۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«إنّ رجلاً قال يوماً : واللّه لا يغفر اللّه لفلان ، قال اللّه عزّوجلّ : من ذا الذي تَأ لّى على أن لا أغفر لفلان ؟ ! فإنّي قد غفرت لفلان ، وأحبطت عمل المُتَأ لِّي بقوله : لا يغفر اللّه لفلان» : ۶ / ۴ .
۰.* وفي الخبر :«فآلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله من نسائه شهراً» : ۲۲ / ۲۴۱ . أي حَلَف لا يدخل عليهنّ ، وإنّما عدّاه بمِن حملاً على المعنى ؛ وهو الامتناع من الدخول (النهاية) .
۰.* وعن أبي الحسن عليه السلام في التوكّل :«تعلم أ نّه لايَأْ لُوك خيراً وفضلاً» : ۶۸ / ۱۲۹ . ألا الرّجلُ يَألو ، من باب دعا ؛ أي قصّر . وفلان لايَأ لُوكَ نُصْحاً ؛ أي لا يُقصّر في نُصْحِك (الصحاح) .
۰.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام :«فوَلِي الأمرَ وُلاة لم يَأْلوا الناسَ خيراً» : ۳۲ / ۶۱ .
۰.* وقال عليه السلام في عائشة :«إنّها لا تَأْلو شرّاً ولكن أرُدُّها إلى بيتها» : ۳۲ / ۲۶۷ . أي لا تقصّر فيه .
۰.* وعن فاطمة عليهاالسلام بعد منعها فدك :«وسُبوغ آلاء أسداها» : ۲۹ / ۲۲۰ . الآلاء : النعم واحدها ألاً ـ بالفتح والقصر ـ وقد تُكسر الهمزة (النهاية) .
۰.* وعن البزنطي :«سألته عن رجل يكون له الغنم يقطع من أ لْياتِها» : ۷۷ / ۷۷ . جمع أ لْيَة ؛ وهي طَرَف الشاة (النهاية) .
۰.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام :«فتجيء عُنُق من العذاب من قِبَل يمينه فتقول الصلاة : إليكَ عن وليّ اللّه » : ۸ / ۲۱۰ . إليك : من أسماء الأفعال ؛ أي تَنَحَّ (المجلسي : ۴۰ / ۳۴۵) .
۰.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام :«يا دنيا إليكِ عنّي» : ۴۰ / ۳۴۵ .
باب الهمزة مع الميم
۰.أمت : في دعاء الندبة :«أين المنتظَر لإقامة الأمْت والعِوَج» : ۹۹ / ۱۰۷ . الأمْت : الانخفاض والارتفاع والاختلاف في الشيء (المجلسي : ۹۹ / ۱۲۳) . ومنه قوله تعالى : «لا ترى فيها عِوَجاً ولا أمْتاً» .
۰.أمد : عن أميرالمؤمنين عليه السلام :«واحد لا من عدد ، ودائم لا بأمَد» : ۴ / ۲۲۲ . الأمَد : الغاية (النهاية) .