ۲۳۹ ، روضة الواعظين : ص ۲۰۴ عن الضحّاك بن عبد اللّه من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۴۴ ص ۳۱۷ ح ۱ .

  • نام منبع :
    دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن و حديث - جلد نهم
    سایر پدیدآورندگان :
    جمعی از پژوهشگران
    تعداد جلد :
    16
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1388
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6672
صفحه از 457
پرینت  ارسال به