۰.* وعن أبي جعفر عليه السلام :«إنّ المؤمن إذا جَال جَوْلة ، ثمّ أخذ بيد أخيه ، نظر اللّه إليهما بوجهه» : ۷۳ / ۲۷ .
۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام :«وَدَعْ عنْكَ قُريشا ... وَتَجْوَالهم في الشّقاق» : ۳۴ / ۲۴ . التَجْوَال : مبالغة في الجَوْل والجَوَلان (صبحي الصالح) .
۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«من صفات المؤمن أن يكون جَوَّال الفِكر» : ۶۴ / ۳۱۰ . أي فِكره في الحركة دائما (المجلسي : ۶۴ / ۳۱۲) .
۰.* وعن المهديّ عليه السلام :نظر إلى خاتم أبيه وقال : «بأبي يدا طالما جُلْتَ فيها» : ۵۲ / ۳۳ . أي بأبي فدَيْت يد أبيمحمّد عليه السلام طالما جُلْتَ أ يّها الخاتمُ فيها . وقد اُشكلت الحروف بالإعراب والبناء في النسخة المشهورة بكمپاني طِبق ما قرأ المصنّف هذه الجملة ، فسطره الكاتب هكذا : «ثم قال : بأبي يدا طالما جُلْتُ (اُجِبْت خ ل) فيها ... إلخ» وهو تصحيف غريب . وفي نسخة : «طالما جليت» فهو من الجلاء لا من الجَوَلان (الهامش : ۵۲ / ۳۳) .
۰.جون : عن أبي عبداللّه عليه السلام :«أهدى إلى الكلبيّة جُؤَنا لِتَسْتَعين بها على مأتم الحسين عليه السلام» : ۴۵ / ۱۷۰ . الجَوْنيُّ : ضَرب من القطا ، سود البطون والأجنحة ، ذكره الجوهري . وكأنّ الجُون ـ بالضمّ أو كصُرَد ـ . جَمْعُه . أهدى ؛ أي رَجُل ، والظاهر اُهدي على بناء المجهول ، ورفع جونٌ (المجلسي : ۴۵ / ۱۷۰) . والجُوْنَة بالضمّ : جُونة العطّار ؛ وهي سَفَطٌ مغشّىً بجلدٍ ، ظرفٌ لِطِيب العَطّار ، وأصله الهمزة ، وجمعه جُوَنٌ كصُرَد (مجمع البحرين) . وإهداء الطيب والغالية ليستعين بها على المأتم ، فهو أمر صحيح ؛ حيث إنّ الإنسان إذا بكى كثيرا غُشِي عليه ، وإذا تغلّى بالغالية أفاق وقوي ونشط على البكاء ثانيا (الهامش : ۴۵ / ۱۷۱) .
۰.* ومنه عن أبي طالب في ولادة أميرالمؤمنين عليه السلام :«جَلَسْنَ بين يديها ومعهنّ جُؤَنَة من فضّة» : ۳۵ / ۱۳ .
۰.* وعن أبي هاشم الجعفريّ في العسكريّ عليه السلام في الحبس :«إذا أفطر أكلنا معه ما كان يحمله إليه غلامه في جَوْنَة مختومة» : ۵۰ / ۲۵۵ . الجَوْنَة : الخابية مَطلِيّة بالقار (المجلسي : ۵۰ / ۲۵۵) .
۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام فيالفئة الباغية :«طالت جَلْبَتها ، وانْكَفَتْ جُونَتها ، لَيعودَنّ